نشرت صحيفة التلغراف البريطانية تقريراً من داخل المقهى يوم الخميس، أشارت فيه إلى وجود مسدسين ذهبيين موضوعين في إطار في مكان بارز.
ووفقاً للصحيفة، يدعي مالك المقهى، ريكي تشو، أن المسدسين كانا في السابق ملكاً للرئيس العراقي السابق صدام حسين، من دون أن تتضح كيفية وصولهما إلى حوزته.
ولا يقدم التقرير البريطاني توثيقاً مستقلاً يثبت ملكية صدام حسين للمسدسين، ما يجعل نسبهما إليه قائمة على رواية صاحب المقهى.
لا تتوقف غرابة المكان عند المسدسين، إذ تقول الصحيفة إن مقهى "XAUUSD" في شيفيلد، الذي يستمد اسمه من الرمز المستخدم لتداول الذهب مقابل الدولار، صمم على غرار مقاهي التداول اليومي المنتشرة في جنوب شرق آسيا. ويعرض المقهى شاشة كبيرة لمتابعة تحركات أسعار الذهب لحظة بلحظة، فيما يتيح للمتداولين الالتقاء والتعرف إلى الأسواق بصورة مباشرة.
ويقول تشو، البالغ من العمر 48 عاماً، إنه بدأ التداول في فبراير/شباط الماضي، ويقر بأنه لا يزال مبتدئاً، لكنته يقول إنه حقق آلاف الجنيهات من تقلبات أسعار الذهب.
ويقدم صاحب المشروع المقهى بوصفه مساحة تعليمية لا تقدم نصائح استثمارية، مستهدفاً المهتمين بتداول الذهب والعملات المشفرة، والساعين إلى "تحقيق الحرية المالية"، بحسب وصفه.
ورغم كل الشاشات والرسوم البيانية وأكواب القهوة، يبقى المسدسان الذهبيان أكثر ما يلفت الانتباه، على خلفية نسب صاحب المقهى ملكيتهما السابقة إلى الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي