بيروت – ICON NEWS
يشهد قطاع التكنولوجيا تحولاً متسارعاً مع الانتقال من روبوتات الدردشة التقليدية إلى ما يُعرف بـ"وكلاء الذكاء الاصطناعي" (AI Agents)، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهام متعددة بشكل شبه مستقل، بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة.
وتعمل كبرى شركات التكنولوجيا على تطوير هذه الأنظمة لتتمكن من إدارة البريد الإلكتروني، وتنظيم المواعيد، وإعداد التقارير، وتحليل البيانات، وحتى تنفيذ عمليات معقدة عبر الإنترنت وفق توجيهات المستخدم.
ويرى خبراء أن هذه التقنية قد تُحدث تغييراً جذرياً في بيئة العمل خلال السنوات المقبلة، إذ ستخفف من الوقت المخصص للمهام الروتينية، وتتيح للموظفين التركيز على الأعمال الإبداعية واتخاذ القرارات.
في المقابل، يلفت مختصون إلى أن انتشار هذه التقنيات يفرض تحديات تتعلق بحماية الخصوصية وأمن البيانات، إضافة إلى ضرورة وضع ضوابط قانونية وأخلاقية تضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
ويجمع المراقبون على أن المنافسة بين شركات التكنولوجيا لم تعد تقتصر على تطوير روبوتات محادثة أكثر ذكاءً، بل أصبحت تدور حول ابتكار مساعدين رقميين قادرين على العمل بصورة مستقلة، وهو ما قد يشكل المرحلة المقبلة من الثورة الرقمية.
زاوية تقنية: لم يعد السؤال اليوم: "هل يستطيع الذكاء الاصطناعي الإجابة عن أسئلتك؟" بل أصبح: "هل يستطيع إنجاز أعمالك بالكامل؟" وهذا هو الاتجاه الذي تتسابق نحوه كبرى شركات التكنولوجيا، في سباق قد يعيد تشكيل طريقة عمل الأفراد والمؤسسات حول العالم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :