"عشائر العرب في دارة آل شبلي... لقاء تاريخي يمهّد لطي صفحة الخلاف وتوقيع اتفاق الصلح في خلدة" (صور وفيديو)

 

 

 

 

ايكون نيوز -خلدة

برعاية دينية ووطنية... لقاء تحضيري يمهّد لمصالحة تاريخية بين آل شبلي وعشائر عرب خلدة

 

برعاية مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان، ممثلاً بفضيلة الشيخ بلال الملا، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب، عُقد عصر الجمعة لقاء تحضيري للمصالحة بين آل شبلي وعشائر عرب خلدة، في دارة آل شبلي في خلدة، وسط حضور ديني وسياسي واجتماعي وبلدي واسع، في خطوة تهدف إلى ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز أواصر الأخوة بين أبناء المنطقة.

 

وشارك في اللقاء شيخ عشيرة آل غصن في خلدة الشيخ أبو مشهور غصن، يرافقه عدد من مشايخ العشائر العربية من البقاع والجنوب والشمال، كما حضر وفد من عشائر بعلبك – الهرمل برئاسة الشيخ أبو أرز زعيتر، إلى جانب مسؤول قطاع الجبل في حزب الله الحاج بلال داغر، ومسؤول القطاع الخامس الحاج حمزة الحولي، وممثل حركة أمل الدكتور عماد غملوش، ورؤساء بلديات الشويفات والسعديات، وعدد من مخاتير المنطقة، وحشد من الشخصيات والفعاليات الاجتماعية.

 

وافتتح اللقاء مسؤول قطاع الجبل في حزب الله الحاج بلال داغر، مرحباً بالحضور ومشدداً على أهمية هذه المبادرة في تعزيز الوحدة والتلاقي بين أبناء المنطقة.

 

وألقى الشيخ علي موسى كلمة باسم عشائر خلدة، أكد فيها أن الصلح قيمة راسخة في الإسلام، وأن حسن الجوار هو أساس الاستقرار، مشيراً إلى أن الهدف من هذا اللقاء ليس طي صفحة الماضي فحسب، بل فتح صفحة جديدة عنوانها المحبة والتعاون، مؤكداً أن "الصلح من شيم الكبار وأصحاب القلوب الكبيرة".

 

بدوره، تحدث ممثل مسؤول ملف العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين، فضيلة الشيخ حسين غبريس، عن المكانة العظيمة لإصلاح ذات البين في الإسلام، معتبراً أن السعي إلى المصالحة من أفضل القربات إلى الله، لأنه يوحد الصفوف ويعزز التماسك بين أبناء المجتمع، ناقلاً في ختام كلمته مباركة سماحة الشيخ علي الخطيب لهذا اللقاء، ومؤكداً أن استمرارية التواصل بين أبناء المنطقة لا تقل أهمية عن المصالحة نفسها.

 

وفي كلمة شيخ العشائر، توجه الشيخ نايف بالشكر إلى جميع الذين بذلوا جهوداً لإنجاح هذا المسار، مثمناً بصورة خاصة أدوار دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وسماحة السيد الشهيد حسن نصر الله، والرئيس سعد الحريري، والأستاذ وليد جنبلاط، والأمير طلال أرسلان، وسائر الشخصيات التي ساهمت في تقريب وجهات النظر.

 

من جهته، نقل ممثل مفتي الجمهورية، فضيلة الشيخ بلال الملا، تحيات سماحة المفتي عبد اللطيف دريان وحرصه على إنهاء هذا الملف بما يحفظ وحدة المجتمع اللبناني، مؤكداً أن أبناء خلدة والمنطقة أحوج ما يكونون اليوم إلى التكاتف والوحدة في مواجهة التحديات، ومستحضراً نموذج العلاقة الوطنية الجامعة بين سماحة المفتي ودولة الرئيس نبيه بري بوصفها مثالاً للتعاون والتلاقي.

 

واختُتمت الكلمات بكلمة ألقاها الحاج محمد شبلي باسم آل شبلي، رحب فيها بالحضور، معتبراً أن انعقاد هذا اللقاء في أجواء أربعينية الإمام الحسين (ع) يمنحه بعداً أخلاقياً وروحياً مستلهماً من قيم التضحية والإيثار ونصرة المظلوم، مؤكداً أن هذه المبادرة تؤسس لعلاقة قائمة على الجيرة الصادقة والأخوة والتعاون بين جميع أبناء المنطقة.

 

وفي ختام اللقاء، أقيم غداء تكريمي في دارة الشيخ أبو مشهور غصن، احتفاءً بالمناسبة وتأكيداً على أجواء الود والتقارب التي سادت اللقاء.

 

ويُذكر أن الأسبوع المقبل سيشهد، برعاية مدير المخابرات في الجيش اللبناني، استكمال الإجراءات القانونية وتوقيع اتفاقية الصلح النهائية بين الطرفين، بما يكرّس هذه المبادرة محطةً مهمة في تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي في خلدة ومحيطها.إذا أردت، أستطيع أيضاً اقتراح عنوان أقوى وأكثر جذباً يتناسب مع أهمية الحدث.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي