من خلف أبواب منزل نتنياهو.. عامل يروي أمام القضاء تفاصيل الإذلال: «نظّف حذائي» وصراخ وإهانات عنصرية

من خلف أبواب منزل نتنياهو.. عامل يروي أمام القضاء تفاصيل الإذلال: «نظّف حذائي» وصراخ وإهانات عنصرية

«منزل نتنياهو» أمام القضاء مجددًا.. عامل يكشف ما يقول إنه كان يحدث خلف الأبواب المغلقة

 

 

 

 

ايكون نيوز

«نظّف حذائي» وإهانات عنصرية.. عامل في منزل نتنياهو يفتح صندوق الأسرار أمام القضاء

 

عادت سارة نتنياهو، زوجة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى واجهة الجدل داخل إسرائيل، بعد دعوى قضائية جديدة تتضمن اتهامات قاسية بشأن طريقة تعاملها مع أحد العاملين في مقر إقامة رئيس الوزراء.

 

رامي بن حمو، الذي عمل لأكثر من عشر سنوات في مكتب رئيس الوزراء ومقر إقامته، يقول إنه تعرض خلال فترة عمله المباشر بين آذار 2023 وكانون الأول 2025 إلى ما وصفه بـ«التنمر اليومي» والصراخ والإهانات والعمل لساعات طويلة، وصلت وفق الدعوى إلى نحو 60–80 ساعة إضافية شهريًا. 

 

ومن أكثر التفاصيل إثارة، ادعاء بن حمو أن سارة كانت تطلب منه تنظيف نعال أحذيتها وحقيبتها بالمناديل المبللة، وأن عدم تنفيذ مطالبها بالطريقة التي تريدها كان يقابَل، بحسب روايته، بالصراخ والتحقير. كما يتهمها بإطلاق عبارة مهينة مرتبطة بأصوله المغربية. 

 

ويورد العامل واقعة أخرى قال إنها حدثت عندما غضبت سارة بسبب عدم ترتيب خزانة الحقائب بالطريقة التي تريدها، فألقت أكياسًا على الأرض، بينما اضطر هو إلى جمعها وهو على ركبتيه. 

 

الأكثر لفتًا أن بن حمو يقول إنه شعر بآلام في الصدر أثناء العمل في شباط 2025، ونُقل إلى مستشفى هداسا حيث خضع لقسطرة قلبية، لكنه يدعي أن المعاملة لم تتحسن بعد عودته، بل استمر التوبيخ والضغط عليه. 

 

وبحسب الدعوى، عندما قرر ترك العمل كتب في إشعاره أن السبب هو صراخ زوجة رئيس الوزراء عليه، لكنه يدعي أن مسؤولة في مكتب نتنياهو طلبت منه تعديل الصياغة وكتابة أنه يغادر «لأسباب شخصية». 

 

ليست القضية الأولى

 

القصة تكتسب وزنًا أكبر لأنها لا تأتي من فراغ. ففي الأسابيع الأخيرة عادت الصحافة الإسرائيلية إلى فتح ملفات وشهادات موظفين سابقين امتدت على أكثر من ربع قرن، تضمنت اتهامات بالصراخ والإذلال وفرض متطلبات استثنائية. وبعض القضايا السابقة انتهت بأحكام أو تعويضات، بينما رُفضت أخرى أو انتهت بتسويات، وسارة نتنياهو تنفي منذ سنوات جانبًا واسعًا من هذه الاتهامات. 

 

بل إن محكمة عمل إسرائيلية كانت قد قضت في قضية سابقة عام 2016 بأن بيئة العمل في مقر رئيس الوزراء كانت مسيئة، بعد دعوى تقدم بها موظف سابق. 

 

أما مكتب رئيس الوزراء فرفض الاتهامات الجديدة، واعتبرها «أخبارًا كاذبة» وجزءًا من حملة تستهدف نتنياهو وزوجته وعائلته، خصوصًا في الفترات الانتخابية. 

 

 

 

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي