بيرم: «الحبر الذي يأتي مع المحتل سيتبدد مع المحتل» وندعو إلى الوحدة والتكافل

بيرم: «الحبر الذي يأتي مع المحتل سيتبدد مع المحتل» وندعو إلى الوحدة والتكافل

 

 

 

 

أكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن المقاومة وشعبها يشكلون اليوم، وفق توصيفه، خط الدفاع عن الحق، معتبرًا أن الجميع يخوض حربًا على المقاومة ومحورها ومجتمعها، من الأمريكيين وقوات الاحتلال والتكفيريين، إضافة إلى السلطة اللبنانية.

وقال بيرم في كلمة له خلال الحفل التأبيني لشهداء المقاومة الإسلامية في بلدة طيردبا: «ولولانا لسادت البلطجة في العالم، ولأخذوا الطاقة في إيران وسيطروا على المنطقة وأصبح البلطجي دونالد ترامب سيد العالم، وهذه إهانة للبشرية، ولولانا لسيطر مجرم الحرب القاتل المطلوب إلى العدالة الدولية، قاتل الأطفال، وجعل نفسه ملكًا ونحن أذلاء».
وأضاف: «أنتم مخطئون، فجبل عامل من سنخية أخرى، وهذه حكمة التاريخ والجغرافيا، وليست لعنة الجغرافيا، وقد خرجنا لهم من حيث لا يحتسبون، ونحن الذين سنغير المعادلات بعزتنا وكرامتنا وتضحياتنا، لم يستطيعوا أن يهزمونا بالحرب العسكرية فيستخدمون أوراقهم الأخرى، ولكن لا مكان فينا للضعف».
وأشار بيرم إلى أن أعداء المقاومة، بحسب توصيفه، يبدلون أوراقهم بعد فشل بعضها، معتبرًا أنهم يستخدمون اليوم «ورقة هذه السلطة الذليلة»، التي قال إنها «لا تفقه الدستور، ولا تفقه الوحدة الوطنية، ولا تفقه أوراق القوة، ولا تجيد حتى التفاوض، بل تجيد فقط الانصياع للأوامر».
وتابع: «فقيل لهم “وقِّعوا على الحبر الإسرائيلي لتقضوا على أهلكم في الداخل من أجل أن تبقوا في عروشكم المؤقتة”، إنه حبر إسرائيل مقابل دماء الجنوبيين ودماء الشرفاء في لبنان، صراع بين حبر إسرائيلي ودماء شريفة، والتاريخ قال لنا إن الحبر الذي يأتي مع المحتل سيتبدد مع المحتل، وأن الذي يبقى ويسقي الأرض دماء التضحيات والعزة والكرامة».
وأكد بيرم أن البلاد تمر «بمرحلة دقيقة تحتاج الوحدة والتكافل والوعي»، داعيًا إلى التركيز على العدو وفق قاعدة «اضرب الراعي يتشتت القطيع»، وعدم الانجرار إلى فتنة مذهبية، مع التشديد على الحزم ورسم خطوط حمراء لا يُسمح لأحد بتجاوزها.
وقال في هذا السياق: «فممنوع أن نسمح لأحد أن يحول الجيش اللبناني إلى شرطة قذرة، في حين أننا نريد لهذا الجيش أن يكون جيش العزة والكرامة والتضحية والوفاء، وهذا هو الفرق، ونريد دولة في حين أنهم يريدون السلطة، وهناك فرق كبير بين الدولة والسلطة».
وشدد بيرم على أن التعددية اللبنانية، بحسب ما قال، تمثل عنصرًا أساسيًا في حماية الوطن، وقال: «نحن العلم اللبناني ولونه الأحمر من دمائنا، ونحن النشيد الوطني بوصايا شهدائنا، ونحن الذين نصون الوطن بكل أبنائه وتعدديته، لأن نجاح هذه التعددية يشكل ضربة للعنصرية الإسرائيلية وماهيتها».
وختم بيرم بالدعوة إلى الصمود والثبات خلال المرحلة الحالية، قائلًا: «فصمدًا صمدًا يا كرام، حتى ينبلج عمود الصباح، ونعبر هذه المرحلة بوعي، تكافلًا وإيمانًا ومساعدة لبعضنا البعض وثبات ويقين وارتباط بالقيادة الصالحة، ووحدة في بلادنا وأرضنا، لنصنع وطن الاقتدار ونفشّل مشروع الشيطان، فينبلج فجر جديد يرونه بعيدًا ونراه قريبًا، فمنا من قضى نحبه ومنا من ينتظر، والشعار الذي نرفعه “ما بدلوا تبديلًا”، فلأنكم لا تبدلون، وأنتم أهل الحب والعشق والوفاء والتضحية والثبات، سنثبت في الميادين ولا نبدل تبديلًا».

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي