عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 29/06/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 29/06/2026

 

 

 

 

 

عناوين الصحف الصادره اليوم الإثنين 29/06/2026

النهار 

 
– الدولة أمام الأخطر : حماية خيار “الاتفاق”
 
– أوروبا تختنق
 
-سخونة مونديال 2026:
 
-تفوق حرارة الدراما المصرية والسينما والمسرح
 
الديار
 
-الضربات العسكريّة تجمّد مُباحثات واشنطن-طهران
 
-حزب الله يُؤجّل التصعيد ويُعوّل على مسار سويسرا لفرض الإنسحاب
 
الأخبار 
 
-«لا تمزحوا بإقالة هيكل ولا تلعبوا بالجيش» | بري لـ«الأخبار»: إملاءات أسوأ من 17 أيار… ولن يُنفّذ
 
-لن نغفر لكم… فأنتم تدرون ما تفعلون!
 
-اتفاق واشنطن في القانون: «حبر على ورق»!
 
-الاحتلال يبيع الدولة انسحاباً من قرى غير محتمل 
 
-إطار واشنطن: صكّ إذعان بحبر سيادي
 
نداء الوطن 
 
– بداية البداية
 
-اتفاق الإطار… عون يرفع شعار “حيث لا يجرؤ الآخرون”
 
الشرق
 
-شكراً للامبراطور الرئيس دونالد ترامب وشكراً للرئيسين جوزاف عون ونواف سلام
 
-لبنان دخل الى السلام بدعم صريح من ترامب
 
اللواء
 
-«إتفاق الإطار»: إسقاط المطامع الاسرائيلية.. والفتنة منبوذة وطنياً
 
-نتنياهو يعلن الانسحاب من زوطر الغربية.. وفرون خارج الاحتلال وتلقت غارة ليلاً!
 
الجمهورية 
 
-التحضير للانتشار في المنطقتين التجريبيتين
 
-المناطق التجريبية إلى الاختبار التنفيذي والأمني
 
البناء
 
-ارتفاع الحرارة في الخليج يقترب من الغليان حول هرمز وسقوف عالية للمواقف |
 
-اتفاق 26 حزيران إسرائيلياً: إهانات متعمدة لإذلال الجيش اللبناني وصمت السلطة
-بري وجنبلاط وفرنجية نواة جبهة خلاص جديدة لإسقاط اتفاق ممسوخ عن 17 أيار 
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الأنباء الكويتية 
 
-جعجع: اتفاق الإطار أهم خطوة سياسية قامت بها الدولة منذ نصف قرن
 
-جنوب لبنان.. هدوء مشحون بالتوتر والاختراقات
 
-أبي المنى: مقبلون على تسويات واتفاقات نأمل أن تضع حداً للعدوان الإسرائيلي
 
-وزير الخارجية المصري لبري: الانسحاب الإسرائيلي الكامل مفتاح الاستقرار في لبنان
-بلاسخارت في رسالة مؤثرة إلى اللبنانيين: قيام دولة قوية يتطلب سنوات من العمل الجبار
 
الراي الكويتية 
 
-طوق تضامن… يُحيط بالكويت والبحرين
 
-وزير الداخلية اللبناني: مصالح الكويتيين محفوظة
الجريدة الكويتية 
 
-الحجار: لا حرب أهلية بلبنان… وندعم أمن الكويت
 
-لبنان: اتفاق واشنطن يدخل اختبار «المناطق التجريبية»
 
الشرق الاوسط 
 
-الجيش اللبناني ينتشر قريباً في المنطقتين النموذجيتين… بمراقبة أميركية
 
-المسيّرات الإسرائيلية في سماء لبنان… استخبارات وقتال وحرب نفسية
 
-نتنياهو: إسرائيل دمّرت نفقا لـ«حزب الله» بطول 200 متر في جنوب لبنان
 
 
 
 
اسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 29/06/2026
 
النهار
 
■تلقى مواطنون جنوبيون بقلق بيان “مؤسسة جهاد البناء” الذي دعا الاهالي اصحاب المنازل المتضررة جراء العدوان الاسرائيلي والمضطرين للترميم وصيانتها بغية السكن فيها العمل على تصویر الاضرار عبر الفيديو والصور الفوتوغرافية والاحتفاظ بفواتير كلفة الصيانة الصحيحة لتقديمها للجهات المعنية لاحقاً عند البدء بملف التعويضات”. وتوقف الاهالي لاحقاً والجهات عند علاج المعنية، ما يؤشر الى ضيق في الامكانات لدى الحزب وعدم تعهده الواضح بإعادة الإعمار.
 
■توقف ابناء بيروت عند اقتصار المشاركة النيابية في تشييع الوزير السابق بهيج طبارة على النائبين محمد خواجة ممثلا الرئيس نبيه بري وملحم خلف.
 
■توقف مراقبون عند الاحصاءات والدراسات التي يجريها المجلس الوطني للبحوث العلمية عن الاضرار التي خلفها العدوان الاسرائيلي في الجنوب تعاوناً مع برنامج الامم المتحدة الانمائي وتخوفوا من نية متعمدة لتقليل قيمة الاضرار والخسائر للتخفيف من قيمة التعويضات لاحقا ما استدعى تعليقاً مباشراً من وزير المال ياسين جابر مشككاً في الارقام.
 
■بدت الحملة على النائب ابراهيم كنعان من بوابة اقرار لجنة المال والموازنة مشروع قانون الاقامة الضريبية سياسية ومدبّرة من جهة ما اذ ان المشروع مقدم من وزير المال ياسين جابر ة اقتصر دور كنعان في اللجنة على درسه و اقراره بعد ادخال تعديلات عليه.
 
اللواء
 
■تساءل مرجع أمني عن جدوى إظهار معارضة مجموعة لبنانية للمفاوضات المباشرة في الشارع، رغم تأييد الشركاء الآخرين في الوطن لكل ما يؤدي إلى الإنسحاب الإسرائيلي، وتكريس حق لبنان فقط بالتفاوض عن نفسه!
 
■إعتبر سياسي مخضرم أن إتصال الرئيس الأميركي برئيس الجمهورية يؤكد جدّية الإلتزام الأميركي بمتابعة تنفيذ «الاتفاق الإطار»، والذي سيُترجم بإشراف عسكري أميركي ميداني لخطوات الإنسحابات الإسرائيلية!
 
■تم تطويق حادث بلدي من خلال تفاهمات بين الأطراف السياسية المعنية تجنباً لمحاولات الإستغلال الحزبي والطائفي في هذه الأجواء المشحونة في البلد!
 
نداء الوطن 
 
■ تكشف مصادر مطّلعة أنّ قيادة “حزب الله” تشدّد إجراءاتها الداخلية في هذه المرحلة، وضغطت لإصدار بيانات باسم عائلات، من دون علمها، للتبرّؤ من أفراد منها، فيما جرت في بعض المناطق تلاوة أسماء معترضين داخل مساجد، في إطار حملات التشهير والضغط.
 
■لفت المراقبين حد الاستغراب موقف الوزير ياسين جابر من اتفاق واشنطن، إذ قال:”الاتفاق موضوع كبير وأنا أمثل فريقاً سياسياً كبيراً ونحن نلتزم ما يقرره هذا الفريق السياسي”وسأل المراقبون: الفريق السياسي الذي يمثله وزير المال يرفض الاتفاق، فكيف سيتابع في الحكومة المفاعيل المالية للاتفاق فيما هو يرفضه؟
 
■الاتصال بين رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد والرئيس جوزاف عون أعقبته توجيهات مباشرة من الشيخ محمد بن زايد بإطلاق حزمة دعم عاجلة ستُوزَّع عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.
 
الجمهورية 
 
■هَمَس مصدر سياسي بأنّ ما يجري في الكواليس الإقليمية أكبر بكثير مما يظهر في البيانات الرسمية وأن لبنان سيكون من أوائل المتأثرين بنتائج تلك التفاهمات
 
■كشف تقرير، أنّ قرارين بإلغاء استحقاقين تربويين واستبدالهما بتأهيل وفق نقاط معينة، تسببا بعملية تزوير هائلة وعابرة للمؤسسات التربوية الخاصة على اختلاف مستوياتها. فتقاضى بعضها أموالاً إضافية لقاء التزوير، فيما كان أبناء المؤسسات الرسمية الضحية لأن من لم يبلغ منهم عدد النقاط للتأهل، سيخوض الاستحقاق التربوي قريباً جداً.
 
■رفض طلب وزير بتعويم سعر خدمة مهترئة تقدمها الدولة بأغلى من ثمنها، وذلك ليس لخفض سعرها إنما لرفعها وفق حركة منتج هذه الخدمة، إذ على رغم من انخفاض سعر هذا المنتج عالمياً، إلا أن الفواتير في لبنان ظلت ترتفع.
 
البناء
 
■يقول مرجع سياسي إن حجم الإهانة التي تواصل “إسرائيل” توجيهها إلى الدولة اللبنانية والجيش اللبناني يجعل اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي الأميركي يحتضر لارتباط موقف غالبية الشعب اللبناني من الاتفاق بكرامة الجيش وعنفوانه. فبعد تصريحات بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس التي تحدثت عن وجود “مجموعات جهادية” داخل الجيش اللبناني يجب “تطهيره” منها، في تشكيك مباشر بعقيدة المؤسسة العسكرية ووطنيتها، انتقلت تل أبيب إلى ممارسات ميدانية لا تقل استفزازاً. فقد اختارت السخرية من قدرات الجيش اللبناني على تحمّل مسؤولية إدارة مناطق تجريبية تمّ الحديث عنها وتقوم أصلاً على التشكيك بمؤهلات الجيش تحت عنوان اختبار القدرة والأهليّة، فأعلنت الانسحاب من قريتين غير محتلتين أصلاً، في خطوة بدت أقرب إلى الاستعراض الساخر منها إلى تنفيذ التزامات، ثم أعلنت تنفيذ تفجير في الجنوب بعد الاتفاق، مكتفية بالقول إنها أبلغت الجانب الأميركي من دون إبلاغ الجيش اللبناني، بما يعني تجاهل المؤسسة العسكرية التي يفترض أنها صاحبة الولاية على الأرض. وجاء امتناع الجيش عن تسلّم قريتي فرون وزوطر الغربية بمثابة رسالة احتجاج صامتة على هذه الإهانات، بينما سارعت “إسرائيل” إلى تصوير ذلك على أنه دليل على عدم جهوزية الجيش للمهمة، في محاولة لتحويل رفض الإذلال إلى ذريعة للطعن بقدراته ومشروعيّة دوره.
 
قرأت مصادر دبلوماسية غربية بتمعّن موقف الزعيم السياسي والطائفي وليد جنبلاط من الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي، معتبرة أن جنبلاط الذي سبق أن اعترض على كثير من مواقف الحزب خلال الحرب الأخيرة، وتنقل بين الخصومة والحياد السلبيّ، ولم يعتمد الحياد الإيجابي تجاهه إلا في محطات محدودة، ما يمنح موقفه الحالي دلالة سياسيّة تتجاوز الاصطفافات التقليدية. وقال سفير أوروبي إن استخدام جنبلاط توصيف “اتفاق ثلاثي شكلاً وأحادي مضموناً” يحمل رسالة بالغة الوضوح، لأنه يعني أن الاتفاق ليس اتفاقاً لبنانياً – أميركياً – إسرائيلياً، بل هو، في جوهره، اتفاق إسرائيليّ فقط، أُلبس شكلاً ثلاثياً. وأضاف السفير أن أهميّة هذا التوصيف لا تكمن في عبارته وحدها، بل في هوية قائله، إذ يصدر عن شخصية لا تُحسب على محور حزب الله، ما يمنحه صدقيّة خاصة لدى الأوساط السياسية اللبنانية والغربية.
 
وترى المصادر أن مواقف جنبلاط في المحطات التاريخية تشكل بداية تحوّل أوسع داخل ما يُعرف بـ”الفئة الرماديّة” في لبنان، والتي غالباً ما تلتحق تدريجياً بأي موقف يصدر عنه ثم يكتسب زخماً سياسياً ووطنياً، قبل أن ينعكس ذلك في مواقف عربية وأوروبية متقاربة. وفي هذا السياق، تراقب هذه المصادر باهتمام ما إذا كان رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الذي سبق ودعا للانسحاب من المفاوضات احتجاجاً على الغارات الإسرائيلية سيعتمد موقفاً مشابهاً، لما لذلك من أثر في رسم ملامح مشهد سياسيّ جديد يتجاوز الانقسام التقليديّ بين الموالاة والمعارضة
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
وصلت الدولة اللبنانية إلى ذروة اختباراتها الحاسمة المتّصلة بفرض خيارها الاستراتيجي الذي أدى إلى توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل في واشنطن ليل الجمعة الماضي، إذ ارتسمت بعد ثلاثة أيام فقط من توقيعه وإعلانه رزمة تحديات تواجه عملية التزام تنفيذه، يمكن تلخيصها بالاتي:
 
أولاً: التحديات التي يلقيها على الدولة التزام الجزء الأصعب والأدق الذي يترجم جوهر معادلة المناطق التجريبية، بالتحقق من نزع السلاح غير الشرعي أي سلاح “حزب الله”، في مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني تدريجاً وتباعاً حتى الانسحاب الإسرائيلي الكامل في مقابل النزع الشامل لسلاح “حزب الله”.
 
ثانياً : تأمين الغطاء الدولي والداخلي الكافيين للدفع قدماً في هذا المسار، بما يضمن الأهداف اللبنانية الخالصة للاتفاق الإطاري لا الغلو الإسرائيلي في استثمارها انتخابياً، ولا الغزوة الإيرانية المتجددة في التشويش والتشويه عليه لتعطيله في مهده.
 
ثالثاً: مواجهة “فريق إيران” الداخلي الممثَل بالثنائي الشيعي، وخصوصاً “حزب الله” الذي يشنّ هجمة فتنوية بذاتها عبر تخوين السلطة اللبنانية وكل القوى والاتجاهات التي تؤيدها في خيارها التفاوضي، علماً أن هذه الحملة تهدف إلى خلق واقع داخلي مضطرب يهوّل باستحضار مصير مماثل لاتفاق 17 أيار 1983، رغم الاختلاف الجذري في الظروف والوقائع التي تحول تماماً دون إسقاط رغبات حلفاء إيران على اللحظة الراهنة. يضاف إلى ذلك أن الاندفاع الاعمى في هجمة التخوين هذه كشف فريق إيران، إذ صار عنوان الهجمة اعتبار الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل اتفاق إذعان، فيما يطالب هذا الفريق بالتسليم تماماً لمذكرة تفاهم إيران مع الولايات المتحدة الأميركية. وبين هذا وذاك، لا يقرن فريق التخوين موقفه من الاتفاق الإطاري باستقالة وزرائه على الأقل لاكتساب صدقية تفصل ما بين خدمة الأهداف الإيرانية والتمايز اللبناني بالحد الأدنى
 
على رغم أن هذا الاتفاق لا يزال في مرحلة انطلاق لرحلة اختبارية شديدة الدقة، شكّلت الأصداء الصاخبة لحلفاء إيران في لبنان آخر وأحدث وأكثر الدلائل القاطعة، على مدى التبعية للإرادة الإيرانية. ولم يكن الأمر ليحتاج إلى دليل، لأن ارتفاع نبرة التهويل والتهديد والتخوين على ألسنة قادة وسياسيي ونواب “حزب الله”، إنما حصل فيما كانت إيران تخرّب على تفاهمها مع الإدارة الأميركية في أكثر من موقع، ولا سيما في مضيق هرمز كما تعاود اعتداءاتها السافرة على دول الخليج العربي، في حين كان ذراعها في لبنان يتولّى التصعيد الإعلامي والسياسي.
 
وفي انتظار اتّضاح المعالم التنفيذية للخطوة الأولى في الاتفاق المتّصلة بالمنطقتين التجريبيتين، كشفت “هيئة البث الإسرائيلية” أن الجيش الإسرائيلي سينسحب من قريتي زوطر الغربية وفرون كمناطق تجريبية في جنوب لبنان. ونقلت عن مصادر أن الاتفاق يشمل ملحقاً أمنياً سرّياً لم يكشف عن بنوده.
 
ولاقى الاتفاق ترحيباً واسعاً من سائر قوى وشخصيات الفريق السيادي والقوى المستقلة في لبنان. كما أن العواصم الكبرى رحّبت به على ما كشف الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرئيس جوزف عون. وكان ابرز المواقف الداعمة للاتفاق داخلياً لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، الذي اعتبر “أن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، والذي أشرف على إنجازه الرئيس جوزف عون بالتفاهم والتشاور مع رئيس الحكومة نواف سلام، هو أهم خطوة سياسية قامت بها الدولة اللبنانية منذ نصف قرن، لإخراج لبنان واللبنانيين من المأزق المأسوي وتداعياته بسبب “المقاومات” المتعاقبة على أرض الجنوب”. وقال: “أما الذين استفاقوا اليوم ويصرخون: “إنها الفتنة”، فليتهم تذكروا أن الفتنة كانت عندما طُبِّق اتفاق الطائف في المجال الأمني والعسكري على أناس ولم يُطبَّق على آخرين، بحجج واهية لم تنطلِ على أحد، والدليل الأكبر هو ما آلت إليه أوضاعنا في الوقت الحاضر. والذين استفاقوا اليوم أيضاً على اتفاق الهدنة، فيا ليتهم حرّكوا ساكناً عندما بدأ العبث باتفاقية الهدنة منذ العام 1964، بدلاً من البكاء الآن على أطلالها”.
 
كما أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أعلن من روما: “نريد أن نشكر ربنا بنوع خاص على الاتفاق الذي وافق عليه لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، نحن نريد أن نضعه في هذا القداس في قلب ربنا، محبّ السلام، لأنه حامل كل السلام الذي اشتقنا إليه في لبنان، منذ سنة 1975 ونحن نعيش من حرب إلى حرب إلى حرب. بالتأكيد هذا لا يعني أن الجميع رضوا به، أو أن الجميع سيوافقون، ولكن طريق السلام صعب
 
أما في الاصداء المعارضة، فبرزت معالم مزايدات تصاعدية بين “حزب الله” ورئيس مجلس النواب نبيه بري في هجاء الاتفاق واستهدافه تحت رعاية إيرانية مكشوفة. وبعد بيان عكس موقفاً سلبياً من الاتفاق حذّر فيه بري: “أهلي في كل لبنان من الفتنة”، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية أمس أن رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أجرى اتصالاً هاتفياً مع بري، الذي أبلغه “أن تفاهم واشنطن بين لبنان وإسرائيل هو مؤامرة وفتنة، وأن مخرجات سويسرا تصبّ في مصلحة الشعب اللبناني، غير أن العدو الإسرائيلي يحاول الالتفاف على مسألة استعادة سيادة لبنان”. واتفق قاليباف وبري على ضرورة “عقد اجتماع وحدة ضبط النزاع التي نصت عليها مخرجات سويسرا في أسرع وقت لضبط الحرب في لبنان وإنهائها” 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي