بـ 700 طن من المتفجرات نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات ضخمة وهائلة جدًّا لما وصفه بمسارات رئيسيّة ضمن شبكة الأنفاق في مرتفعات الشقيف، زاعمًا أنّ هذه الشبكة استخدمت كمجمع قيادي مركزي أدير منه القتال ووجهت منه النيران ضدّ الجيش الإسرائيلي ومواطني الشمال.
التفجيرات حصلت في بعض أجزاء الجبل الذي تقع عليه قلعة الشقيف، من دون تأكيد ما إذا كانت القلعة قد تضرّرت أم لا، كما حصلت في يحمر الشقيف، أرنون وكفرتبنيت، وتردّد صداها بشكل غير مسبوق في مناطق الجنوب كافة، مع إلحاق أضرار في بعض منازل المنطقة وانتشار رائحة البارود في أجوائها.
مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلميّة أفاد بأنّه سجلت على كلّ محطاته الزلزاليّة موجات أرضية ناتجة عن التفجير الذي يمكن تشبيهه بهزة أرضيّة قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر.
إلى ذلك أقدمت القوات الإسرائيليّة على نسف وتفجير عدد من الكهوف والمنازل في محيط المنصوري ومجدل زون، فيما تعرّضت طلوسة لقصف مدفعي.
وفي بيان مشترك أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أنّ العمليّة أتت ردًّا على ما وصفاه بخرق "حزب الله" لاتفاق وقف إطلاق النار الأربعاء الماضي، بعدما أشارت التقديرات الأوليّة إلى أنّ استهداف الآلية الهندسيّة العسكريّة التابعة للجيش الإسرائيلي نفّذ بواسطة طائرة مسيرة أطلقها "حزب الله".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي