خافيير بارديم ينضم لحملة مقاطعة «أديداس» احتجاجاً على إعلان لجندي إسرائيلي
اتسعت دائرة الغضب حول شركة «أديداس» الألمانية بعد حملة دعائية إسرائيلية ظهر فيها الجندي الإسرائيلي شاليف بيتون – وهو جندي فقد ساقه خلال مشاركته في عمليات عسكرية عند حدود غزة – لتتحول الحملة من إعلان لخدمة تجارية إلى مادة سياسية أثارت موجة من الانتقادات والدعوات إلى المقاطعة.
وفي قلب هذه الموجة جاء اسم الممثل الإسباني خافيير بارديم، أحد أكثر نجوم السينما العالمية حضورًا في المواقف المتعلقة بفلسطين وغزة خلال السنوات الأخيرة.
بارديم نشر عبر حسابه على إنستغرام قصة دعا فيها إلى مقاطعة أديداس، في موقف جديد يضع واحدًا من أشهر ممثلي هوليوود في مواجهة شركة رياضية عالمية. ويضيف اسمًا سينمائيًا ثقيلًا إلى حملة المقاطعة التي بدأت تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي. كما تضمنت رسالته تضامنًا مع الفلسطينيين ودعوة إلى تقديم دعم مالي لعائلة فلسطينية.
الموقف الجديد بالنسبة إلى بارديم لا يأتي من فراغ. الممثل الإسباني اختار خلال السنوات الماضية أن يستخدم حضوره وشهرته للحديث عن غزة وفلسطين. وظهر في مناسبات سينمائية عالمية بمواقف صريحة ضد الحرب. وصولًا إلى مشاركته في حملات لمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية.
وفي حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2026 ظهر برسالة سياسية واضحة عندما قال «لا للحرب» ودعا إلى حرية فلسطين.. بينما حمل شارة مرتبطة بشخصية حنظلة الفلسطينية. وفي العام السابق كان واحدًا من آلاف العاملين في السينما الذين وقعوا على تعهد بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية التي يرون أنها مرتبطة بسياسات الاحتلال والحرب على الفلسطينيين.
لذلك تبدو خطوته تجاه أديداس امتدادًا لمسار طويل أكثر منها موقفًا مفاجئًا. الفارق أن المقاطعة هذه المرة تتجه إلى شركة تجارية عالمية يرتبط اسمها بالرياضة والأزياء والإعلانات.. ما يجعل الرسالة موجهة إلى جمهور أوسع بكثير من جمهور المهرجانات وصالات السينما.
القصة بدأت بحملة تروّج لخدمة تتيح للأشخاص الذين فقدوا أحد أطرافهم شراء حذاء واحد بسعر مخفض بدلًا من شراء زوج كامل. الفكرة في أصلها تبدو إنسانية وعملية،لكن اختيار شاليف بيتون ليكون وجهًا للحملة فجّر موجة غضب واسعة بسبب خلفيته العسكرية.
أهمية موقف خافيير بارديم لا ترتبط بشهرته السينمائية فقط، وإنما أيضًا بتاريخ طويل من اتخاذ مواقف سياسية قد تضعه في مواجهة مؤسسات قوية.
الممثل الإسباني تحدث في أكثر من مناسبة عن الحرب في غزة. وانتقد سياسات بنيامين نتنياهو، ورفض فكرة الصمت أمام قتل المدنيين. وفي مهرجان كان السينمائي عام 2026 تحدث صراحة عن الحرب وعن المخاطر التي يواجهها الفنانون عندما يعلنون مواقفهم السياسية.. مؤكدًا تمسكه بما يراه موقفًا أخلاقيًا.
وفي سبتمبر 2025 كان اسمه ضمن قائمة ضخمة من العاملين في السينما وقعوا تعهدًا بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية. وهي الحملة التي شارك فيها أكثر من 1800 ممثل ومنتج وفنان وفق تقرير رويترز.
ثم أشارت تقارير أخرى إلى ارتفاع عدد الموقعين لاحقًا إلى أكثر من ثلاثة آلاف. ومن بين الأسماء المعروفة في هذه المبادرة أوليفيا كولمان. إيما ستون. تيلدا سوينتون. مارك رافالو. ريز أحمد. وسينثيا نيكسون إلى جانب بارديم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي