آيكون نيوز
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية برواية مثيرة طالت الإعلامية المصرية ياسمين عز، بعدما تداولت صفحات ومنشورات مزاعم عن فقدانها الوعي داخل ملهى ليلي في منطقة أكتوبر وتعرضها لسرقة هاتفها وأموالها، مع الزج باسم أحد أصدقائها في الواقعة.
لكن ياسمين عز قررت عدم ترك الشائعة تتسع أكثر، وخرجت بنفسها لتنفي الرواية المتداولة وتكشف مكان وجودها في التوقيت الذي تحدثت عنه المنشورات.
وكتبت عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي: «امبارح كنت في مراسي يا شيماء»، قبل أن توجه رسالة حادة إلى مروجي الرواية، مؤكدة: «أنا لا أسهر، أنا لا أشرب، أنا لا أدخن»، وأضافت أنها «غير منتشرة، غير متاحة، وبحسب خطواتي بالمللي».
ولم تكتفِ بالنفي، بل أنهت رسالتها بعبارة مباشرة: «بلاش إشاعات قميئة، إنتِ فاضية أوي يا شيماء».
كما نشرت ياسمين عز مقطع فيديو من وجودها في مراسي بالساحل الشمالي، ظهرت خلاله وهي تلتقط الصور مع عدد من الجمهور، في خطوة بدت بمثابة رد عملي على الرواية المتداولة بشأن مكان وجودها.
وبذلك يصبح الثابت حتى الآن هو انتشار شائعة تتحدث عن إغماء وسرقة مزعومين، في مقابل نفي صريح من ياسمين عز، فيما لم يظهر ما يثبت بصورة مستقلة وقوع الحادثة المتداولة بتفاصيلها.
ولم يتوقف الأمر عند النفي، إذ أفادت تقارير نُشرت اليوم بأن ياسمين عز قررت اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعة من أشخاص وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.
القصة التي بدأت بمنشورات مثيرة انتهت، حتى الآن، برسالة واضحة من ياسمين عز: ما يتم تداوله عنها «إشاعات»، ولن تترك حياتها الخاصة مادة مفتوحة أمام الروايات غير الموثقة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :