أعلنت منظمات حقوقية وسياسية في كندا أن السلطات الكندية منعت نائب رئيس بلدية القدس، أرييه كينغ، من دخول البلاد، وألغت تصريح السفر الإلكتروني (eTA) الخاص به، عقب حملة ضغط شعبية طالبت بمنعه من دخول كندا بسبب مواقفه الداعمة للاستيطان وسياسات تهجير الفلسطينيين في القدس المحتلة.
ورحبت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل بنتائج الحملة، مؤكدة أن الضغط الشعبي ضد مجرمي الحرب وداعمي الاستيطان مجدٍ ومثمر، وأن النضال الشعبي المنظم قادر على فرض العزلة والمحاسبة على قادة الاحتلال والمستوطنين.
وقالت الحركة إن منع كينغ من دخول كندا يجب ألا يكون خطوة معزولة أو استثناءً مؤقتاً، بل ينبغي أن يشكل بداية لسياسة كندية واضحة تجاه دولة الاحتلال، مطالبة الحكومة الكندية بـحظر توريد السلاح للكيان الصهيوني ووقف دعمها السياسي والدبلوماسي للاحتلال، وفرض عقوبات شاملة على المستوطنات والمستوطنين، وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي