عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم السبت 11/07/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم السبت 11/07/2026

 

 

 

 

عناوين الصحف الصادره اليوم السبت 11/07/2026

 

النهار 

 
-تصعيد النبرة الرئاسية والسيادية عشية محطتي روما وواشنطن… أولى خطوات المناطق التجريبية تبدأ خلال الأيام المقبلة
 
الديار
 
-هل يتم تحديد المنطقة التجريبية الاولى خلال ايام؟
 
-ترامب: وقف النار انتهى لكن المحادثات مستمرة واجتماع في سويسرا
 
نواف سلام في اسطنبول: مسار تركي جديد في لبنان
 
 الأخبار 
 
-انزعاج أميركي من حشود النجف وكربلاء | عراق ما بعد التشييع: نزع السلاح أبعد
 
-قرى لـ«اختبار الجيش»: فرون والغندورية وصريفا وقلاويه وبرج قلاويه والزوطران | 
 
-عون ينتقل إلى «الإطار التنفيذي» دون مناقشة الاتفاق في الحكومة
 
-توقيف عقيد في قوى الأمن الداخلي
 
-مصادر عسكرية: الجيش لا يعمل في خدمة العدو
 
-الأسرى اللبنانيون: عندما تتخلّى الدولة عن أبنائها!
 
نداء الوطن
 
-مفاعيل “العرّاب” الأميركي تُجمّد “العمليات الحسّاسة” جنوبًا
 
-بعبدا ومعراب… الجمهورية قوية
 
الشرق
 
-العرب مع سوريا عندما تكون عربية.. لا إيرانية!!!
 
-عون يرفع السقف عشية المفاوضات: لا تراجع وخيار “الحزب” إيراني
 
اللواء
 
-مساعٍ تركية لإنسحاب إسرائيل.. وسلام لإستقلالية القرار و إحياء اتفاقية التبادل التجاري
 
-ترامب يوصي بتدمير إيران إذا قُتل .. واستئناف الوساطتين القطرية الباكستانية
 
الإنسحاب الإسرائيلي
 
الجمهورية 
 
-مفاوضات روما: الأولوية للانسحاب
 
-حرب إسناد جديدة.. ويطير الجنوب !
 
-صيغة الإطار إلى الحسم
 
-مخاوف من تسوية مشبوهة دون “إنهاء ” حال الحرب !؟
 
-فشل الأيديولوجيا وتفوق التكنولوجيا
 
-هل فرنسا أقوى من الجميع في كأس العالم ؟
 
-عندما تنبض المدن بالحياة بعد الغروب
 
البناء
 
-ترامب يربك الإقليم بإنهاء وقف النار وعودة التفاوض… وحراك قطري ـ باكستاني |
 
– لبنان إلى روما ووعود أميركية ببدء «المناطق التجريبية»… وعون إلى واشنطن | تاريخ
 
بالتدخل
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الأنباء الكويتية
 
 -جعجع: لا أحد منا «مغروم» بهذه الاتفاقية لكن ليس لدينا حل آخر
 
-عون لتكتل «الجمهورية القوية»: لن أتراجع عن قرار التفاوض مع إسرائيل والانتقادات لا تستحق الرد عليها
 
الراي الكويتية 
 
-الرئيس اللبناني: لا تراجع عن قرار التفاوض لاستعادة حقوق لبنان وصون سيادته
 
الجريدة الكويتية 
 
-لبنان: بيروت لن تبقى رهينة أجندات إقليمية
 
-الرئيس اللبناني: لن نتراجع عن قرار التفاوض المباشر مع إسرائيل
 
الشرق الأوسط 
 
-التصعيد الأميركي – الإيراني يجدد القلق اللبناني من عودة الحرب
 
أسرار الصحف الصادره اليوم السبت 11/07/2026 
 
اللواء
 
■تبين أن الخلافات في ما خص المسار التفاوضي وسواه، لا تقتصر على طهران، بل أيضا تشمل واشنطن على نطاق أخذ بالظهور والاتساع
 
■تدور خلافات مخفية وعلنية بين نواب في منطقة سياحية، على خلفية الخفة في تشغيل أحد المرافئ الحيوية في هذه المنطقة..
كاشف الجانب اللبناني السفير الأميركي وغيره من المعنيين بملف اتفاق الإطار أن عدم التزام اسرائيل يهدد مصداقية الإتفاق والتفاوض
 
نداء الوطن
 
■يُتداول في الكواليس الدبلوماسية أن المرحلة المقبلة قد تشهد عقوبات على بعض المؤسسات المرتبطة برئيس مجلس النواب نبيه بري.
 
■يعمل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على حشد أكثر من ■60 دولة في مبادرة وُصفت بالجريئة ضد ما تصفه إدارة ترامب بـ”الإرهاب العابر للحدود لليسار المتطرف”، على الرغم من تردد بعض الحلفاء الذين يقللون من أهمية هذا الخطر.
■يُحكى عن مقترح أوروبي تتبنّاه فرنسا وإيطاليا، يقضي بإنشاء قوة عسكرية، تواكبها مؤسسات مدنية تُعنى بالتنمية، لمؤازرة الجيش اللبناني في الجنوب والحلول محلّ قوات “اليونيفيل”، على أن تستمر مهمتها ثلاثة أعوام. تاريخ
 
الجمهورية
 
■ يتردد أن بعض القوى السياسية بدأت مراجعة خطابها الداخلي، بعد تبلغها تقديرات خارجية تعتبر ان هامش المناورة بات أضيق مما كان عليه قبل أشهر.
 
■كشفت أوساط متابعة أن إحدى العواصم الأوروبية أبلغت مسؤولين البنانيين أنها تستعد لتفعيل برامج تعاون كانت مجمدة، شرط المحافظة على الاستقرار خلال المرحلة المقبلة
 
 
■همس مصدر سياسي بأن النقاش الفعلي داخل بعض المرجعيات لم يعد يدور حول مبدأ التسويق بل حول مسرعة تنفيذها وترتيب أولوياتها
 
البناء
 
■قال مرجع سياسي إذا كان مجرد نشر وحدات من الجيش اللبناني في قريتين صغيرتين لا تخضعان أصلاً لاحتلال مباشر سوف يحتاج إلى شهر كامل لبدء التنفيذ، وإذا كانت “إسرائيل” لا تزال بعد هذا الشهر تتحدث عن «مرحلة تجريبية» لم تُنجز بعد، وربما تحتاج إلى أشهر إضافية قبل إعلان نجاحها والموافقة على الانتقال إلى المرحلة التالية، فإن السؤال يصبح مشروعاً: كم سوف يحتاج تنفيذ الانسحاب من كامل الجنوب؟ وإذا كانت كل مرحلة تجريبية تستغرق عدة أشهر، فهل نحن أمام خطة تمتد سنوات طويلة، لا أسابيع ولا أشهراً؟ وهل تحوّلت «المناطق التجريبية» من آلية لتسريع الانسحاب إلى وسيلة تجزئته وربطه باختبارات لا تنتهي، بحيث يصبح كل تقدم مشروطاً بتقييم إسرائيلي جديد؟ وإذا كان هذا هو النموذج المعتمد، أفلا يعني ذلك أن الاحتلال انتقل من احتلال عسكري مباشر إلى احتلال سياسي وإجرائي، يجعل موعد الانسحاب الكامل مفتوحاً على أفق غير محدد، وربما يحتاج، على سبيل السخرية السوداء، إلى قرن كامل إذا بقيت وتيرة التنفيذ على ما هي عليه اليوم؟
 
■قالت مصادر دبلوماسية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى، إن الإعلان فتح سلسلة من الأسئلة التي لم تجد حتى الآن إجابات واضحة. فإذا كان وقف إطلاق النار يشكل البند المؤسس لمذكرة التفاهم التي انطلقت على أساسها بقية التفاهمات، فكيف يمكن أن تستمرّ المحادثات بينما يعلن انتهاء الأساس الذي قامت عليه؟ وهل يعني ذلك أن واشنطن انسحبت من المذكرة كلها، وعلى أي أساس تجري المحادثات أم أنها تعتبر نفسها حرة في تعليق تنفيذ بندها الأول مع الإبقاء على بقية البنود؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو الأساس القانوني أو السياسي الذي يسمح بتجزئة الالتزامات؟ وهل كان تصريح ترامب موجّهاً إلى الداخل الأميركي و”إسرائيل” أكثر منه إعلاناً لتغيير قواعد العلاقة مع طهران؟ أم أن الطرفين يديران مرحلة جديدة عنوانها استمرار التفاوض تحت النار بدلاً من التفاوض في ظل الهدنة؟
 
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
يقترب الوضع في لبنان من تحديد مسار خياره التفاوضي في الأيام القليلة المقبلة في ظل تطورات ميدانية وديبلوماسية وسياسية لا تساعد كثيرا على اتضاح صورة المرحلة الاتية نظرا إلى التعقيدات التي تحوط بمحطات الاستحقاقات المتعاقبة المتصلة بلبنان . ولكن الغموض الذي يكتنف ما ستنقضي اليه المحطات المقبلة ، ولا سيما منها الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في روما في ١٥ و١٦ تموز الحالي وزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لواشنطن في ٢١ تموز ، لا تحجب اشتداد الاجتذاب السياسي الداخلي في لبنان حول الخيار المصيري الذي اتخذته السلطة الرسمية مقترنا بدعم الغالبية السياسية والشعبية الأخذ بالتبلور على نحو واضح . وهو الأمر الذي اتخذ دلالات مهمة للغاية في الساعات الأخيرة التي شهدت رفعا قويا لسقف التمسك بالخيار التفاوضي وتنفيذ الاتفاق الإطاري المنبثق عنه حتى الان ، اذ جاء التعبير القوي بلسان رأس الدولة كما بلسان ابرز زعماء القوى السيادية سمير جعجع ، بما رسم خطا بيانيا مهما عشية جولة روما التفاوضية وزيارة الرئيس عون للبيت الأبيض حيث ستكون الزيارة الأولى لرئيس لبناني منذ عقود . وستسبق الزيارة كما هو متوقع انطلاقة متوقعة للخطوة الميدانية الأولى في اطار الاتفاق الإطاري عبر تنفيذ إخلاء منطقتين تجريبيتين عسكريا تمهيدا لانتشار الجيش اللبناني وحده فيهما . تاريخ
 
     ومن المقرر ان يبحث وفد عسكري أميركي مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل في الخطوات التنفيذية المتعلقة بتطبيق الإجراءات العسكرية في المناطق التجريبية في الجنوب .وفيما افادت “هآرتس” الإسرائيلية بأن الجيش اللبناني سينتشر خلال أيام في منطقة تجريبية بالجنوب، قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة انتقلت إلى مرحلة تنفيذ الإطار العام المنظم للتفاهمات بين لبنان وإسرائيل.
وأوضح المسؤول أن اجتماعات روما المرتقبة ستكون مغلقة، و”ستمثل بداية الانتقال من التفاهمات السياسية إلى التنفيذ الميداني”.
 
وأضاف المسؤول الأميركي أن “اجتماعات روما ستتيح للحكومتين إحالة الملفات إلى الفرق الفنية، التي ستتولى معالجة جميع القضايا الواردة في الإطار العام، تمهيدا لتنفيذ بنوده على الأرض”.واوضح أن أول “منطقة تجريبية” سيبدأ تنفيذها خلال أيام، حيث ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ويحل محله الجيش اللبناني، بينما تتواصل حاليا أعمال التخطيط وتحديد مناطق تجريبية إضافية.
وأشار المسؤول إلى أن القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) تنسق مع كل من لبنان وإسرائيل، لدفع خطوات تنفيذ الاتفاق قدما.
 
وفي اطار التحركات الديبلوماسية البارزة بدأ رئيس الحكومة نواف سلام زيارة لتركيا وينتظر ان يكون لقاءه مع رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان إلى عشاء خاص قد تناول كل جوانب الملف اللبناني وتعقيداته، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به تركيا في المنطقة . 
 
واتخذ كلام جديد للرئيس عون عشية زيارته لواشنطن مزيدا من الدلالات البارزة اذ اشار امام وفد اعلامي الى انه سيطرح خلال زيارته الرسمية إلى واشنطن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستقبل القوات الدولية العاملة في الجنوب، على أن يطلب تمديد بقائها لفترة إضافية أو إيجاد بديل عنها. وطالب الجميع بـ “إعطاء فرصة لاتفاق الإطار”، محذراً من أن “رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو دائماً يريد أن يخربط الأمور” وكذلك تفعل ايران.ووجه الرئيس عون رسالة مباشرة حول مستقبل السلاح، قائلاً: “طالما أن خيار الحزب هو إيراني فلن يكون هناك جدوى، فالأمور تحل عندما يصبح خيار الحزب لبنانياً وليس إيرانياً”.وأكد أنه “لا يمكن مقاربة موضوع الحزب بالقوة”، وشرح أن “الحزب ليس فقط سلاح، بل هو بيئة ايضا”، لذلك “لا يمكن حل الأمور بهذه السهولة كما يتصور البعض”.وردا على سؤال، اكد عون أكد أنه إذا لم يتجاوب حزب الله مع الجهد المبذول لإنهاء الحرب في الجنوب فسيتحمّل مسؤولية قراره ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانياً، مشيرا في هذا الاطار الى انه سوف يبلغ ترامب أن معالجة سلاح حرب الله تتم في الداخل اللبناني . واذ نفى وجود اي حالة فرار، قال: “بلا شرف من يجيب سيرة الجيش”، مضيفا: “من يحب لبنان يجب أن يحب جيشه”، مؤكداً أن “الرئيس بري لا يدق اسفينا بين قائد الجيش ورئيس الجمهورية”.وقال عون إن “هناك نَفَس في البيئة الشيعية يقول نريد أن ننتهي، نريد أن نخلص، نريد أن نرتاح”. 
 
 
اما في سياق الدعم السياسي الداخلي الأساسي لخيار الرئيس عون والدولة اكتسبت زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على رأس وفد من تكتل “الجمهورية القوية” رئيس الجمهورية في قصر بعبدا دلالات بارزة لجهة الدعم القوي لخيار المفاوضات وما ينجم عنها في مواجهة رافضي هذا الخيار والحملة المتصاعدة منهم على السلطة . عون اعلن امام الوفد أنّ “الانتقادات حول التفاوض المباشر مع إسرائيل، لا تستحق الرد عليها، لأن لبنان دخل اكثر من مرة في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بدءًا من العام 1949”.وقال الرئيس عون: “أؤكد لكم انني لن اتراجع عن قرار التفاوض الذي اتخذته، مع اصراري على ان تتضمن كل مواقفي توضيحات للشعب اللبناني حول أهمية المسار الذي نسير فيه، وتمسك لبنان بسيادته في كل الخطوات التي نقوم بها”، مضيفًا: “اتخذت خياراً صعباً، والطريق ليس معبدا، بسبب موازين القوى، والحسابات الإسرائيلية، والوضع الإيراني – الأميركي، وغيرها من التعقيدات، وهذا الخيار يثبت سيادة الدولة اللبنانية وحقها في التفاوض بنفسها عن نفسها، ويخرجها من مفاعيل الحرب التي فرضت عليها”.وقال: “الأمور في طور الحلحلة تباعاً، وكل الانتقادات التي تستهدف هذا المسار، تنطلق من رغبة إعادة الملف اللبناني ورقة في يد ايران”.  
 
واكد جعجع بعد اللقاء أنه “لا يمكن أن يبقى لبنان في المجهول ويجب أن تنسحب إسرائيل من الجنوب وأن تحصل إعادة الإعمار، ولكن لا بدّ من قيام دولة ليتحقق ذلك كله”.وقال جعجع إنه “لا يمكننا القيام بأي شيء من دون قيام دولة فعلية في لبنان وهذا يتطلّب أن يكون هناك جيش وسلاح واحد”، مضيفاً: “يفترض أن نمتثل جميعاً للقرارات التي تصدر عن الدولة اللبنانية، والميثاقية تتجسّد بتكوين المجلس النيابي والحكومة ويجب ألا نستخدم هكذا مفاهيم في غير محلّها”.أضاف: “طبعاً علينا طرد إسرائيل وترميم الجنوب ولكن لن يحصل أي شيء منهما إلا إذا أقمنا دولة فعلية”. وأشار إلى ان “هناك دولة لبنانية ممثلة برئيسَي الجمهورية والحكومة نواف سلام هي من تقرّر ماذا تفعل في المواضيع المصيريّة وما يتعلق بالوجود الإسرائيلي، وليس أيّ حزب آخر”، موضحاً اننا “تمنّينا على الرئيس عون الاستمرار بدفي اتفاق الإطار و”ما حدا منّا مغروم بالاتفاق”، ولكن لا حلّ آخر لدينا في الوقت الحاضر إلا المفاوضات”.وردا على سؤال عن أن “الدولة تتخذ قرارات أحاديّة”، قال: “هيك لازم تعمل” فليس “الحزب” من يقرّر ما يجب أن تفعله الدولة”
 
في غضون ذلك استمرت الخروقات الميدانية جنوبا حيث استهدفت مسيرة سيارة في بلدة كفررمان قضاء النبطية ما ادى الى سقوط ضحية، بعدما استهدفت اخرى قرابة السادسة صباحاً، شاحنة “بيك أب” خلال قيامها بإفراغ كمية من النفايات عند أطراف بلدتي شوكين – كفردجال في قضاء النبطية، ما أدّى إلى وقوع إصابتين.كمااستهدف قصف مدفعي اسرائيلي ظهراً بلدة دير سريان قضاء مرجعيون.
 
من جهتها ، كتبت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إيلا واوية عبر منصة “أكس”: “في نشاط نُفّذ في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، عثرت قوات فريق القتال التابع للواء غولاني، بقيادة الفرقة 36، خلال الأيام الأخيرة على مستودعات لوسائل قتالية ضمّت منصات إطلاق، ورشاشات، وعبوات ناسفة، وقذائف صاروخية، وأسلحة تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية.”وأضافت: “دمّرت القوات المستودعات ووسائل القتال التي عُثر عليها داخلها، والتي كانت معدّة لاستهداف قواتنا ومواطني دولة إسرائيل.” وختمت: “سيواصل جيش الدفاع العمل على إزالة كل تهديد لقواته، ولن يسمح لمنظمة حزب الله الإرهابية بالمساس بمواطني دولة إسرائيل

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي