وتتقاطع في هذه الأزمة الضغوط العسكرية مع التحركات السياسية لإعادة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات الإستراتيجية لنقل الطاقة في العالم.
في هذا السياق، كشف المكتب الإعلامي للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، أن شركات الملاحة الدولية وشركات إدارة الناقلات أعادت تقييم حركة الأسطول التجاري خلال الأيام الماضية بعد تصاعد المخاطر الأمنية في مضيق هرمز.
وذكر أن 44 سفينة تجارية، تضم ناقلات نفط خام ومواد كيميائية وسفن حاويات، غيّرت مساراتها أو فضلت الانتظار لحين اتضاح المشهد الأمني.
وأكّدت "سنتكوم" أن الولايات المتحدة تواصل التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان حرية الملاحة وتأمين خطوط التجارة البحرية، بالتوازي مع استمرار المراقبة الجوية والبحرية المكثفة في محيط المضيق، في إطار جهود منع أيّ تهديد لحركة التجارة العالمية.
وفي تطوّر لافت، كان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قال: إن الولايات المتحدة وإيران قد تتوصلان إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية مرور السفن التجارية، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي