حذّرت وزارة الخارجية اليمنية في حكومة صنعاء، من أن "هروب النظام السعودي إلى الأمام سيُقابل بتصعيد شامل لن يتمكن من تحمّل تبعاته"، مؤكدة أن معادلة "الحصار بالحصار" ترسخت كأمر واقع لا يمكن تجاوزه.
وأضافت الوزارة، أن الجمهورية اليمنية اتخذت هذا القرار بعد استنفاد جميع الخيارات لانتزاع حقوقها المشروعة، مؤكدة أن العالم الحر يدرك مشروعية الموقف اليمني رغم المواقف الشكلية المجاملة للنظام السعودي.
وأشارت إلى أن محاولة السعودية امتصاص الصدمة باءت بالفشل، وأنها "تغرق في مستنقع جرائمها".
وأكدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء أن طريق السلام "واضح وغير مكلف"، داعية العقلاء إلى الدفع بالنظام السعودي نحو هذا المسار.
في سياق متصل، نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة قولها، إنّ السعودية تسعى لاحتواء تجدد الصراع مع صنعاء عبر الدبلوماسية، بعد تلقي نصائح أميركية بعدم توسيع نطاق العمل العسكري.
وأوضحت الوكالة، أن واشنطن تخشى أن يؤدي تفاقم الأعمال العدائية بين السعودية وصنعاء إلى مزيد من الاضطراب في أسواق الطاقة.
وفي تموز/يوليو الماضي، أعلنت القوات المسلحة اليمنية سقوط هدنة 2022 مع السعودية، وفرض حصار بحري ضد الرياض، بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات الجمعة المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.
وجاءت هذه التطوّرات بعدما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لمنع هبوط الطائرة الإيرانية التي كانت تحمل الوفد اليمني الذي شارك في تشييع قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، ومرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج، والتي عادت للهبوط في مطار الحديدة نتيجة العدوان، وهو ما استدعى ردًا من قبل القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار "أبها" في السعودية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي