عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 04/08/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 04/08/2026

 

 

 

 

عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 04/08/2026

 
النهار
 
-تنبيه لبناني لواشنطن من مراوحة المفاوضات يسبق روما
 
الديار
 
-التشاؤم يُظلّل جولة روما
 
-الذكرى السادسة لجريمة المرفأ..لا عدالة؟!
 
 الأخبار 
 
-ترامب يزداد توتّراً | أميركا لإيران: لا تغيير في وضع «هرمز»
 
 
-بري يدعم «الصيغة السُّنية»: هل يقرُّ «العفو العام» قبل 15 آب؟
 
لم يعد هناك من يحمي اتفاق الطائف
 
-أميركا ترفض تقديم ضمانات رغم التنازلات: آلية التنفيذ وشروطها قبل أي انسحاب إسرائيلي
 
-مخزومي وحلم السراي
 
-سلامة (غير) مُضرب عن الطعام!
 
الشرق
 
-الحاكم رياض سلامة يحاكم سياسياً
 
-روما تختبر «اتفاق الإطار» : إسرائيل تتمسّك بالتحقق ولبنان يطالب بالانسحاب 
 
نداء الوطن
 
-روما اليوم: آلية التحقق ووقف التدمير وتحصين «المناطق النموذجية»
 
-كتاب إحياءً لذكرى 4 آب: “الشخص الذي كانت عليه قد مات”
 
 
-ويليام بوردون: القاضي أحمد رامي الحاج أعاد للقضاء اللبناني دوره الحقيقي 
 
اللواء
 
-هل يتحوَّل اتفاق الإطار إلى فرصة ضائعة؟
 
-ترامب: مضيق هرمز يجب أن يُفتح الجمعة بالكامل.. ونتنياهو يتوعد بضربة قاسمة!
 
-مشكلتان أمام المفاوضات اليوم: مطالبات للجيش اللبناني وتباطؤ في الضغط الأميركي
 
الجمهورية 
 
-عون لإصدار القرار الظني
 
-ميشال عيسى ….دبلوماسيةهادئة تحمي لبنان وتدفع مسار روما 
 
البناء
 
-ترامب يتحدث عن مسار تفاوضي وإيران تنفي… ويهدد مجددًا فهل يتحمل السوق؟ | 
 
-اتفاق غزة يستعيد اتفاق 2025 وملادينوف يحمل لنتنياهو التراجع الأميركي |
 
– اجتماع روما نحو آليات التحقق لا جدولة الانسحاب… وزوطر العودة الممنوعة
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الأنباء الكويتية
 
– السفير الأميركي لعدم التسرع في المضي قدماً في الاتفاق: فرق بين الصياغة على الورق والتنفيذ
 
-جولة سابعة للمفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية.. وعون لإصدار القرار الظني بعد 6 سنوات على انفجار المرفأ
 
الراي الكويتية
 
 -عون عشية الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت: صدور القرار الظني ضرورة لا تحتمل مزيدا من الانتظار
 
-واشنطن تُلاقي مفاوضات روما بين لبنان واسرائيل بـ «خفْض التوقعات»
 
الجريدة الكويتية 
 
-السفارة اللبنانية تغلق غدا
 
-مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل تتوسع إلى الاقتصاد والترسيم
 
الشرق الأوسط 
 
-6 سنوات على انفجار مرفأ بيروت… العدالة تقترب
 
أسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 04/08/2026 
 
النهار
 
■يضيق مسؤولو “حزب الله” ذرعاً بكل صحافيي المواقع الالكترونية الجنوبية المحلية الذين ينقلون روايات الاهالي المعترضة على الاوضاع في ظل وعود كلامية يتداولها الناس عن امكان مساعدتهم مالياً في ايلول المقبل واعتبارهم ان التوقيت متأخر جدا لمن يريد ان يرمم منزله قبل العودة الى المدارس.
 
■تشهد الأنهر في معظم المناطق اللبنانية، حركة كثيفة من النازحين ومن شبان من جنسيات مختلفة، بسبب غلاء أسعار المسابح، ولكن دون رقابة وتنظيم من المعنيين
 
■ يقول مسؤول امني ان من اصل مليون و 200 الف نازح لبناني وسوري من الجنوب والبقاع، عاد نحو 400 الف الى قراهم، ونحو 100 الف الى منازل مؤجرة او للأقارب، فيما تستمر حال 700 الف منهم في حالة اللاعودة واللا استقرار.
 
 
■يتهم فريق من إعلام “الممانعة” اخرين بالتعاون مع دول وجهات دولية وشخصيات سياسية لبنانية، فيما لا يجدون حرجاً في انكار تمويلهم المتأتي من الحرس الثوري الايراني مباشرة.
 
■يقول محلل سياسي قريب من الثنائي ان فرنسا خسرت دورها في لبنان مع انكفاء “حزب الله” وتعرضه لضربات عسكرية وانتكاسات سياسية اذ شكلت باريس الوسيط معه واعتبرت معه اميركا واسرائيل ان فرنسا متحالفة او متعاطفة معه
 
 
علم أن اقتراحاً يقضي بأن تتولى جهة أوروبية مهمة حساسة في لبنان، لا يزال يواجه اعتراضات من طرف خارجي متدخل في هذا الملف.
 
البناء
 
توقفت مصادر اقتصادية أمام كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مضيق هرمز لتستنتج أن الأزمة ليست في طريق الحل، بعدما هاجم ترامب طهران قائلا أنها تقول إن إيران ستدير المضيق بقوة ، مضيفاً أنه «خاضع أصلاً لسيطرة كاملة من البحرية الأميركية ومن حصارنا». ولا يكتفي ترامب هنا بالمطالبة بفتح هرمز أمام السفن، بل ينسب إلى الولايات المتحدة سلطة فعلية عليه، وينكر ضمناً أن تكون إدارته حقاً سيادياً لدولتي الشاطئ، إيران وعُمان. وتقول المصادر إن حركة الملاحة تكشف الفارق بين السيطرة العسكرية والقدرة على ضمان العبور؛ ووجود الأسطول الأميركي لم يمنع هبوط الحركة إلى تسع سفن الأحد، ولم يُعد الناقلات وشركات التأمين إلى المضيق. حيث تستطيع البحرية الأميركية فرض حصار على الموانئ الإيرانية، لكنها لا تستطيع فتح هرمز تجارياً من دون اتفاق يزيل مخاطر الاستهداف ويحدّد قواعد المرور. لذلك جاء الرد الإيراني بالتمسك بالتفاوض مع عُمان حول ممر مشترك، واشتراط وقف العدوان الأميركي. وهكذا يصبح كلام ترامب إعلاناً بأن الأزمة مستمرة وما جرى هو مجرد هدنة كشف استحالة الذهاب إلى الحرب الكبرى والمكابرة في العودة إلى التسوية.
 
■علق مرجع سياسي على تسرّيب السلطة اللبنانية لمعلومات عن مطالب جريئة يحملها الوفد إلى مفاوضات روما، بينها الانسحاب من بنت جبيل والخيام، بالقول إن السؤال هو مَن يملك إلزام الاحتلال، بعدما أعلن بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس رفض الانسحاب من أي منطقة محتلة قبل نزع السلاح والتحقق من زوال التهديد. وحتى زوطر الغربية، البلدة غير المحتلة التي بدأت فيها التجربة، لم تنتهِ إسرائيلياً؛ والعودة لم تتجاوز 15 عائلة وفق الشروط الاسرائيلية، والإعمار لم يبدأ، وقرار نجاح التحقق لم يصدر. وبعد زوطر يأتي، وفق التسلسل المتداول، دور فرون وصريفا، لا بنت جبيل والخيام. وإذا احتاج إعداد كل تجربة شهراً وتنفيذها والتحقق منها أشهراً، فقد تمرّ سنة قبل الانتقال إلى مناطق جديدة، يرجّح أن تكون غير محتلة أيضاً. لذلك تبدو التسريبات اللبنانيّة موجهة إلى الداخل أكثر من كونها برنامجاً قابلاً للتنفيذ. بينما السؤال لماذا تصمت السلطة عن بقاء إطلاق النار والقصف والاستهداف ولماذا لا تعلن تجميد التفاوض والتعاون في المناطق التجريبية حتى يتحقق وقف ثابت لإطلاق النار 
 
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
مع أن جولات المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية المتعاقبة لا تتمايز في الأهمية المفصلية والجدية، بل والخطورة العالية حيال استكمال حلقات خيار التفاوض الذي اعتمده لبنان لإنهاء حال الحرب التدميرية وتداعياتها الكارثية في الجنوب وعبره في كل لبنان، تبدو الجولة السابعة من هذه المفاوضات عموماً، أو جولة روما – 2، إحدى أخطر حلقاتها نظراً إلى المعطيات الواقعية الآتية:
 
أولاً: يتضمّن جدول أعمال الوفد اللبناني المفاوض ثلاث مسائل جوهرية، ترتكز إلى ما يتجاوز الرهان على الوسيط والراعي الأميركي بأن يأخذ بجانب لبنان فيها إلى شبه اقتناع بأنه سيستجيب المطالب اللبنانية وهي: وقف دورة التجريف والتدمير الهائلة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في مناطق جنوب الليطاني ويحوّلها إلى أرض محروقة، توسيع المناطق التجريبية بحيث تشمل مدينة أساسية محتلة هي بنت جبيل (وتردد أيضاً اسم الخيام) بما يشكّل إثباتاً بارزاً على صدقية العملية ومضيّها نحو الاستكمال، بتّ إشكالية إيلاء التحقق من نزع السلاح في المناطق التجريبية إلى طرف ثالث مقبول من الجميع وتحديداً الجانب الإيطالي. 
 
ثانياً: اندفع لبنان في كواليس الاتصالات المباشرة مع واشنطن إلى التنبيه من خطورة عدم تحقيق مطالب جوهرية للبنان الرسمي، لأن ذلك يعزّز أوراق رافضي الخيار التفاوضي المباشر مع إسرائيل واستمرار تلاعب إيران بمواقف هؤلاء لإبقاء وهم مسارها التفاوضي مع واشنطن بمثابة ورقة ضغط عليها. وهذا الأمر يتطلّب ضغطاً أميركياً استثنائياً على تل ابيب للانسحاب من مناطق عدة في الجنوب اللبناني. تبعاً لذلك، ترددت معطيات عن كلام مهم نقل إلى الجانب الأميركي حول الخيارات السلبية التي قد يواجهها لبنان ما لم تقم واشنطن بالضغوط اللازمة على إسرائيل لالتزام دقيق وإيجابي للاتفاق الإطاري بما يعزّز موقف الحكم اللبناني. 
 
ووفق تقارير سبقت الجولة السابعة التي ستعقد لثلاثة أيام في روما، فإن الجولة ستكون تقنية- تنفيذية بامتياز، وهدفها الأساسي مراقبة تطبيق اتفاق الإطار ومواكبة خطوات الجيش اللبناني في تنفيذ بنوده، بعيداً من أي نقاش سياسي، ما يجعلها مختلفة عن الجولات السابقة. وأن الوفد اللبناني برئاسة السفير السابق سيمون كرم سينضم إليه بصفة خبراء، ومن دون أن يكون حضورهم الجلسات مؤكداً، الدكتور نجيب مسيحي لمتابعة ملف الحدود البرية، والمحامي أنطوان صفير بصفته خبيراً قانونيا. وسيطالب الوفد اللبناني بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتوسيع نطاق المناطق النموذجية، بما يسمح بعودة الأهالي، وترجمة مبادئ اتفاق الإطار إلى آلية تنفيذية واضحة وقواعد ثابتة تكرّس الاستقرار. كما سيحمّل إسرائيل مسؤولية عرقلة استكمال انتشار الجيش اللبناني، نتيجة استمرار عملياتها العسكرية وأعمال التجريف، وسيطالب بالانتقال إلى المرحلة الثانية من المناطق النموذجية، على أن تشمل مناطق لا تزال واقعة بالكامل تحت الاحتلال الإسرائيلي. في المقابل، تؤكد المصادر أن إسرائيل ترفض أي انسحاب قبل التحقق من نجاح المرحلة الأولى، وتصرّ على الاحتفاظ بحرية تنفيذ عمليات عسكرية عند الضرورة، كما ترفض الانسحاب من المنطقة الصفراء في الوقت الراهن.
 
 
في هذا السياق، أصدر السفير الاميركي لدى لبنان ميشال عيسى بياناً، قال فيه: “يسعدني أن المحادثات في روما لا تزال مستمرة، وآمل أن تنجح الحكومتان في التوصل إلى نتائج إيجابية. ولا يزال هناك قدر كبير من العمل التقني المطلوب لضمان سلامة المدنيين على الأرض”. أضاف “هناك فرق جوهري بين صياغة اتفاق على الورق وتنفيذه بمسؤولية؛ إذ إن التسرع في المضي قدمًا قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر. نحن نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل بالشكل الصحيح منذ البداية هو الخيار الأمثل، إذ سيسهم ذلك في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر. وفوق كل اعتبار، ينبغي أن يتفق الطرفان على آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية”. 
 
وكان وفد التفاوض اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم غادر صباحاً بيروت إلى روما للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات. وأفادت المعلومات بأن مستشارة رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية روعة حاراتي ليست ضمن الوفد والسفيرة معوض قد تتولى ملف إعادة الإعمار والتمويل. 
 
ورأس رئيس الحكومة نواف سلام الاجتماع الوزاري الدوري، وأوضح وزير الاعلام بعدها إن سلام “توقّف عند موضوع الاعتداءات الإسرائيلية، وتحديداً التفجيرات التي تُجرى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأشار إلى الاتصالات الدولية التي تُجرى من قبل فخامة الرئيس ومن قبله، سواء عبر الميكانيزم أو مع الدول الصديقة والشقيقة حول العالم، لحشد الدعم الدولي في سبيل وقف هذه الاعتداءات”. وفي موضوع المفاوضات، أشار الرئيس سلام إلى السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى الانسحاب الكامل من لبنان. 
 
أما في الوضع الميداني فأطلقت القوات الإسرائيلية قنابل فوسفورية حارقة، تسبّبت باندلاع النيران في كروم الزيتون والصنوبر في بلدتي يارون ومدينة بنت جبيل. واستهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة رابيد في المنصوري
 
في سياق آخر، يحيي لبنان اليوم الذكرى السنوية السادسة لانفجار مرفأ بيروت في 4 آب، وسط اتّساع الرهانات والآمال على صدور القرار الاتهامي في الملف في وقت قريب بما يضع حدّاً لمنظومة تعطيل العدالة وكشف الحقائق في تفجير العصر هذا. وفي المناسبة اعتبر رئيس الجمهورية جوزف عون “أن هذه الذكرى هي تذكير دائم بواجب لا يسقط بالتقادم: واجب الحقيقة والعدالة والمحاسبة. فالجرح لن يندمل، والوطن لن يستعيد ثقته بمؤسساته، ما لم تُستكمل مسيرة العدالة إلى نهايتها”. 
 
 
وأكد أن “صدور القرار الظني عن المحقق العدلي بات ضرورة لا تحتمل مزيداً من الانتظار. فالعدالة لا تعني الانتقام، بل تعني إحقاق الحق، وكشف الحقيقة كاملة غير منقوصة، ومحاسبة كل من تقاعس أو قصّر أو تسبب بهذه الكارثة، أياً كان موقعه أو صفته. فلا العدالة تُجزّأ، ولا القانون يُستثنى أحداً من سلطانه. كما شدّد على أن “القضاء اللبناني مدعوّ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إثبات استقلاليته وقدرته على إنصاف الضحايا، فالقرار الظني ليس مجرد إجراء قانوني، بل هو حق للشهداء على الأحياء، وحق لأهاليهم الذين انتظروا طويلاً كي ترتاح نفوس أبنائهم، وتتوقف معاناتهم عند حدود المعرفة الكاملة بالحقيقة”

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي