بلجيكا تحظر استيراد البضائع والمنتجات من المستوطنات الإسرائيلية
بعد أشهر من المشاورات داخل الائتلاف البلجيكي، اتخذت بلجيكا يوم السبت في 18 تموز/ يوليو 2026 قراراً بفرض حظر على الواردات من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، منضمة بذلك إلى عدة دول أوروبية سبقتها في هذا القرار مثل إسبانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج. هذا في حين لم يحسم بعد الاتحاد الأوروبي موقفه بشأن التبادل التجاري مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويحظر مبدئياً استيراد السلع المنتجة في مستوطنات الضفة الغربية، ويشمل عدداً من المنتجات الزراعية مثل زيت الزيتون والخضراوات والفواكه وغيرها من البضائع. كما منح فترة انتقالية تمتد إلى 120 يوما قبل دخوله حيز التنفيذ الكامل، لإتاحة الوقت أمام الجهات المعنية لتوفيق أوضاعها مع القواعد الجديدة.
وأشارت الحكومة إلى أن هدفها من هذا القرار واضح بشأن احترام القانون الدولي، معتبرة أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وحرمان من الحقوق الأساسية والإنسانية. ولذا ارتأت الحكومة البلجيكية توجيه رسالة سياسية أكثر منها اقتصادية من خلال هذا القرار.
وأشار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو إلى أن موقف الحكومة جاء في ظل ما تعتبره تجاوز الحكومة الإسرائيلية منذ فترة طويلة حقها في الدفاع عن النفس بعد اعتداءات السابع من أكتوبر، بحسب ما ذكرت صحيفة "بلجيكا 24".
من جهة أخرى، وفق مسؤولة السياسة الخارجية في التكتل الأوروبي كايا كالاس، قالت في ختام اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يوم السبت إن "اتخاذ تدابير ضد التعاملات التجارية مع المستوطنات حظي بأكبر قدر من التأييد بين الدول الأعضاء".
أشارت كالاس إلى أن ممثلي الدول الـ27 الأعضاء باتوا مكلفين "الدفع قدما بهذا الأمر، ومن المرجح أن نعقد أيضا اجتماعا استثنائيا بهذا الصدد". وأضافت "يجب أن نتبنّى موقفا موحّدا، لكننا لم ننجح حتى الآن في التوصل إليه".
ومن بين الطروحات المتعددة، حظر التجارة مع المستوطنات في الضفة الغربية التي تُعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
لكن دول الاتحاد الأوروبي لا تزال منقسمة بشدة حول الإجراءات المزمع اتخاذها، على الرغم من تأكيد كالاس قبل الاجتماع أن "الجميع متفقون على أن الوضع في الضفة الغربية " لا يُطاق حقا".
وفي حين تؤيد دول عدة، على غرار بلجيكا، اتّخاذ تدابير حازمة، لكن دولاً أخرى تعارضه، على غرار جمهورية التشيك.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي