شجرة الزيتون في زوطر الشرقية… ضحية جديدة للاعتداءات

شجرة الزيتون في زوطر الشرقية… ضحية جديدة للاعتداءات

 

 

 

 

لم تقتصر آثار العدوان الاسرائيلي في جنوب لبنان على المنازل والبنى التحتية، بل امتدت إلى الأراضي الزراعية التي تمثل جزءًا أساسيًا من حياة السكان ومصدر رزقهم.

وبحسب شهادات عدد من أهالي زوطر الشرقية، تم اقتلاع ما يقارب 600 شجرة زيتون معمّرة تعود ملكيتها لعائلات عدة من البلدة، وذلك عقب عمليات التوغل والاعتداءات التي شهدتها المنطقة، ما تسبب بخسائر زراعية ومعنوية كبيرة لأصحابها.
وزوطر الشرقية، ككل بلدات جنوب لبنان، لا تُعد شجرة الزيتون فيها مجرد مصدر للدخل، بل ترتبط بتاريخ العائلات وذاكرة القرى، وقد رافقت أجيالًا متعاقبة وشهدت على علاقة الإنسان بأرضه رغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة.
ويؤكد سكان البلدة أن عملية الاقتلاع نُفذت باستخدام آليات ثقيلة، ما يثير تساؤلات حول مصير هذه الأشجار والجهة التي نُقلت إليها.
وبالنسبة لأهالي زوطر الشرقية، فإن خسارة مئات أشجار الزيتون لا تعني فقدان محصول أو مورد اقتصادي فحسب، بل تعني أيضًا فقدان جزء من المشهد الزراعي والثقافي الذي يميز قرى جنوب لبنان.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي