ايكون نيوز
لا يرتبط جمال المرأة بعمر محدد، غير أن بلوغ سن الخمسين يدفع كثيرات إلى البحث عن إطلالة جديدة تجمع بين الأناقة والراحة، وتمنح الوجه إشراقة أكثر حيوية من دون التخلي عن الرقي والنضج.
ويؤكد خبراء تصفيف الشعر أن الاختيار الناجح لا يقوم على محاولة إخفاء العمر، بل على اعتماد قصة تتناسب مع شكل الوجه وكثافة الشعر وطبيعته، وتُبرز الملامح بأسلوب ناعم ومتوازن.
الكاريه… خيار أنيق لا يفقد حضوره
تُعد قصة الكاريه من أكثر الخيارات ملاءمة للمرأة بعد الخمسين، خصوصاً عندما يصل طولها إلى حدود الفك أو الكتفين. فهي تمنح الشعر مظهراً أكثر كثافة، وتحدد ملامح الوجه من دون قسوة.
ويمكن اعتماد الكاريه المستقيم لإطلالة كلاسيكية، أو اختيار الكاريه المتدرج الذي يضيف حركة وخفة إلى الشعر، ولا سيما إذا كان ناعماً أو قليل الكثافة.
الشعر القصير… جرأة ناعمة وسهولة في التصفيف
تمنح القصة القصيرة الوجه حضوراً واضحاً وشخصية قوية، وتُعتبر قصة «البيكسي» الناعمة من الخيارات العملية والأنيقة. ويُفضّل أن تتضمن طبقات خفيفة وغرة جانبية، كي لا تبدو حادة أو جامدة.
وتناسب هذه القصة المرأة التي تبحث عن إطلالة متجددة لا تحتاج إلى وقت طويل للتصفيف، مع إمكان تنويعها بين المظهر الكلاسيكي والحيوي.
الويفي الناعم… حيوية من دون مبالغة
تساعد التموجات الواسعة والناعمة على منح الشعر حجماً طبيعياً، كما تخفف من حدّة ملامح الوجه وتضفي لمسة أنثوية راقية. ويمكن تطبيقها على الشعر المتوسط أو الطويل، شرط الابتعاد عن الخصلات المشدودة والمبالغة في استخدام مثبتات الشعر.
ولا يعني تجاوز الخمسين ضرورة التخلي عن الشعر الطويل، بل يمكن الاحتفاظ به مع إضافة طبقات مدروسة حول الوجه، تمنحه حركة وتمنع ظهوره بشكل ثقيل.
الشعر المرفوع… أناقة لكل المناسبات
تظل الكعكة المنخفضة من أجمل التسريحات المناسبة للمرأة الناضجة، خصوصاً عند تنفيذها بأسلوب غير مشدود مع ترك خصلات رقيقة تحيط بالوجه. كما تشكل الرفعة الفرنسية وذيل الحصان المنخفض خيارين أنيقين للعمل والمناسبات الاجتماعية.
أما التسريحات المرتفعة جداً أو المشدودة بقوة، فقد تُبرز الخطوط الدقيقة في الوجه، لذلك يُفضّل اعتماد حجم خفيف عند الجذور ولمسة طبيعية في التصفيف.
الغرة قادرة على تغيير الإطلالة
تمنح الغرة الجانبية أو الغرة الستارية الوجه نعومة إضافية، وتساعد على إبراز العينين وتلطيف الجبهة. لكن نجاحها يعتمد على اختيار طولها بما يتناسب مع شكل الوجه وطبيعة الشعر، بعيداً عن الغرة الكثيفة التي تحتاج إلى عناية يومية دقيقة.
اللون جزء أساسي من التجدد
لا تقتصر الإطلالة الجديدة على القصة والتسريحة، إذ يلعب لون الشعر دوراً مهماً في منح الوجه الضوء والحيوية. وتساعد الخصلات الدافئة بدرجات العسلي والكراميل والبني الفاتح على تنعيم الملامح، فيما قد تجعل الألوان الداكنة جداً الوجه أكثر حدة.
وفي المقابل، بات الشعر الرمادي الطبيعي عنواناً للأناقة والثقة، ويمكن تعزيزه بقصة عصرية وعناية تحافظ على لمعانه وتمنع اصفراره.
في النهاية، تبقى القصة الأجمل هي التي تشعر معها المرأة بالراحة والثقة. فبعد الخمسين لا تصبح الخيارات أقل، بل أكثر وعياً ونضجاً، وتتحول التسريحة من مجرد تفصيل جمالي إلى تعبير صادق عن حضور امرأة تعرف تماماً ما يليق بها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :