كشفت وثيقة جديدة أن “مجلس السلام” الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعهد لحكومة الاحتلال الإسرائيلي بالعمل على تهجير أهالي قطاع غزة، تحت غطاء “السفر للدراسة أو العلاج في الخارج”.
وقالت قناة “كان” العبرية، الاثنين، إنها حصلت على وثيقة تكشف تعهد مجلس السلام أمام “إسرائيل” بالعمل على إيجاد دول في أنحاء العالم تستقبل طلاباً ومرضى من غزة.
وذكرت القناة أنه “يفهم من الوثيقة أن تعهد مجلس السلام يمثل نوعاً من التعويض عن تلاشي قضية تهجير سكان غزة، التي جرى الحديث عنها في البداية بصورة علنية”، مشيرة إلى أنه “قد يحقق تعهد مجلس السلام بالعثور على دول في أنحاء العالم تستقبل هؤلاء المرضى والطلاب، صورة من صور التهجير، حتى إن لم تكن بالحجم الذي خططت له إسرائيل”.
وفي الوثيقة التي رفعها مجلس السلام والولايات المتحدة مؤخرًا إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، ونُشرت في “كان نيوز”، طُلب من “إسرائيل”، من بين أمور أخرى، وضع خطة سفر للطلاب من غزة، بالإضافة إلى إجلاء واسع النطاق للمرضى الغزيين من الخارج. وقد يتماشى هذا مع التزام مجلس السلام بإيجاد دول حول العالم تستقبل هؤلاء المرضى والطلاب، مما يُتيح نوعًا من الهجرة الطوعية، وإن لم تكن على النطاق الذي خططت له “إسرائيل”. بحسب القناة.
ولطالما تحدث المسؤولون في كيان الاحتلال عن تهجير الفلسطينيين تحت مزاعم “هجرة طوعية”، بينما جعلت من قطاع غزة بيئة طاردة لأهلها بهدف تمرير مخطط التهجير، من خلال مواصلتها الإبادة الجماعية، وتدمير كافة مقومات الحياة، فضلاً عن إطباق الحصار وإغلاق المعابر، ما أدى إلى تفشي المجاعة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي