أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية وسط استمرار التوتر الحيوسياسي

أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية وسط استمرار التوتر الحيوسياسي

 

 

 

 

ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الجمعة في 21 آب/أغسطس 2026، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على الشركاء التجاريين لإيران، في خطوة عززت توقعات السوق بشح في الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة.

 
وبحسب رويترز، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتاً عند التسوية، بما يعادل 0.65 ℅ لتصل إلى 94.39 دولاراً للبرميل. أما العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي فارتفعت 23 سنتاً، أو 0.26 ℅ إلى 87.06 دولاراً للبرميل. وعلى مدى الأسبوع المنتهي في 21 آب/أغسطس، زاد برنت 6.39 ℅ وغرب تكساس 5.66 بالمئة، ليسجل الخامان أعلى مستوى لهما منذ 24 تموز/يوليو في الجلسة السابقة على يوم الجمعة.
 
ويبقى وضع مضيق هرمز، الممر الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب، متغيراً حاسماً في اتجاه الأسعار خلال الأشهر المقبلة.
 
تصعيد لفظي بين واشنطن وطهران
 
جاء الارتفاع بعد تعهد واشنطن بفرض أقسى عقوبات مالية في تاريخها، بهدف معلن هو الإطاحة بالقيادة الإيرانية. وردت طهران يوم الجمعة نفسه بتهديدات مقابلة.
وقال جون كيلدوف، الشريك في أجين كابيتال، “العقوبات هي الشيء الوحيد الذي يكبح جماح إيران”.
 
في المقابل، رأى كريسبوس نياغا، محلل الأبحاث في إمباير إف إكس، أن “التأثير الفوري على المعروض قد يكون محدوداً، لأن الصادرات الإيرانية مقيدة بشدة بالفعل بسبب الحصار البحري الأميركي”. وأضاف أن “زيادة حوادث الشحن والرد على العقوبات الاقتصادية قد يفاقمان الوضع الحالي، في وقت لا تزال فيه حركة العبور عبر مضيق هرمز أقل بكثير من المستويات العادية”.
 
وذكرت مصادر تجارية، بحسب رويترز، أن عروض النفط الخام الإيراني للمشترين الصينيين انخفضت خلال الأسبوع المنتهي في 21 آب/أغسطس، في وقت ارتفعت فيه الأسعار بعدما أدى الحصار الأميركي إلى تقليص شحنات طهران، مع استمرار تلويح واشنطن بمزيد من العقوبات. كذلك زادت الأسعار على وقع مخاوف من استمرار تقليص الإمدادات من كبرى الدول المنتجة في المنطقة.. يُشار إلى أن الاتفاق السابق بين الولايات المتحدة وإيران انتهى سريانه في الأسبوع نفسه، من دون أي مساعٍ من الطرفين لاستئناف المحادثات.
 
بدائل هرمز قيد التشكل
 
أظهرت بيانات شركة كبلر أن سبع سفن سلع عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، وهو نصف العدد المسجل في اليوم السابق. وأشار فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، في مذكرة إلى أن حلولاً وبدائل إمداد يجري إيجادها في موازاة استمرار القيود على هرمز. وقال إن “هرمز لا يزال يمثل مشكلة، لكنه لم يعد القصة الوحيدة”، مضيفاً أن الأنابيب ورحلات الشحن البحري والنفط الصخري الأميركي، إلى جانب انتعاش الإنتاج الفنزويلي رغم استمرار بعض الاختناقات، عوامل تساهم مجتمعة في زيادة المعروض العالمي من النفط.
 
خمس حقائق رئيسية
 
خام برنت ارتفع 0.65 بالمئة إلى 94.39 دولاراً للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط ارتفع 0.26 بالمئة إلى 87.06 دولاراً، عند التسوية يوم الجمعة.
 
على مدى الأسبوع المنتهي في 21 آب/أغسطس 2026، صعد برنت 6.39 بالمئة وغرب تكساس 5.66 بالمئة، وهو أعلى مستوى للخامين منذ 24 تموز/يوليو.
 
سبع سفن سلع فقط عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، أي نصف عدد اليوم السابق، بحسب بيانات شركة كبلر.
 
قبل اندلاع الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر شباط/فبراير، كان نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر مضيق هرمز.
 
انتهى سريان الاتفاق السابق بين الولايات المتحدة وإيران في الأسبوع المنتهي في 21 آب/أغسطس، من دون أي مساعٍ من الطرفين لاستئناف المفاوضات.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي