ايكون نيوز
كشف تقرير جديد نشرته «فايننشال تايمز» في 6 أيلول/سبتمبر أن الولايات المتحدة نفذت خلال الأشهر الأربعة الماضية عملية سرية واسعة لنزع الألغام في مضيق هرمز، مستخدمة غواصة Navy SEAL وزوارق روبوتية ومركبات تحت الماء مزودة بسونار متطور، في محاولة لإعادة فتح الممرات البحرية وتقليص ورقة الضغط الإيرانية.
المؤكد أن واشنطن تقول إنها أزالت الألغام من ممرات الشحن الرئيسية، فيما أكد قائد القيادة المركزية الأميركية أن الألغام الموجودة في تلك الممرات جرى التعامل معها.
أما غير المؤكد فهو ما إذا كان المضيق بات آمناً بالكامل. خبراء أمن بحري وشركات شحن ما زالوا متحفظين، فيما تؤكد طهران أن أحداً غيرها لا يعرف مواقع كل الألغام. ولذلك تبقى المخاطر قائمة، خصوصاً مع استمرار الصواريخ والمسيّرات وارتفاع كلفة التأمين البحري.
أهمية التطور أن معركة هرمز ليست فقط مواجهة ناقلات وصواريخ، بل صراع على من يملك فعلياً القدرة على فتح المضيق أو إغلاقه. نجاح واشنطن في تحييد جزء كبير من الألغام يضعف إحدى أهم أوراق الضغط الإيرانية، لكن عودة طهران إلى زرع ألغام أو استهداف فرق الإزالة قد تنقل المواجهة إلى مستوى أخطر.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :