قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خلال استقباله الوفود الشعبية في مكتبه في دار الإفتاء الجعفري: “ها نحن اليوم نعيش وسط شرق وسط يعاني من مخاض ولادة إقليمية دولية جديدة، ما يفترض بنا كلبنانيين تأمين شروط التضامن والتكاتف والدفاع والتنسيق والتوظيف الداخلي لضبط مفهوم البلد السيادي على ما يتفق مع صميم المصلحة الوطنية والعقيدة التاريخية لا مصلحة تل أبيب، إلا أن طبقة القرار السياسي بهذا البلد تضع لبنان بقلب أزمة وجود لا سابق لها وتصر على لعب دور يخدم المشروع الأميركي وما يلزم لصهينة البلد، مع أنّ ذلك لن يمر حتى لو تحوّل الشرق الأوسط إلى رماد، ورغم ذلك ما زالت السلطة التنفيذية مذعنة للعبة الأميركية لدرجة أنها تخلّت عن صفتها الوطنية فيما خصّ الجنوب وجبهة الدفاع عن مصالح وسيادة لبنان، ولا شيء اليوم يخدم الجيش الصهيوني أكثر من اتفاق الإطار الصهيوني الذي تحوّل بإمضاء السلطة الحالية إلى صك تنفيذي بيد إسرائيل الإرهابية للمزيد من تجريف وتدمير القرى والمنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه وكل البنى التحتية على طول القرى الحدودية الجنوبية ومن دون أي سياسة سيادية للسلطة التنفيذية سوى سياسة “العكس القاتل” ومزيد من الخنق والتواطؤ والتجييش ضد أهل الجنوب والضاحية والبقاع، وهذا النحو من اللعبة خطير للغاية لأنه يؤسس لمرحلة ونهج وعقل سلطة تنفيذية تريد ضرب صميم مكونات لبنان وتنهي الصيغة الوطنية وتدفع نحو فتنة لا سابق لها بتاريخ التدمير المحلي والإقليمي”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :