اليونيفيل: ملتزمون بدعم الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة في الجنوب
أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) التزامها بمواصلة دعم الجيش اللبناني وتعزيز حضوره في جنوب البلاد، بالتزامن مع النقاشات الجارية بشأن مستقبل القوة الدولية وترتيبات ما بعد انتهاء مهمتها أواخر العام الجاري.
هذا وقالت "اليونيفيل"، في بيان بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الجيش اللبناني، إنها "ملتزمة بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز انتشار الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة في جنوب لبنان"، مؤكدة استمرارها في مساندة الطرفين لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 واتفاق الإطار الثلاثي.
وأضافت: "تسهم شراكتنا الممتدة لعقود في دعم هدفنا المشترك المتمثل في تحقيق أمن واستقرار مستدامين في جنوب لبنان".
ترتيبات ما بعد "اليونيفيل"
أتى هذا الموقف في وقت تتزايد فيه المشاورات الدولية بشأن مستقبل الوجود الأمني في جنوب لبنان، عقب قرار مجلس الأمن الصادر في أغسطس 2025 بإنهاء مهمة "اليونيفيل" بنهاية عام 2026، على أن يتولى الجيش اللبناني مسؤولية الانتشار الكامل وضبط المنطقة الحدودية.
في هذا السياق، كانت ألمانيا قد دعت إلى دراسة إنشاء بعثة أمنية تابعة للاتحاد الأوروبي لتفادي أي فراغ أمني بعد انتهاء مهمة القوات الأممية، معتبرة أن الحفاظ على استقرار لبنان يمثل أولوية إقليمية تستدعي استمرار الدعم الدولي للمؤسسات الأمنية اللبنانية.
بالأساس، تأسست قوة "اليونيفيل" عام 1978 لمراقبة وقف الأعمال العدائية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وشكلت على مدى عقود أحد أبرز ركائز الاستقرار في جنوب لبنان.
جولة لقائد الجيش اللبناني بالجنوب
في موازاة ذلك، كثف قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، جولاته الميدانية في الجنوب، إذ تفقد الجمعة، عدداً من الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة بمناسبة عيد الجيش، كما زار بلدة زوطر الغربية، والتقى مسؤوليها وعدداً من الأهالي، واستمع إلى مطالبهم والصعوبات التي تعيق عودتهم إلى منازلهم واستئناف حياتهم الطبيعية.
وقد أكد هيكل خلال الجولة أن الجيش سيواصل أداء مهامه في ترسيخ الأمن وتهيئة الظروف الملائمة لعودة السكان، بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة، مشدداً على أن "ما نقوم به ليس مجرد مهمة، بل هو مسألة وجود الدولة وأمن الوطن واستقراره وطمأنة المواطنين".
في 26 يونيو، توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق إطار ينص على انتشار الجيش اللبناني في "مناطق تجريبية" عقب انسحاب القوات الإسرائيلية منها، مع توليه مسؤولية نزع سلاح حزب الله ومنع أي وجود عسكري خارج إطار الدولة، تمهيداً لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى في جنوب لبنان.
في حين، اتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون إسرائيل أمس، بتقويض الجهود الدبلوماسية الجارية لتنفيذ اتفاق الإطار بين الجانبين، عقب إعلان تل أبيب تدمير أنفاق لحزب الله بمحيط قلعة الشقيف في جنوب لبنان.
هذا وتستضيف العاصمة الإيطالية روما، خلال الفترة من 4 إلى 6 أغسطس، جولة جديدة من المحادثات الفنية بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، لبحث آليات التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري الثلاثي، بما يشمل استكمال انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، ونزع سلاح حزب الله، وإزالة البنية التحتية العسكرية، إلى جانب معالجة القضايا الحدودية العالقة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي