أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما، ليونيد سلوتسكي، أن استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر "لن تغير شيئا" في الوقت الحالي وأن بريطانيا ستواصل مسارها المناهض لروسيا
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الاثنين، استقالته من منصب زعيم حزب العمال الحاكم، مشيرا إلى أن انتخابات خليفته ستبدأ في 9 يوليو وستنتهي قبل استئناف عمل البرلمان في سبتمبر. وأوضح ستارمر أنه سيبقى في منصب رئيس الوزراء حتى انتخاب زعيم جديد للحزب.
وقال سلوتسكي لوكالة "ريا نوفوستي": "استقالة كير ستارمر تمليها أسباب داخلية. لكنها كانت ناتجة عن عوامل خارجية، ولم يكن آخرها موقف السلطات البريطانية المعادي لروسيا".
وأضاف النائب الروسي: "في هذا الصدد، فإن تغيير رئيس وزراء بريطانيا لن يغير شيئاً في الوقت الحالي. من المرجح أن يستمر المسار المناهض لروسيا ودعم النظام النازي الجديد في أوكرانيا، بغض النظر عمن يشغل الآن المكتب في داونينغ ستريت 10".
ووفقا لسلوتسكي، سيستمر هذا المسار "على حساب المصالح الوطنية للبريطانيين العاديين، الذين سئموا من عواقب طموحات الهيمنة الأنغلوسكسونية - الأزمة في مجال الهجرة والانخفاض العام في مستوى المعيشة بسبب الضخ المالي اللامتناهي في الحرب بالوكالة التي تخاض في أوكرانيا".
واختتم سلوتسكي قائلا: "في الواقع، هذه إشارة كبيرة لأتباع حزب الحرب في الدول الأوروبية. ستارمر هو بالفعل رئيس الوزراء الخامس لبريطانيا الذي يغادر منصبه قبل الأوان".
يُذكر أن ستارمر واجه ضغوطا متزايدة لإجباره على التنحي، بعد النتائج الكارثية في الانتخابات المحلية الأخيرة، حيث خسر حزب العمال ما يقرب من 1500 عضو مجلس في جميع أنحاء إنجلترا، بينما حقق حزب الإصلاح بزعامة نايجل فاراج مكاسب كبيرة. وقد دعا ما يقرب من 100 نائب عمالي إلى استقالته، وأصبحت وزيرة النقل هايدي ألكسندر أول عضو في مجلس الوزراء يدعوه إلى مغادرة منصبه.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي