فضل الله: المقاومة أحبطت محاولة الاحتلال التقدم في علي الطاهر

فضل الله: المقاومة أحبطت محاولة الاحتلال التقدم في علي الطاهر

 

 

 

 

اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن التصعيد الإسرائيلي الأخير واستهداف المدنيين في عدد من المناطق اللبنانية يأتيان في إطار محاولة الاحتلال التعويض عن فشله في تحقيق أهدافه العسكرية، ولا سيما بعد عجزه عن السيطرة على منطقة علي الطاهر أو القضاء على المقاومة وإنهاء حضورها الميداني.
 
وجاءت مواقف فضل الله خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” للشهيد أسامة أديب عواضة في مجمع أهل البيت في منطقة الجناح، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعائلات الشهداء وحشد من الأهالي.
 
وقال فضل الله إن المقاومين في منطقة علي الطاهر تمكنوا من التصدي للقوات الإسرائيلية وإلحاق خسائر بها ومنعها من التقدم والسيطرة على المنطقة، معتبراً أن العدوان الواسع الذي تلا تلك المواجهات جاء نتيجة هذا الفشل الميداني.
 
ورأى أن الاحتلال يسعى كذلك إلى تخريب التفاهم الأميركي – الإيراني، معتبراً أن المذكرة التي تم التوصل إليها لم تحقق الأهداف التي كانت “إسرائيل” تطمح إليها، وأنها لم تأتِ لمصلحتها، الأمر الذي دفعها إلى محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض عبر توسيع نطاق احتلالها.
 
وأكد فضل الله أن المقاومة مارست حقها المشروع في الدفاع عن لبنان وأرضه، مشدداً على أن أي محاولة إسرائيلية للتوسع أو البقاء في الأراضي اللبنانية ستواجه بالتصدي والمقاومة، ومعتبراً أن الاحتلال هو الطرف الذي يخرق وقف إطلاق النار ولا يلتزم بمندرجاته.
 
وأضاف أن الحديث عن وقف إطلاق النار يجب أن يقترن بالتزام إسرائيلي كامل بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أن المقاومة تحتفظ بحق الرد والدفاع طالما استمرت الاعتداءات ومحاولات الاحتلال التقدم داخل الأراضي اللبنانية.
 
وأشار إلى أن مذكرة التفاهم تنص على فترة تفاوض تمتد 60 يوماً، لافتاً إلى أن تنفيذ البنود المتعلقة بلبنان يشمل التزامات متبادلة، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أبلغت مختلف الجهات المعنية أنها لن تستكمل أي اتفاق نهائي إذا لم يتم تنفيذ البند المتعلق بوقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
 
واعتبر فضل الله أن إيران التزمت بمواقفها تجاه لبنان، مشيراً إلى أنها علّقت مساراً تفاوضياً مهماً كان يحظى باهتمام دولي واسع بسبب ما وصفه بأولوية الملف اللبناني بالنسبة إليها، مؤكداً أن العالم رحب بمذكرة التفاهم باستثناء إسرائيل التي اعتبر أنها خرجت خاسرة منها.
 
كما شدد على أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية إلزام “إسرائيل” بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، معتبراً أن أي إخلال بهذا الالتزام سيؤثر على مجمل المسار التفاوضي القائم.
 
وفي الشأن الداخلي، انتقد فضل الله أداء السلطة اللبنانية، معتبراً أنها ارتكبت أخطاء سياسية بحق اللبنانيين وعليها إعادة النظر في خياراتها ومقارباتها للمرحلة المقبلة، داعياً إلى الاستفادة من المتغيرات الإقليمية والدولية وعدم اعتماد قراءات خاطئة للتطورات الجارية.
 
وحذر من تقديم أي تنازلات أو التزامات للعدو الإسرائيلي خلال المفاوضات المباشرة التي أعلن رفضه لها، معتبراً أن هناك محاولات لتعطيل ما وصفه بالفرصة التي أوجدتها المفاوضات الأميركية – الإيرانية، ومشدداً على أن أي تنازل سياسي لن يكون قابلاً للتنفيذ إذا تعارض مع الإرادة الشعبية وإرادة المقاومة.
 
وأكد فضل الله أن المقاومة لن تسمح بمنح “إسرائيل” عبر السياسة ما عجزت عن تحقيقه في الميدان، داعياً في المقابل إلى التعاون والتفاهم بين مختلف القوى اللبنانية على أسس وطنية تحفظ السيادة وتخدم مصلحة لبنان واستقراره.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي