الجنوب تحت الغارات والتفجيرات… النبطية وعلي الطاهر في قلب التصعيد

الجنوب تحت الغارات والتفجيرات… النبطية وعلي الطاهر في قلب التصعيد

ايكون نيوز

 

يتوزّع المشهد في جنوب لبنان بين غارات جوية وقصف مدفعي وتفجيرات تنفذها قوات الاحتلال داخل البلدات، مع استمرار التركيز على مرتفعات علي الطاهر ومحيط النبطية. وتُظهر التقارير تعدّد مناطق الاستهداف، لكنها لا تكفي وحدها للجزم ببدء اجتياح جديد أو توسّع بري إضافي.

من النبطية إلى المنصوري

أفادت «الأخبار»، في تغطيتها المنشورة الأربعاء، بأن غارات ليل الثلاثاء طالت النبطية الفوقا وعربصاليم، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف لتلة علي الطاهر. وأشارت إلى استهداف منزل المسؤول في كشافة «الرسالة» حيدر حوماني في النبطية الفوقا. 

وخلال الأربعاء، أوردت تقارير ميدانية تفجيرات في حولا وبيت ليف وحداثا ومحيط كفرتبنيت، وغارات على القنطرة والمنصوري وأطراف حاريص، إلى جانب قصف مدفعي لحولا وتحليق حربي منخفض فوق الجنوب.

وفي خبر نُشر فجر الخميس، نقل موقع «مبتدا» عن «القاهرة الإخبارية» غارات على محيط مرتفعات علي الطاهر، مشيرًا إلى استهداف المنصوري وأطراف النبطية الفوقا والقنطرة ضمن التصعيد الأخير. ولا تتيح المواد التي جرت مراجعتها تقديم حصيلة موحدة ومؤكدة للشهداء والجرحى؛ لذلك لا تُدرج هنا أرقام غير مثبتة. 

علي الطاهر… لماذا يستمر التركيز؟

تتمتع المرتفعات بإشراف على مساحة واسعة من جنوب شرقي لبنان، ما يمنحها أهمية عسكرية تتجاوز حجمها الجغرافي. وتصفها تغطية «رويترز» المنشورة في 3 أيلول بأنها إحدى بؤر المواجهة الأساسية، فيما تبقى المزاعم بشأن منشآت تحتها بحاجة إلى تمييزها عن الوقائع المتحقَّق منها. 

وكان جيش الاحتلال قد أعلن الأربعاء استهداف مواقع قال إنها لحزب الله في النبطية، رابطًا ذلك بإطلاق مسيّرتين باتجاه قواته في مرتفعات علي الطاهر. وهذه روايته للأهداف وتسلسل الأحداث، وليست تحققًا مستقلًا منها. 

الهدوء لا يُقاس بالتصريحات

تكشف الوقائع المتاحة استمرار الضغط على أكثر من محور، لا حادثًا منفردًا. لكن القصف لا يثبت بحد ذاته السيطرة على الأرض، كما أن الإعلان عن مسار تفاوضي لا يثبت تحقق الأمان.

المعيار بالنسبة إلى أهل الجنوب واضح: توقف الاعتداءات، وانسحاب الاحتلال، وإمكان العودة إلى البيوت بأمان. وما لم تظهر هذه النتائج ميدانيًا، يبقى السؤال الموجّه إلى أصحاب الوعود الدبلوماسية مشروعًا: ماذا تغيّر في حياة الناس، لا في لغة البيانات؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي