عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 30/08/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 30/08/2026
النهار
– لا اتفاق بعد على بديل “اليونيفيل”… واشنطن تتشدد في تسليم “الحزب” سلاحه
الانباء الكويتية
– الرفاعي: نهج «دار الفتوى» يؤكد دائماً دعم الدولة ومؤسساتها ورموزها
-تقلبات مناخية في لبنان.. والجيش الإسرائيلي يشعل حرائق ويشن غارات بالجنوب
الراي الكويتية
-عِراك دبلوماسي في مانهاتن محوره «ورثة» القبعات الزرق
-ترامب مُستعد لتجاوز «الخط الأحمر التاريخي» مع «حزب الله»
الجريدة الكويتية
– التمديد لـ «يونيفيل» يصطدم بواشنطن ومساعٍ لاستبدال الـ 1701 باتفاق الإطار
-لبنان مسؤول عن قراراته… إلا أموالنا
الشرق الأوسط
-بري لـ«الشرق الأوسط»: البديل لـ«اليونيفيل» قوة تحت علم الأمم المتحدة
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
لا توحي مجمل المؤشرات والمعطيات المتقاطعة على خطوط التحركات الديبلوماسية كما على الجبهة الميدانية بأي اتضاح حقيقي للمسار الذي يجتازه لبنان بإزاء الاستحقاقات الكبيرة المفصلية التي يواجهها سواء عبر المفاوضات مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية ام في صدد مسعى اللحظة الأخيرة للتمديد لليونيفيل او ايجاد بديل منها، وحتى التطورات الميدانية في شأن مرتفعات علي الطاهر لا تزال تحوطها علامات استفهام كبيرة وسط عدم الجزم بحصول إسرائيل على غطاء اخضر أميركي للقيام بعملية للسيطرة عليها. ولذلك يبدو مجمل الوضع في لبنان رهن انتظارات عالقة لا يملك لبنان الرسمي القدرة الكافية على كسر حلقتها بسرعة علها تفضي إلى تبديل الواقع المأزوم.
واللافت في التقديرات الإسرائيلية ما ابرزه تقرير لصحيفة معاريف الاسرائيلية إن الواقع الجديد في مضيق هرمز قد يدفع إيران إلى البحث عن أساليب جديدة للضغط على الولايات المتحدة، وفي ظل هذا السيناريو، قد يصبح حزب الله مجدداً أداةً رئيسيةً لها.
وفيما بقي مصير معركة علي الطاهر في واجهة الحدث الميداني والديبلوماسي وما أثارته وسائل إعلام إسرائيلية من منع الرئيس الأميركي لرئيس الوزراء الإسرائيلي من تفجير المعركة هناك، تحدثت معلومات إعلامية عن محاولات جديدة أجريت لتسليم علي الطاهر إلى الجيش اللبناني تجنبا لمعركة جديدة لكنها فشلت بسبب رفض إسرائيل الانسحاب من محيط التلال كما رفض حزب الله تسليم الموقع للجيش اللبناني.
غير ان بيانا لافتا صدر ليل امس عن الخارجية الأميركية وزعته السفارة الأميركية في بيروت وعكس حرص الخارجية على إعادة وضع النصاب بدقة على الموقف الأميركي من سلاح “حزب الله” مشترطة ان يسلم سلاحه للدولة اللبنانية.
واوردت السفارة الاميركية تصريحاً لمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قال فيه: “ينص الإطار الثلاثي بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة للتفاوض بشأن مستقبل لبنان، وذلك نيابةً عن الشعب اللبناني. تقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب اللبناني، وترغب في أن يكون لبنان بلدًا آمنًا وذا سيادة. ولتحقيق ذلك، يجب على حزب الله نزع سلاحه. وكما قال السفير عيسى، لا نريد شيئًا أكثر من تسليم حزب الله أسلحته”.
وتابع: “عندما يقرر حزب الله أنه مستعد لذلك، يمكنه التحدث مع الدولة اللبنانية، التي نجري معها حوارًا بالفعل، وإبلاغها باستعداده لتسليم أسلحته. حينها يمكننا محاولة تقريب وجهات النظر. لكن في الوقت الراهن، لا يرغب حزب الله حتى الآن في التحدث مع الدولة اللبنانية، ولا معنا، ولا مع إسرائيل، لأنه ببساطة يتلقى الأوامر من إيران. لقد حان الوقت لحزب الله أن يفعل ما هو الأفضل للبنان والشعب اللبناني”.
ولم تكن “اللانتيجة” التي طبعت انطلاقة البحث الدولي عن بديل لليونيفيل مفاجئة لاحد اذ سبقتها مؤشرات سلبية مثلما أعقبتها . وقد عُقدت في نيويورك جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي دعت إليها فرنسا، حاملة القلم، نوقش خلالها الملف اللبناني ومستقبل عمل اليونيفيل في لبنان، التي تنتهي ولايتها نهاية عام 2026. وحسب المعلومات، فإن أعضاء مجلس الأمن دعموا طلبًا لبنانيًا لتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، باستثناء المندوب الأميركي.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن دبلوماسيين أن المجلس ناقش الطلب اللبناني، لكنه لم يحظَ بإجماع الدول الأعضاء. كما ناقش المجتمعون الخيارات التي سبق أن اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة، وهي على ثلاثة مستويات: تعيين بعثة مصغرة غير عسكرية لمهمة المراقبة والإبلاغ، وبعثة متوسطة بصلاحيات أكبر، أو بعثة كبيرة عسكرية بصلاحيات أوسع، ويكون عملها شاملًا على امتداد المنطقة الحدودية في جنوب لبنان. ووافق أعضاء مجلس الأمن على تمديد مهام اليونيفيل خشية الفراغ الذي سيحدث في جنوب لبنان، بينما يعيش أوضاعًا أمنية بالغة الخطورة. وهناك من دفع من الدول الأعضاء باتجاه وجود دولي من أجل ملء الفراغ، ولكن واشنطن تدعم توجه إسرائيل باعتبار أن اليونيفيل ساهمت في تعزيز قدرات حزب الله، وأن الخيار الأفضل هو آلية الإطار الثلاثي، وأن لا حاجة إلى وجود قوات اليونيفيل بعد أن بدأت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وانتفت الحاجة إلى وجود قوات دولية.
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري ان تمسك الولايات المتحدة الأميركية برفض التجديد لقوة اليونيفيل يفتح الباب أمام ضرورة البحث عن قوة أممية تحل مكانها تحظى بتوافق أوروبي – أميركي، وتوجد في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة، وإلا نفتقد إلى المستند القانوني للإبقاء على المرجعية الدولية، والتمسك بدورها باعتبارها الناظم الوحيد لمؤازرة الجيش اللبناني لبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها مشروطة بانسحاب إسرائيل حتى الحدود الدولية.
وأكد بري ، الذي سيلقي كلمة متلفزة الاثنين في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ، في حديث إلى “الشرق الأوسط” أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل ليست البديل عن الحضور الدولي في الجنوب، طالما أن تل أبيب ترفض تطبيق ما توصل إليه البلدان بموجب “اتفاق الإطار” برعاية أميركية للالتزام بتطبيق «المرحلة التجريبية» الأولى، وتشكيل الآلية للتأكد من انتشار الجيش في البلدات المشمولة بها.
أما على محور انتظار تحديد موعد للجولة الثامنة من المفاوضات في روما فلم يطرأ جديد بعد. وبعد النفي الأميركي لما تردد في بيروت عن حصول السفير الأميركي ميشال عيسى على موافقة ادارته على التحاور مع شخصية من حزب الله ، جاء خطاب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ليل الجمعة الماضي لينسف بدوره أي حديث عن احتمال حصول تفاوضٍ بين الجانبين، اذ انه رفض كل ما يمكن ان يشكّل الارضية للتفاوض “المزعوم” الذي لم يكن واردا أصلا لدى الولايات المتحدة التي تريد من الحزب فقط، ان يسلّم سلاحه الى الدولة اللبنانية.
في غضون ذلك، وعلى وقع انتقادات اسرائيلية لما تعتبره “تقصير الجيش اللبناني في مهامه جنوبا”، وعشية الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني والذي يعقد في 17 الجاري في باريس، استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي كان زار بعبدا امس. وتركّز اللقاء على الواقع الأمني في لبنان، مع إيلاء الوضع في الجنوب حيّزًا أساسيًا من النقاش، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى والبلدات الجنوبية. كذلك تناول البحث أجواء زيارة العماد هيكل الأخيرة إلى إيطاليا، والنتائج التي أسفرت عنها الاجتماعات التي أجراها مع نظيره وعدد من المسؤولين.
أما على الصعيد الميداني فتصاعد تركيز القوات الإسرائيلية على تلال علي الطاهر . كما قصفت بعنف المنصوري واستهدفت وادي الحجير واستمرت في أعمال حرق الأشجار والمزروعات في أطراف بلدة عيتا الجبل، قبالة حداثا. وسجل قصف مدفعي اسرائيلي لبلدة حولا تزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة. واندلع حريق في منطقة الكروم الشرقي لبلدة كفرشوبا جراء تمشيط اسرائيلي ورمي قنابل
وأغارت مسيّرة مرتين على بلدة النبطية الفوقا. واستهدفت قذيفتان مدفعيتان مرتفعات بلدة الهبارية، فيما قام الجيش الإسرائيلي بإحراق منازل في بلدة بيت ياحون. وأطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه أحد الرعاة في أطراف الهبارية – ناحية سدانه من دون أن يصاب بأذى. كما تقدمت قوّة إسرائيلية الى شرق بلدة كفرشوبا في منطقة العرقوب ورفعت العلم الإسرائيلي على أحد المنازل في أطراف البلدة
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي