بزشكيان: من الأفضل إنهاء الحرب اليوم بينما إيران "في موقع قوة"
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، إلى إنهاء الحرب في المرحلة الحالية، معتبراً أن الظروف الراهنة تمنح طهران موقعاً أفضل للتوصل إلى تسوية، في موقف يأتي بالتزامن مع ارتفاع حدة التحذيرات العسكرية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة.
وقال بزشكيان إنه «من الأفضل إنهاء الحرب اليوم بينما نحن في موقع قوة»، في تأكيد جديد على موقف سبق أن عبّر عنه بشأن ضرورة الانتقال من المواجهة إلى مسار يفضي إلى اتفاق، مع تمسّك طهران بشروطها ومطالبها. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم، عنه تأكيده أن الوقت حان لإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتتقاطع تصريحات الرئيس الإيراني مع مواقف أطلقها خلال الأسابيع الماضية، إذ أكد في 8 آب أن القتال لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، وأن الوقت الراهن يشكل، من وجهة نظره، فرصة مناسبة للتوصل إلى اتفاق في ظل ما وصفه بحالة «التماسك والقوة والوحدة» داخل إيران.
لكن الدعوة إلى إنهاء الحرب تزامنت مع تحذير عسكري إيراني شديد اللهجة، إذ أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي أن القوات الإيرانية سترد بصورة «مدمرة» وواسعة النطاق على أي تهديدات أميركية جديدة.
وشدد عبد اللهي على جاهزية القوات المسلحة الإيرانية على المستويات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والفضاء السيبراني، مؤكداً استعدادها للرد على أي تحرك عسكري جديد.
ويأتي التصعيد في الخطاب الإيراني بعدما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، مع تعهد واشنطن بفرض حزمة عقوبات واسعة، فيما حذر عبد اللهي من رد عسكري قوي في حال انتقال الضغوط الأميركية مجدداً إلى المسار العسكري.
وتعود خلفية المسار الحالي إلى حزيران الماضي، عندما توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهم موقت لوقف العمليات العسكرية وفتح الطريق أمام اتفاق أشمل خلال مهلة مدتها 60 يوماً، يتناول القضايا العالقة وفي مقدمها البرنامج النووي الإيراني.
إلا أن هذه المهلة انتهت في 17 آب من دون التوصل إلى الاتفاق النهائي، بعدما تعثرت المفاوضات وتبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بشأن عدم الالتزام ببنود التفاهم. وكان ترامب قد أعلن رفض تمديد الاتفاق الموقت، في حين هددت إيران بتصعيد إجراءاتها في حال عدم تنفيذ ما تعتبره التزامات أميركية سابقة.
وتأتي تصريحات بزشكيان، بذلك، في لحظة تجمع بين الدعوة الإيرانية إلى إنهاء الحرب من جهة، واستمرار رفع مستوى الجهوزية والتهديد برد واسع على أي هجوم جديد من جهة أخرى، في وقت لم يُعلن حتى الآن عن التوصل إلى صيغة نهائية تعيد تفعيل مسار التسوية بين طهران وواشنطن.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي