مطلوب للإنتربول.. من هو أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري الجديد؟
وحيدي مارس ضغوطًا داخل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للرد على ضربة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت
مع صعود أحمد وحيدي مجددًا إلى قمة هرم الحرس الثوري الإيراني، يعود إلى الواجهة أحد أبرز وجوه التيار الأمني المحافظ في طهران، في وقت تقف فيه إيران أمام مرحلة شديدة الحساسية في علاقتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
ولا يبرز وحيدي قائدًا عسكريًا فحسب، بل شخصية ارتبط اسمها على مدى عقود بخيارات أمنية وعسكرية متشددة، وبموقف يميل إلى المواجهة ورفض المفاوضات.
وأفاد موقع المرشد الإيراني، بأن مجتبى خامنئي أصدر قرارات جديدة شملت تعيين قيادات عسكرية رفيعة في الجيش، على رأسها تعيين العميد أحمد وحيدي قائدًا للحرس الثوري، عقب مقتل عدد من كبار القادة العسكريين خلال الحرب الأخيرة.
بحسب تقرير صحفي نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”، أدى وحيدي دورًا محوريًا في دفع إيران إلى استئناف هجماتها ضد إسرائيل، بعدما كانت أصوات داخل القيادة الإيرانية تدعو إلى ضبط النفس وتأجيل التصعيد تفاديًا لتوسيع المواجهة وإجهاض فرص التفاوض مع واشنطن.
وتقول المعلومات التي أوردها التقرير إن وحيدي مارس ضغوطًا داخل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للرد على ضربة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت قالت الصحيفة إنها تكشف تفضيله الخيار العسكري على المسار الدبلوماسي.
كما عارض وحيدي، بحسب التقرير، مواقف شخصيات مثل وزير الخارجية عباس عراقجي والرئيس مسعود بزشكيان، اللذين كانا يدفعان باتجاه اتفاق مع واشنطن لتخفيف الضغوط الاقتصادية والعقوبات.
من فيلق القدس إلى قيادة الحرس
ولد وحيدي، واسمه الكامل وحيد شاه جراغي، في شيراز عام 1958، وانضم إلى الحرس الثوري بعد الثورة الإيرانية عام 1979.
تدرج سريعًا في المناصب الأمنية والعسكرية، وتولى مسؤوليات استخباراتية وقيادية قبل أن ينضم إلى فيلق القدس، الوحدة المسؤولة عن العمليات الخارجية للحرس الثوري.
وفي عام 1988، تولى قيادة فيلق القدس، ليصبح واحدًا من أبرز المسؤولين عن البنية العسكرية والأمنية الخارجية للحرس في مرحلة مبكرة من تطور هذه الوحدة، ثم انتقل إلى مواقع سياسية وعسكرية رفيعة، أبرزها منصب وزير الدفاع بين عامي 2009 و2013، ثم رئاسة جامعة الدفاع الوطني العليا، قبل أن يتولى وزارة الداخلية بين عامي 2021 و2024.
عقوبات واتهامات
يرتبط اسم وحيدي كذلك بملف تفجير مركز “آميا” اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، الذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا.
وتتهمه السلطات الأرجنتينية بالضلوع في التخطيط للهجوم، بينما تنفي إيران هذه الاتهامات المنسوبة لوحيدي الذي كان يشغل آنذاك منصبًا قياديًا في الوحدة التي سبقت تشكيل فيلق القدس بصيغته المعروفة لاحقًا.
وأدرج اسمه على قوائم العقوبات الأمريكية كما صدرت بحقه نشرة حمراء من الإنتربول بناء على طلب الأرجنتين، وفي عام 2024، خلص القضاء الأرجنتيني إلى أن الهجوم جرى التخطيط له من جانب إيران وتنفيذه بواسطة حزب الله.
ولم تقتصر مسيرة وحيدي على المجال العسكري، فعندما تولى وزارة الداخلية، كان مسؤولًا عن واحدة من أكثر الوزارات حساسية في إيران، قبل أن يعود إلى الدائرة العسكرية العليا.
وتولى منصب نائب قائد الحرس الثوري في أواخر عام 2025، قبل أن يصعد إلى قيادة المؤسسة عقب مقتل القائد السابق في الحرب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي