عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 26/06/2026
عناوين الصحف الصادره اليوم الجمعة 26/06/2026
النهار
-الجولة الخامسة اصطدمت ببرمجة الانسحاب الإسرائيلي… -الوفدان ناقشا ملحقاً أمنياً واتفقا على “إعلان نوايا”
الديار
-تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟
رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!
الأخبار
-«سلطة الوصاية» تكرر جريمة نيسان وتعلن الاستسلام: تأبيد الاحتلال الإسرائيلي حتى نزع السلاح في كل لبنان
-خلافات بين الوفدين العسكري والسياسي… وتسريبات العدو تفخخ الاتفاق
اكتشاف المزيد
مجلات
صُحف
موسيقى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
عطلات ومناسبات موسمية
فن وتصميم بصري
-سحب سلاح داخل مجلس بلدية بيروت: روايتان متناقضتان!
أسئلة دبلوماسية في لبنان حول مستقبل الميكانيزم؟
الشرق
-إيران «تتلطّى» وراء حُبّها للبنان لتخفي فشلها أمام إسرائيل!!!
-الإعلان عن خارطة طريق للحل بين لبنان وإسرائيل
نداء الوطن
-دفع أميركي لإنقاذ الجولة الخامسة
-طريق “المنطقة النموذجية” معبّدة بالنيات
اللواء
-انتهاء الجولة – 5 «بإعلان نوايا».. وعون يرفض مناورات عدم الإنسحاب
-توافق خليجي – أميركي على إنقاذ المفاوضات.. وإصابات إسرائيلية باشتباكات ليلاً في بيت ياحون
الجمهورية
-لبنان: المفاوضات إنفاذاً للانسحاب
-اتفاق نيات لبناني – إسرائيلي يتجاوز العراقيل .
البناء
-أميركا تسعى لتطويق إيران وتفاهمات سويسرا بمساري المنامة وواشنطن |
-إصابة ناقلة في مضيق هرمز تعيده للواجهة كعنوان أزمة في تفسير نص التفاهم |
-مفاوضات واشنطن تتعثر بين وقف النار والانسحاب مقابل الشروط الإسرائيلية
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-الحكومة اللبنانية تعفي الطلاب من الامتحانات الرسمية للثانوية العامة والبكالوريا
-عون يؤكد: «التمسك بالحق والوحدة والتضامن أقوى سلاح بأيدينا»
-سلام: الجنوبيون لم يغادروا أرضهم بإرادتهم ولن نتركهم وحدهم
-ماكرون: فرنسا وإيطاليا تشكلان «ائتلافاً» متعدد الجنسية بديلاً لـ «اليونيفيل» في لبنان
-وزير الاقتصاد وسفير خادم الحرمين يبحثان إجراءات حركة التصدير بعد رفع المملكة للحظر
الراي الكويتية
-هبات ساخنة وباردة لفّت مسار واشنطن قبل «إعلان النيات»
الجريدة الكويتية
-إسرائيل: لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان
الشرق الأوسط
-ترقّب حذر في بيروت وإصرار إسرائيلي على رفض الانسحاب من الجنوب
-«حزب الله» يجدد اتهام اسرائيل بانتهاك وقف اطلاق النار بعد مقتل 3 أشخاص في جنوب لبنان
أسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 26/06/2026
نداء الوطن
■ مصادر باكستانية مطّلعة على سير المفاوضات التي جرت في إسلام آباد وفي سويسرا عبّرت عن اقتناعها بأن الملف اللبناني لن يشهد اختراقًا نوعيًا إلا إذا توصّل الجانبان الأميركي والإسرائيلي إلى اتفاق بشأنه.
■تجزم مصادر بأن الرسوم الجديدة التي تشاركت وزارتا البيئة والمالية في وضعها وتسبّبت بارتفاع فوري في الأسعار، ليست سوى طريقة ملتوية لتأمين نحو 380 مليون دولار سنويًا تُصرَف في تمويل إعادة الإعمار من جيوب المواطنين ولا سيما الفقراء.
■تكشف المعلومات أن تحرّكًا بلديًا أفضى إلى فتح معمل الفرز والمعالجة في صيدا، بعد توقّفه بإشارة من المدعي العام الاستئنافي في الجنوب، عقب تقديم إخبار أمام النيابة العامة. وكان التوقّف نتيجة التأخير المزمن في دفع مستحقات الشركة المشغّلة منذ أكثر من سنتين ونصف
اللواء
■ارتفعت أسعار بعض السلع، من غير الكماليات، قبل صدور قرار فرض رسوم بين 1 و 3٪ على معظم ما يستورده لبنان، والذي صدر في الجريدة الرسمية!
■تتزايد المخاوف من استئناف المواجهات جنوباً، وكيفية المسار القتالي، في ضوء الترتيبات الجارية لعودة الأهالي!
■لا تُبدي جهات مقرَّبة موقفا مما يُتخذ من قرارات ومقاربات في بعض جلسات مجلس الوزراء.
الجمهورية
■تبين أن بعض الدوائر الاقتصادية بدأت إعداد دراسات تتعلق بمرحلة استثمارية جديدة محتملة في حال استمر الاستقرار الأمني.
■يُقال إن جهة دولية طلبت من بعثاتها الديبلوماسية إعداد تقييم محدث للواقع اللبناني بعد التطورات الإقليمية الأخيرة.
■تردد أن عاصمة عربية بارزة تراقب من كتب أداء عدد من المؤسسات الرسمية قبل اتخاذ قرارات تتعلق ببرامج دعم مستقبلية.
البناء
■يقول مرجع متخصّص في القانون الدولي إن القراءة القانونية لمذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية لا تؤيد اعتبار مهلة الستين يوماً مرحلة ما بعد الحرب، بل تعتبرها جزءاً من مرحلة تنفيذ وقف إطلاق النار والانتقال إلى الاتفاق النهائي. فالمذكرة تُبقي الالتزامات التنفيذية قائمة خلال هذه المهلة، وتنص على رفع القيود عن الملاحة الإيرانية، وعلى التزام إيران بإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية وتأمين العبور الآمن تدريجياً، فيما تؤجل الترتيبات الدائمة الخاصة بإدارة المضيق وآليات تنظيم الملاحة إلى الاتفاق النهائي الذي يفترض التفاوض عليه خلال هذه الفترة. وانطلاقاً من ذلك، يمكن تفسير الاعتراض الإيراني على إعلان ممر آمن جديد من جانب عُمان بأنه ليس رفضاً لحرية الملاحة أو للتنسيق مع مسقط، بل اعتراض على الانتقال إلى ترتيبات يفترض أنها تخص مرحلة ما بعد الاتفاق النهائي، بينما لا تزال المذكرة، من وجهة نظر طهران، تُحمّل إيران مسؤولية تنفيذ التزامات تأمين الملاحة خلال المرحلة الانتقالية. ويضيف المرجع أن أي تنظيم مشترك دائم للمضيق بين إيران وسلطنة عُمان يبقى متوافقاً مع القانون الدولي، لكنه يكتسب مشروعيته بعد انتهاء مهلة الستين يوماً واستكمال تنفيذ الالتزامات الانتقالية، لا أثناءها.
■تعتقد مصادر دبلوماسية عن نتائج مؤتمر المنامة الأميركي الخليجي ومضمون مسار واشنطن اللبناني الإسرائيلي أن الولايات المتحدة لا تتعامل مع تفاهم سويسرا بوصفه سقفاً نهائياً حاكماً لكل ملفات المنطقة، بل بوصفه اختراقاً إيرانياً ينبغي تطويقه بمسارات موازية تضبط حدوده وتمنع تحوله إلى مرجعية وحيدة. ففي المنامة، جمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، وكان عنوان البيان المشترك ضمان أمن الخليج وحرية الملاحة في مضيق هرمز، مع إدراج ملفات الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة ودعم الحلفاء الإقليميين ضمن شروط السلام الدائم. وهذه عناوين لا تلغي تفاهم سويسرا، لكنها تضع فوقه شبكة اشتراطات خليجية ـ أميركية موازية. وفي واشنطن، يجري الأمر نفسه لبنانياً: فبدلاً من ترك وقف النار والانسحاب الإسرائيلي يتحركان تحت سقف التفاهم الأميركي ـ الإيراني، يجري فتح مسار لبناني ـ إسرائيلي مستقل عنوانه المناطق التجريبية، ودور الجيش اللبناني، ونزع بنى حزب الله، وربط الانسحاب الإسرائيلي بضمانات أمنية. لذلك لا يبدو مسارا المنامة وواشنطن تعبيراً عن تمسك اميركي بمسار سويسرا، بل محاولة أميركية لتقييد مفاعيله: منع إيران من تحويل مكاسبها في هرمز ولبنان إلى قواعد إقليمية ثابتة، وإعادة إشراك الخليج و”إسرائيل” في رسم حدود الاتفاق النهائي
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
بدا واضحاً حتى قبيل انتهاء الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في واشنطن أمس، أن التعقيدات “الأصلية” التي تواجه رحلة المفاوضات زائد رزمة تعقيدات “طارئة” أثقلت عليها وفاقمت صعوباتها بعد “إقحام” إيران في المشهد الأمني والعسكري المتصل بالرقابة على وقف النار في لبنان، كل هذه العوامل أدت الى رفع منسوب الخطورة على المسار التفاوضي في واشنطن.
ومع أن المعلومات والمعطيات المسرّبة عن مجريات الجلسات التفاوضية في أيامها الثلاثة عكست سخونة تصاعدية حيال الخلاف اللبناني الإسرائيلي على مسائل جوهرية، من مثل برمجة الانسحاب الإسرائيلي والمناطق التجريبية، فإن “تفلّت” خبر من وزارة الخارجية الأميركية عن انسحاب إسرائيلي من جزء من المنطقة العازلة في جنوب لبنان قبل ساعات عدة من انعقاد الجلسة التفاوضية في يومها الثالث والأخير، وإن جرى نفيه في إسرائيل ولبنان، قرأت فيه أوساط معنية مطّلعة في بيروت النتيجة التي ستؤول إليها المفاوضات بطريقة أو بأخرى.
وأوضحت هذه الأوساط أن انسحاباً كهذا كانت تدور حوله المناقشات، من منطلق تشكيله نقطة الانطلاق الأساسية للخطوات الإجرائية المتّفق عليها بين لبنان وإسرائيل برعاية سياسية وتنفيذية أميركية، إذ ستقود لاحقاً إلى بدء ترجمة الاتفاق على أولى المناطق التجريبية. غير أنه بعد فترة قصيرة من انعقاد الجولة التفاوضية في يومها الأخير التي شملت الوفود الديبلوماسية والعسكرية معاً، تحدثت المعلومات الواردة من واشنطن عن وصول المتفاوضين إلى طريق مسدود، وأن بند الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عرقل التوصل إلى اتفاق في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. وتزامن ذلك مع تقارير في وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مصادر إسرائيلية ان الخلافات الإسرائيلية اللبنانية تتركّز على انسحاب الجيش الإسرائيلي والمناطق التجريبية. وتوّج هذه الحملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه، بإعلانه مجدداً “لن ننسحب من لبنان وسنبقى في المنطقة الأمنية طالما اقتضت الضرورة، وأمرنا الجيش بالقيام بكل ما يلزم لحماية سكان الشمال”.
من جهته، شدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على رفض أي انسحاب من “المنطقة الأمنية” داخل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعارض هذه الخطوة رغم الضغوط التي تُمارس على إسرائيل في هذا الملف.
وأوضح كاتس أن الجيش سيواصل تمركزه في المواقع التي يسيطر عليها حالياً، معتبراً أن الانسحاب منها في الظروف الراهنة لا يتوافق مع المتطلبات الأمنية التي تضعها إسرائيل لحماية حدودها الشمالية ومنع أي تهديدات محتملة.
غير أن المعلومات الواردة لاحقاً أشارت إلى اتفاق على إعلان نوايا، تقرّر إصداره في نهاية الجولة.
وقبيل الجلسة التفاوضية الأخيرة، عكس تصريح مقتضب للسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الأجواء الصعبة التي واجهتها هذه المفاوضات بقوله: “المفاوضات ماشية والتنسيق مستمرّ ولكن القصة أعقد من مجرد وقف لإطلاق النار”.
ولكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أشاد بـ”تقدّم” محرز في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، قائلاً: “نتائج يوم أمس (الأول) من المفاوضات كانت جيدة جداً”. وقال روبيو لصحافيين، خلال زيارته إلى البحرين: “أعتقد أننا قريبون جداً من تحقيق آمالنا في الحصول على التزام نوايا بين البلدين”.
غير أن التباساً حصل قبيل الجلسة التفاوضية أمس، حين نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أن إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان.
وقال إن “الانسحاب الإسرائيلي يمثل بادرة حسن نية تجاه الحكومة اللبنانية”. وعلى الاثر، نفى الجيش الإسرائيلي تلقي أي تعليمات بالانسحاب من المنطقة العازلة في جنوب لبنان. وقالت هيئة البث الإسرائيلية: “الجيش الإسرائيلي لم ينسحب من أي منطقة من لبنان ولم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن”.
ونقلت “يسرائيل هيوم” عن ضباط إسرائيليين متمركزين في موقع لبناني قولهم، “إننا لم نتلق أي توجيه للانسحاب من الموقع”.
وفي المقابل، نفى مصدر لبناني صحة ما أوردته وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي، لجهة انسحاب القوات الإسرائيلية من بقعة من المنطقة العازلة “التي تحتلها، وهي تحاول يوميا توسيع احتلالها”.
شروط إسرائيلية
وفي ما يتعلق بالوقائع التي سرّبت عن الجولتين السابقتين للمفاوضات، أفادت معلومات أنّ هناك تهرّباً إسرائيلياً من كل حديث عن جدول زمني للانسحاب، وأن إسرائيل تضع شروطًا صعبة جدًّا للانسحاب. وأشارت هذه المعلومات إلى أن “أكثر من عشرة اقتراحات لمناطق تجريبية قدّمها الوفد اللبناني والجانب الأميركي لم تحز موافقة الإسرائيليين المصرين على أن يعمل الجيش في مناطق خارج نطاق الاحتلال جنوب الليطاني وشماله”. ولفتت إلى أنّ الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي ناقشا ملحقاً أمنياً، لكن الكثير من النقاط لا تزال خلافية في صياغة العبارات ومضمونها كربط الانسحاب بالنزع الكامل للسلاح، لكن هناك اتفاق على النقاط الأخرى.
ووُزّع أيضاً كلام لمصدر عسكري علّق فيه على “بعض المواقف التي أُثيرت بشأن رفض الوفد العسكري اللبناني التقاط صورة تذكارية مع الوفد الإسرائيلي”، واعتبر أنها “تُعبّر عن قراءة خاطئة لطبيعة المهمة الموكلة إلى الوفد ولحساسية المرحلة التي يمرّ بها لبنان”. وأوضح المصدر كما نسب اليه “أنّ الوفد حضر لتنفيذ مهمة وطنية محددة ضمن التفويض الممنوح له، وبما يحفظ المصلحة اللبنانية والثوابت الوطنية، وأنّ نجاح أي مفاوضات يُقاس بما تحقّقه من نتائج تصب في خدمة لبنان، لا بالصور التذكارية أو المظاهر البروتوكولية”. وأضاف “أنّ دماء العسكريين الشهداء الذين سقطوا بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتعمّدة لم تجف بعد، كما أنّ آثار العدوان لا تزال ماثلة في العديد من المناطق اللبنانية، الأمر الذي يفرض مراعاة مشاعر اللبنانيين والالتزام بما ينسجم مع حجم التضحيات التي قُدمت دفاعًا عن الوطن”.
وحضرت هذه الاجواء في مواقف الوزراء قبيل جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر بعبدا. وفي حين أكد رئيس الجمهورية جوزف عون في مستهل الجلسة “التمسّك بالحق والوحدة والتضامن بين اللبنانيين”، قائلًا “إنّ هذا أقوى سلاح بأيدينا ومن الواجب علينا متابعة أوضاع النازحين”، علّق نائب رئيس الحكومة طارق متري قبل الجلسة على الضغوط الأميركية على سوريا لتولي ملف “حزب الله”، بقوله إن “موقف الرئيس أحمد الشرع واضح ولن يكون هناك تدخل سوري في لبنان”.
من جانبه، قال وزير الداخلية أحمد الحجار: “ما من تحشّدات عسكرية سورية خارجة عن المألوف عند الحدود، والتنسيق متواصل بين الدولتين اللبنانية والسورية لضبط الحدود ومنع أي نشاط غير شرعي”. وأكد أن هناك دفعة جديدة من الموقوفين السوريين الذين سيطلق سراحهم، والقضاء اللبناني يحدّد الأسماء ويحيلها على وزارة الداخلية. وأعلن الحجار أن “اللافتات على طريق المطار التي تشكر ايران ستتم إزالتها خلال يومين.
يشار إلى أن مجلس الوزراء حسم في جلسته، مصير الامتحانات الرسمية، حيث أعلنت وزيرة التربية ريما كرامي أن “المجلس الغى الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة والباكالوريا الفنية للعام 2025-2026”. وأعلنت إعطاء إفادة نجاح عن دورة 2025 – 2026.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي