قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه لا يعتقد أن الصين أو روسيا "تشاركان" في الصراع الإيراني الدائر، لكنه حذر من أن تدخلهما "سيكون له عواقب وخيمة عليهما".
وكتب على موقع تروث سوشال "أكد لي الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال اجتماعنا الأخير في بكين، أنه لن يقدم أو يبيع أسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تحت أي ظرف من الظروف، وهذا يشمل الشركات الصينية".
وأضاف ترامب أن تزويد طهران بالأسلحة ليس في مصلحة بكين أو موسكو.
وتستمر المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على وقع تصعيد عسكري وسياسي متسارع، مع دخول الضربات الأميركية داخل الأراضي الإيرانية يومها الثالث عشر، وتوسّع بنك الأهداف ليشمل مواقع عسكرية وبحرية من جنوب البلاد إلى سواحل بحر قزوين الجمعة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف منشآت مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بينها مراكز قيادة، ومواقع لتخزين الطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات وقدرات بحرية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تقليص تهديدات إيران للملاحة في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أكدت طهران استمرار استعدادها لمواجهة أي تصعيد جديد، بعدما تحدثت عن استهداف مواقع أميركية في المنطقة، وحذّرت من احتمال توسيع نطاق المواجهة إذا استمرت واشنطن في ضرباتها. وأفادت السلطات الإيرانية بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الغارات الأخيرة التي طالت عدداً من المحافظات، فيما تواصلت التقارير عن انفجارات في مناطق استراتيجية، بينها بندر عباس وجزيرة قشم ومواقع على ساحل بحر قزوين.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي