مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 22/7/2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 22/7/2026

 

 

 

 

ايكون نيوز

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"أن بي أن" 

 

في الشكل طويت صفحة القمة اللبنانية-الاميركية وفتحت في المضمون العيون على ما يمكن ان تحققه.

 

وعلى هذا الأمر أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المهم الآن بعد القمة هو النتائج على أرض الواقع وليس الشكل الذي ظهرت به فقط.

 

ويرى الرئيس بري أن نجاح قمة واشنطن يكون عبر تحقيق وقف إطلاق النار والانسحابات وهو ما لم يحصل حتى الآن مضيفا: «أنا قلت سابقا قوموا بإنجازات وحطو على عيني».

 

وحين سألت «الشرق الأوسط رئيس مجلس النواب عن انطباعه حول كلام الرئيس الأميركي الذي قال إن الرئيس بري سينضم إلى المسار عندما يرى التقدم الذي يحققه الاتفاق قال ضاحكا: «يبدو أن ترمب يفهمني أكثر من بعض اللبنانيين».

 

في جنوب لبنان يواصل الميدان كتابة تفاصيله المتناقضة بين دخول الجيش اللبناني إلى بعض البلدات واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأرض والسكان.

 

ومن زوطر الغربية التي زارها اليوم اعلن رئيس الحكومة نواف سلام أن اللحظة تحمل أبعادا وطنية وسياسية ومعنوية لأنها تؤرخ لبداية استعادة الأرض ولو على مراحل.

 

ولكن الجنوب الذي لم يغادر دائرة النار استقبل هذا التطور على وقع غارة إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا وعمليات تجريف وتفجير طالت حولا وبرعشيت وحداثا فيما سجلت قوة إسرائيلية توغلا محدودا في برج الملوك تخللته عمليات تفتيش واستجواب قبل انسحابها.

 

وفي موازاة المشهد الميداني تتجه الأنظار إلى الرابع من آب المقبل حيث تستضيف إيطاليا جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي الذي لا يزال يصطدم بوقائع الميدان.

 

إقليميا تتسع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مع يوم جديد من الضربات التي طالت عشر محافظات إيرانية وبنى تحتية حيوية.

 

وبينما تتحدث طهران عن استهداف ممنهج لمناطقها الاستراتيجية جاء الرد الإيراني سريعا وعابرا للحدود أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت شملت مستودعات ومرافق لوجستية ومراكز صيانة فيما أعلن الحرس الثوري استهداف ما وصفه بالبنية التحتية المركزية لبيانات "أمازون" في البحرين معتبرا أنها تشكل إحدى الركائز الأساسية للمنظومة المعلوماتية العسكرية الأمريكية في الخليج.

 

وفي ظل التصعيد المتبادل تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط صواريخ إيرانية في مدينة العقبة الأردنية بينما رفع مقر "خاتم الأنبياء" سقف التحذيرات مؤكدا أن أي استهداف أمريكي للمنشآت النووية الإيرانية سيعد توسعا مباشرا للحرب وأن جميع المصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن في المنطقة ستصبح أهدافا مشروعة للرد الإيراني.

 

وعلى وقع اتساع رقعة الاشتباك تكشف الأرقام حجم الكلفة المتصاعدة للحرب فقد أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أمام مجلس الشيوخ أن تكلفة العمليات العسكرية ضد إيران بلغت نحو سبعة وثلاثين مليارا ونصف مليار دولار حتى الآن في مؤشر يعكس أن الحرب المفتوحة لم تعد تقاس فقط بالخسائر الميدانية بل أيضا بالأثمان السياسية والاقتصادية التي تتزايد يوما بعد يوم.

 

=======

 

* مقدمة الـ"أم تي في" 

 

من واشنطن الى الجنوب: المشهد اكتمل. 

 

فبعد أقل من أربع وعشرين ساعة على الزيارة التاريخية للرئيس جوزاف عون إلى البيت الأبيض، زيارة مهمة ولافتة لرئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب، وتحديدا إلى المنطقة النموذجية الأولى في الجنوب في زوطر الغربية. 

 

الصورتان تكاملتا شكلا ومضمونا. ففي الشكل أوصل عون القرار اللبناني إلى قلب مركز القرار العالمي، فيما غرس سلام العلم اللبناني في أراض كانت إسرائيل احتلتها في حرب الإسناد الثانية. 

 

في المضمون الهدف واحد: التأكيد أن زمن دويلة حزب الله وتسلطه على قرار الحرب والسلم انتهى. فالدولة اللبنانية فقط هي التي تتكلم وتقرر باسم اللبنانيين، في الخارج كما في الداخل. 

 

ففي العالم حصر للقرار في يد واحدة: الشرعية اللبنانية. وفي الأراضي اللبنانية حصر للسلاح في يد واحدة:  الجيش اللبناني والقوى الشرعية اللبنانية. 

 

وفي هذا السياق بالذات اعلن أن جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية المباشرة ستجرى في إيطاليا في الرابع من آب المقبل. 

 

وفي انتظار عودة الرئيس عون الى بيروت فجر الغد، فإن الإنطباع المرتسم عن زيارته إلى أميركا أنها ناجحة جدا وإيجابية. فواشنطن ستدعم الجيش اللبناني بقوة وستؤمن له احتياجاته ليتمكن من أداء مهماته في الجنوب. 

 

كما أن حركة الطيران المباشر بين لبنان والولايات المتحدة ستعود. والأهم ما تردد عن زيارة سيقوم بها وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو إلى لبنان، وذلك لحض رئيس مجلس النواب نبيه بري على الوقوف إلى جانب القرار الرسمي اللبناني لإنجاح الصيغة الاطار. 

 

والظاهر أن بري لم يعد بعيدا عن هذا التوجه، إذ عندما سئل عن كلام الرئيس الأميركي بأنه سينضم إلى المسار عندما يرى التقدم الذي يحققه الإتفاق، قال ضاحكا: يبدو أن ترامب يفهمني أكثر من اللبنانيين. 

 

=======

 

* مقدمة "المنار" 

 

بعد فاتح واشنطن، العائد إلينا مع أجنحة الطيران المدني الأميركي كإنجاز تاريخي، جاء فاتح زوطر الغربية غير المحتلة، المتسلل إليها عبر آليات الجيش اللبناني خوفا من أهلها، لا من عدوها.

 

إنهم الصورة الحقيقية عن أجنحة السلطة المتكسرة، التي لن يجبر كسرها إن أصروا على الخفة في التعاطي مع عقول ناسهم، وأوجاعهم، وكرامتهم، وسيادة وطنهم

 

فالسادة من أهل السلطة محدودو الخبرة والنظر، لا ينظرون إلى وطن يغرق، بل يعملون على تعويم صورتها، التي لن ينتشلها من درك التاريخ إلا العودة عن انحرافها الوطني، واللجوء إلى موقف مسؤول يلم الشمل، ويشحذ الهمم، ويجمع كل ما أمكن من أوراق القوة لتحرير الأرض والأسرى، وإعادة الحياة والعمران إلى كل قرية ودسكرة من جنوب لبنان، لا بيع الأوهام وعرض السيادة الوطنية في مزاد المقامرة الدولية.

 

فالدولة القوية التي يجب أن تكون البديل الوحيد للفراغ - كما يقولون - لم يرها اللبنانيون على مدى أشهر العهد، ولا تبنى بالاستقواء بالخارج، ولا بشرعنة الاحتلال وتبرير جرائمه، ولا بالسكوت على النيل من السيادة الوطنية عبر الحديث عن تدخلات سورية في لبنان، كما قال صديقهم ترامب.

 

فيما كل الكلام المعسول، ووعود الدعم الشكلية، والعنتريات السيادية، من واشنطن حتى زوطر الغربية، نسفتها الوقائع، وذرتها مع دخان الغارات الصهيونية، ونسف المنازل من بيت ياحون والبياضة وكونين إلى النبطية الفوقا وكفر تبنيت.

 

أما التلطي تحت عباءة الرئيس نبيه بري، بحثا عن مشروعية وطنية، فقد رد عليها الرئيس بري بأن العبرة بعد لقاء واشنطن هي في تثبيت وقف إطلاق النار والانسحابات، وهو ما لم يحصل حتى الآن، مجددا القول: "قوموا بإنجازات وحطوا على عيني".

 

وعلى عين العدالة المفقوءة بتسلط الدولة، ومحاولة عسكرة البلاد، وخنق الحريات، كانت الوقفة الرمزية السياسية والشعبية والإعلامية أمام قصر العدل، رفضا لملاحقة الصحافي حسن عليق، ولتلاعب الدولة بالاستقرار، وبالعدالة، وبالمؤسسات.

 

أما تلاعب دونالد ترامب باستقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي، فوصل إلى مفترق خطير، مع تهديده بضرب الجسور والبنى التحتية الإيرانية عند استهداف القوات المسلحة الإيرانية للسفن في مضيق هرمز، ومع تعبير هذا الموقف عن الضيق بالخيارات التي تطبق على ترامب، جاء الرد الإيراني سريعا بألا عبور من هرمز إلا وفق الطرق المرسومة من البحرية الإيرانية، وأن استهداف المنشآت الحيوية دونه رد لن تسلم منه البنى التحتية ومصادر الطاقة في المنطقة.

 

ومع هذه التحديات التي تحدق بالمنطقة، كان كلام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، الداعي إلى أن تتحمل الأمة مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية ومقدساتها، مجددا التمسك بالمبادئ والثوابت، من الوقف الشامل للعدوان الصهيوني، إلى مواصلة التحرك بكل السبل من أجل غزة والضفة، وتحرير القدس والأسرى.

 

=======

 

* مقدمة الـ"أو تي في" 

 

ترقب لنتائج قمة واشنطن وتخوف من انفلات الامور في المناطق التجريبية.

 

عنوانان يختصران المشهد السياسي اللبناني في هذه المرحلة، الحافلة بالتطورات المتسارعة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.

 

بالنسبة الى لقاء الرئيسين الأميركي دونالد ترامب واللبناني جوزاف عون، يأمل اللبنانيون في أن يشكل محطة اساسية تعيد ترسيخ موقع لبنان كشريك سيادي، ويرون في حصر السلاح بيد الدولة وحدها شرطا وجوديا لاستعادة السيادة الكاملة بمعزل عن حتمية وجوب الانسحاب الإسرائيلي الكامل.

 

أما حول المناطق التجريبية، فيؤمل أن يشكل بدء الانسحاب الاسرائيلي ودخول الجيش اللبناني إلى القرى الجنوبية المحتلة اختبارا عمليا لجدية الضمانات، ما يستوجب تطبيقه تباعا على كامل الجنوب بالتوازي مع عودة الأهالي.

 

والى جانب الملف المرتبط بالجنوب، تبقى القضايا المعيشية في صدارة اهتمام اللبنانيين، في ضوء انفلات الاسعار، والفشل الواضح للحكومة، والإحجام التام للوزارات المعنية عن القيام بواجبها.

 

لكن، بعيدا عن سوداوية المشهد الأمني والسياسي والمعيشي، يبقى تطويب بطريرك لبنان الكبير الياس الحويك السبت المقبل علامة رجاء في الزمن الصعب. وفي هذا السياق، تتجه الانظار الثامنة من مساء الغد نحو مدينة البترون، حيث يقام احتفال وطني فني كبير تحت عنوان "الكبير" بدعوة من جمعية "بترونيات" تكريما للطوباوي الجديد، وتكريسا لرسالته القائمة على الانفتاح بدل الانغلاق والتمسك بوحدة لبنان ورفض منطق التقسيم.

 

=======

 

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

 

ما لم تفعله الحرب ونتائجها، فعلته قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب واللبناني جوزاف عون. وخلالها برز اعتراف أميركي بالدولة اللبنانية القادرة، والمساعدة على تقويتها، وإعتراف آخر بالاحتلال الاسرائيلي للبنان والضغط في إتجاه الانسحاب الكامل منه، وكل ذلك أرفق بصورة عن إنسحاب إسرائيل من أطراف زوطر الغربية. 

 

الملخص هنا، مبني على معلومات للـ LBCI  عن تفاصيل المباحثات المغلقة بين ترامب وعون الذي قدم وبحسب مصدر رفيع المستوى، تصورا عاما شفهيا لكيفية معالجة مسألة سلاح حزب الله، فجعل هذا الملف مرتبطا بالدولة وحدها، بعيدا من المفاوضات الاميركية الايرانية، وبعيدا عن استعداد الرئيس الاميركي للتحدث الى حزب الله وهذا " له وقته". 

 

يقول المصدر مضيفا: المهم ان ترامب ربط ذلك اصلا بالدولة.   

 

هذا في عنوان الاعتراف بالدولة، اما في عنوان الضغط في اتجاه الانسحاب الاسرائيلي فيقول المصدر الرفيع ان ترامب تحدث عن الضغط على نتنياهو للانسحاب، اما غياب جدولة زمنية لذلك فمرتبط بحسب المعلومات بنزع سلاح حزب الله.

 

ما فعله رئيس الجمهورية في واشنطن، استكمله رئيس الحكومة نواف سلام في زوطر الغربية حيث غرس العلم اللبناني، ليقول للعالم : ان الارض ارضنا، ونريد استعادتها من الاحتلال .

 

التطورات هذه تأتي في وقت لبنان اصبح فيه جزءا من معادلة اقليمية اشمل تعيد واشنطن في خلالها ترتيب الشرق الاوسط وبناء استراتيجية خليجية جديدة لم يظهر بعد اين اسرائيل و تركيا منها.

 

فواشنطن تستعد هذه الليلة لاعلان تعاون نووي سلمي مع السعودية، بالتزامن مع تقارب سعودي اماراتي علني، انهى فترة من التباعد في اكثر من ملف، وبالتزامن مع رفع الرئيس الاميركي سقف ردعه تجاه ايران.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي