عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 22/07/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 22/07/2026

 

 

 

 

عناوين الصحف الصادره اليوم الأربعاء 22/07/2026 

النهار 

 
 -قمة ناجحة وترامب لعون: سندعم لبنان العربوشعوب الشرق الأوسط
 
– القرض الحسن.. لا قرار إلا بطلب المركزي أو الحكومة
 
 -الكهرباء في لبنان.. تركيا تعرض والمفتاح بيد سوريا
 
-إيران.. نضغط بالحوثيين وحرب البنى التحتية
 
– ناصيف زيتون لـ “النهار”: فقرا ستكون من أجمل المسارح التي وقفت عليها في حياتي
 
الديار
 
-قمــة ناجحة في البيت الابيض
 
-عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار
 
-ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء
 
-“إتفاق جنتلمان» لتحييد الحكومة عن القنابل السياسيّة المفخخة؟
 
 الأخبار 
 
 
 
 
 
 
-ترامب يلمّح لضمّ لبنان إلى «اتفاقات أبراهام»… وعون: هدفنا إنهاء العداء مع إسرائيل إلى الأبد
 
-ترامب لعون: مواقف بلا التزامات
 
-حرب إبادة مُمنهجة ضد المواقع التاريخية: صور وقلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي المُهدّد بالخطر؟
 
-المناطق التجريبية: غطاء لإدارة الاحتلال ومحاصرة خيارات المقاومة
 
نداء الوطن 
 
-غطاء قانوني لتفتيش الأملاك الخاصة في المناطق التجريبية 5
 
-اللمسات الأخيرة على قانون إصلاح المصارف
 
-الحر وقائد العالم الحر
 
الشرق
 
-هذا مطار لكل لبناني وليس مطاراً لإسرائيل!!!
 
-الرئيس ترامب: لو طلب مني الرئيس عون أن أتحدث مع حزب الله فسأفعل
 
اللواء
 
-«قمَّة تاريخية» أعادت الإعتبار للبنان: الإنسحاب الإسرائيلي ومصير سلاح الحزب
 
-مكاسب سياسية مهمة والأهم تنفيذ التعهدات
 
-ترامب سنضرب جبل «الفأس» قريباً.. وإسلام آباد تبحث إحياء الدبلوماسية
 
الجمهورية 
 
-عون: لقائي وترامب جيد جداً
 
-زيارة عون لواشنطن:نتائج فورية قبل نهايتها
 
البناء
 
-هرمز شبه متوقف وباب المندب مغلق اقتصادياً… وثماني ناقلات تغيّر مسارها 
 
-واشنطن وطهران تتبادلان الضربات… وتحرّك الوساطات لهدنة الأيام العشرة 
 
– ترامب وعون: إعادة انتشار بلا جدول زمني… وإطلاق نار إسرائيلي على الجيش
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم صُحف
 
الأنباء الكويتية
 
 -ترامب: سنساعد لبنان والاتفاق الإطاري كان جيداً جداً.. وعون: الهدف النهائي إنهاء العداء مع إسرائيل إلى الأبد
 
الراي الكويتيه 
 
-ترامب لعون: منحاز للبنان المُهمل لعقود… وسأساعده
 
-ترامب يعلن استئناف الرحلات الجوية المباشرة إلى لبنان بعد لقائه عون
 
الجريدة الكويتية 
 
-الرئيس اللبناني يلتقي ترامب وسط ضغوط أميركية لنزع سلاح حزب الله
 
-ترامب: السماح لشركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات إلى لبنان
 
الشرق الأوسط 
 
-ترمب يعد عون بـ«مساعدة كبيرة» للبنان
 
-مسعد بولس: ترمب عازم على إنجاح اتفاق لبنان وإسرائيل العربوشعوب الشرق الأوسط
 
أسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 22/07/2026
 
النهار
 
■بعدما أثارت “النهار” الاعتراض الشعبي على افتتاح فرع جديد المؤسسة القرض الحسن في صور يبدو ان “حزب الله” اتخذ خطوة الى الوراء لعدم إثارة نقمة ضده وقد ورد في صفحات التواصل أمس عناوين مثل “التراجع عن افتتاح فرع جديد لمؤسسة القرض الحسن في شارع الحسبة ديمة – صور”.
 
■يشكو مستوردون وتجار من عودة عمليات الفساد والابتزاز الى مرفأ بيروت من مجموعة من الكشافين والمراقبين في ظل عدم الاكتراث ولا تطبيق كل ما اعلنه المسؤولون من تطبيق للقانون وممارسة الشفافية في تخليص البضائع على خطي الاستيراد والتصدير.
 
■توقف الناخبون في بيروت الثانية عند دراسة اعدت عن أكثر النواب نشاطا في الدائرة في الحقول السياسية والانمائية والخدماتية والتواصل السياسي في الداخل والخارج.
 
■کرم قاض سابق زميلا له كان يشغل موقعا كبيرا في الجسم القضائي واحيل على التقاعد بحضور جمع من اهل القضاء وشخصيات من مختلف المناطق في مشهد جامع.
 
 
■يستمر الجدل القائم بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” وآخر فصوله سد شبروح ومشاريع الطاقة والمياه في ظل الشحالمستمر في الكهرباء والمياه والذي لم تنفع معه معالجات الأمس واليوم.
 
نداء الوطن 
 
■علمت “نداء الوطن” أن تواصلا جرى بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب قبيل مغادرة عون إلى واشنطن، أعرب في خلاله بري عن دعمه للرئيس، متمنيًا له التوفيق في زيارته، ومؤكدًا أن نجاحها سيصبّ في مصلحة الجميع.
 
■يواجه نجل مرجع بارز اعتراضًا من شخصيات في الحرس القديم، متجذّرة في المؤسسات الحزبية، وذلك لسعيه إلى اعتماد نهج الانفتاح على مختلف المكوّنات اللبنانية، وتنظيم العلاقة مع جميع الدول، مواجهًا شخصيات، منها من صدرت بحقها عقوبات دولية، ومنها من وُصفت بالفساد.
 
■عمّم رئيس أحد الأجهزة الأمنية على عناصره عدم التردّد على إحدى المؤسسات السياحية، لشكوك تحوم حول هذه المؤسسة في قضايا ذات طابع أخلاقي 
 
اللواء
 
■تجري على نحو متواصل اتصالات بين لبنانيين يعيشون في لبنان، ومراكز القرار في البيت الابيض العربوشعوب الشرق الأوسط
 
■تزايدت في مرحلة وقف النار، عمليات جمع المعلومات، في بيئة معروفة بالمقابل ووجهت بمكافحة بقيت طي الكتمان وبعيدا عن الإعلام…
 
 
■تحدثت معلومات عن صعوبات مالية تواجه تأمين دفعات ما بعد منتصف آب، في ضوء الضغوطات المتزايدة على الخزينة..
 
الجمهورية 
 
■تتوقع أوساط ديبلوماسية أن يرتبط أي مؤتمر دولي لإعمار لبنان بثلاثة شروط الاستقرار جنوباً الإصلاح المالي، ووجود رقابة شفافة على توزيع الأموال. العربوشعوب الشرق الأوسط
 
■تدرس دوائر رسمية إعداد خريطة طريق للمرحلة المقبلة تجمع بين الانسحاب وعودة النازحين والإعمار وحصر السلاح، لإظهار أن الملفات مترابطة وليست متعارضة.
 
■لاحظت أوساط سياسية أن بعض المعترضين يرفعون سقفهم في الإعلام، فيما يبدون خلف الأبواب المغلقة استعداداً لمناقشة ضمانات تمنع الصدام الداخلي.
 
البناء
 
■رأى مصدر دبلوماسي أن كلام الرئيسين دونالد ترامب وجوزف عون يعكس ضمناً إدراكاً عميقاً واعترافاً واضحاً بأن المشكلة الأساسية التي يواجهها عون ليست في فتح التفاوض أو توقيع اتفاق 26 حزيران، بل في تأمين موافقة الرئيس نبيه بري وتغطيته السياسية وموقف حزب الله الميداني واعتراضه على مسار تنفيذه. فقد حاول عون عدم خسارة خطوط الاتصال مع بري كاشفاً أن موقفه أكثر من محوري، فقال إن بري يريد إنهاء الحرب، وإن اعتراضه لا يعني رفض الهدف، بل يعبر عن صعوبة موقعه بوصفه ممثلاً للطائفة الشيعية. وجاء رد ترامب ليؤكد أنه فهم كلام عون باعتباره طلب مساعدة في معالجة هذه العقدة الداخلية، وأعلن استعداده للتحدث مباشرة إلى حزب الله «إذا أراد عون ذلك»، وأبدى ثقته بأن بري سيغيّر موقفه عندما يرى تقدماً على الأرض. وبذلك لم نسمع كلاماً نمطياً عن محاولة إيرانية لتخريب التفاهمات التي ترعاها أميركاً، خصوصاً بالنسبة لحزب الله بل ربط ترامب احتواء اعتراض بري وحزب الله بما تستطيع واشنطن انتزاعه من “إسرائيل” ميدانياً، ولو عبر خطوات محدودة في المناطق التجريبية، تمنح عون حجة داخلية للقول إن المسار يحقق نجاحات، متجاوزاً عقدة التصنيفات التقليدية لحزب الله عبر الاستعداد للتحدث معه.
 
■يقول خبراء اقتصاديون إن سوق النفط بدأ يتعامل مع باب المندب كأنه مغلق أمام الصادرات السعودية، من دون انتظار استهداف ناقلة أو إعلان شركات الملاحة وقف العبور رسمياً. فقد استدارت ناقلتا «شين لونغ يانغ» و«رودوس»، المحمّلتان من ينبع بنحو 2.7 مليون برميل إلى الصين والهند، شمالاً نحو قناة السويس ومضيق جبل طارق ورأس الرجاء الصالح، فيما تراجعت «نيو برايم» قبل وصولها إلى ينبع، وبدأت المصافي الآسيوية اعتماد مسار السويس وخط «سوميد» والدوران حول أفريقيا، بما يضيف قرابة أربعة أسابيع إلى الرحلة. ويتزامن ذلك مع تعثر العبور في هرمز، حيث سجلت «كبلر» عبور أربع سفن سلعية فقط أول أمس الاثنين، من دون عبور أي ناقلة خام عملاقة أو ناقلة غاز مسال، ولم تخرج ناقلة نفط كبيرة محمّلة من الخليج. لذلك ارتفع برنت بنحو 2.1 في المئة إلى 91.05 دولاراً، وهكذا يسعّر السوق عملياً حصاراً مزدوجاً، هرمز شبه مقفل، وباب المندب مغلق اقتصادياً بقوة الخوف والتأمين وتغيير مسارات الناقلات.
 
أبرز ما تناولته الصحف اليوم صُحف
 
النهار
 
من البوابة العريضة للبيت الأبيض، دخل الرئيس جوزف عون، للقاء الرئيس دونالد ترامب بكل الترحيب، وخرج بكل الدعم للمسار الذي يعتمده منذ بدء ولايته. لكن الترحيب في الشكل، والدعم في المضمون، لا يحجبا الانقسام الداخلي اللبناني حيال ما بعد اللقاء والخطوات التي يمكن أن تتبدّل في السياسة أو تطبّق على أرض الواقع، بين فريقين، الأول يراهن على كون اللقاء منعطف استراتيجي، وفريق يراهن على إفشاله وإسقاط اتفاق الإطار بدعم إيراني.    
 
وقد شكّل استقبال ترامب لعون عند مدخل البيت الأبيض أهمية استثنائية لأول رئيس لبناني يطأ المقر الرئاسي الأميركي منذ العام 2009، إضافة إلى التعامل معه وفق بروتوكول رئاسي من دون أي إحراج، كما حصل تكراراً مع رؤساء دول سبق أن قصدوا البيت الأبيض، وقول ترامب إن “الرئيس اللبناني محترم من الجميع. ويمكن أن يكون أحد أفضل قادة الشرق الأوسط”، وأنه “سيقوم بعمل رائع في لبنان كما فعل الرئيس الشرع في سوريا ووحّدها العربوشعوب الشرق الأوسط
 
واذا كانت الزيارة ناجحة شكلاً، فإن الرسائل السياسية التي تضمنتها، تحمل دلالات بالغة الأهمية، خصوصاً تجاه “الثنائي الشيعي” المعترض على “اتفاق الإطار”. فقال عن الرئيس نبيه بري إنه “شخص جيد، وعندما يرى التقدم الذي أحرزناه سينضم إلينا”، في رسالة مباشرة لدعم متوقّع لاحقاً من بري الذي استبق الاجتماع، قائلاً لزواره مساء الأحد إنه “إذا كان الاجتماع يحمل نتائج إيجابية فأهلا وسهلا”. أما عن “حزب الله”، فقال: “إذا أراد مني الرئيس اللبناني أن أتحدث مع “حزب الله” سأفعل ذلك”. وفي العبارة المقتضبة رسالة مزدوجة للحزب بأن الأبواب لن تكون مقفلة في وجهه، لكن بوابته تمر من قصر بعبدا، وعبر الرئاسة اللبنانية، أي من بوابة الشرعية اللبنانية. 
 
وشدّد ترامب على “اتفاق الإطار” الذي رعته بلاده، والذي بدأت بشائره صباح أمس مستبقة اللقاء المسائي، وقال: سننظر في القضايا المتعلقة بالمرحلة التجريبية لمشروع المنطقة الآمنة بلبنان. وأكد أن “الجيش الإسرائيليّ في طور الانسحاب من الجنوب وهناك خطط ملموسة لمساعدة الجيش اللبناني”.
 
وأكد ترامب أن بلاده ستساعد لبنان في حل المشكلات وستقدّم الكثير من المساعدات له، مشيراً إلى أنه سيبحث مع الرئيس عون كل سبل هذا الدعم. 
 
وأوضح ترامب أن المحادثات ستتطرق بشكل مباشر إلى ملف سيطرة الجيش اللبناني على القرى التي انسحب منها “حزب الله”، مجدداً تأكيده على أن العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ولبنان جيدة، وأن بلاده ستساعد لبنان كثيراً وستعامل بيروت على النحو الملائم وباحترام، لا سيما أن لبنان تضرّر لعدة عقود.
وكان ترامب أعلن في بداية اللقاء: “العلاقات مع لبنان جيدة وسنساعده كثيراً، واللبنانيون رائعون ولدي أقارب عاشوا في لبنان ويرفضون المغادرة وشعبه ذكي وناجح”
 
أما الرئيس عون، فقال: “أشكر الرئيس ترامب على المساعدة في الوصول إلى هذا الإنجاز التاريخي من خلال توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل”. وأوضح أن “الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد”.
 
وقال عون لترامب: “حان الوقت للبنان لينعم بالسلام، ومعاً يمكننا الوصول إلى ذلك. حان الوقت لأن ينعم لبنان والمنطقة كلها بالاستقرار والأمن”.
 
الجنوب 
 
ولم يقتصر المشهد اللبناني على البيت الأبيض، وإن كان حجب لبعض الوقت، التطورات الجنوبية، إذ اقدمت إسرائيل على بدء تنفيذ إعادة انتشار، والانسحاب التدريجي من المنطقة المسماة “تجريبية”
 
فمنذ الصباح الباكر، أمس، بدأ الجيش اللبناني الانتشار في بلدة زوطر الغربية، تطبيقا لـ”المناطق التجريبية” بموجب اتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل. 
 
وأفاد الجيش اللبناني في بيان: “بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم (أمس) الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان”
 
وكان الجيش الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة إليها.
 
وتقع فرون وصريفا المشمولتان بالمنطقة التجريبية، عملياً داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول منطقة “أمنية”، إلا أنه لم يكن يحتلها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي إسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
 
وخلال انتشار الجيش، تصاعدت سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام، عن تفجير كبير في بلدة كفرتبنيت
 
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة إلى عدم التوجه إليها “ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيّد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظاً على سلامتهم”.
 
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل “اختباراً حقيقياً بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب” من المنطقة، وهي كذلك “اختبار لموقف “حزب الله” الميداني من هذا الموضوع”.
 
كليرفيلد
 
ومن المتوقع أن يصل إلى بيروت اليوم، رئيس اللجنة العسكرية الثلاثية الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد بعد استبعاد الفرنسيين و”اليونيفيل” لمتابعة سير العمل بالمناطق التجريبية. 
 
وفي المعلومات، إن فريق الضباط اللبناني المعني بالاتصالات مع كليرفيلد سيركّز على الطلب من الأميركي الانسحاب من أكبر مساحة في البدايات، لأن تنفيذ هذه العملية “بالقطارة” سيحتاج إلى سنوات بحسب الرؤية الإسرائيلية وما يخدم مصلحة بنيامين نتنياهو. وكان العماد رودولف هيكل قد حذّر لدى متابعته الجولة الأخيرة في روما من “بطء إسرائيلي” في الانسحاب

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي