أكد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن أن السلطة في لبنان انتهجت سياسات خاطئة، ومنها الاستجابة الكاملة للإملاءات الأميركية، فضلًا عن الذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع العدو “الإسرائيلي”، مخالفين بذلك الدستور والمؤسسات والقانون الذي يعتبر أن “إسرائيل” عدو، وبالرغم من ذلك كله، لم تحقق هذه السلطة أي شيء من هذه المفاوضات سوى المزيد من الخضوع والمزيد من التنازلات الخطرة.
كلام النائب الحاج حسن جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد مهدي حسين شمص في مجمع الإمام الرضا (ع) في حي السلم، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.
ودعا النائب الحاج حسن السلطة في لبنان إلى المبادرة وتصحيح خطاياها من أجل مصلحتها كي تبقى سلطة قادرة على القيام بدورها وتحقق الاستقرار وأن يكون المسؤولون فيها حكّامًا لكل الشعب اللبناني كما يدّعون، لا عن نصفه أو ثلثه أو ربعه وما إلى هنالك من النسب، مشددًا على أن المصلحة الوطنية اللبنانية تكمُن في تمتين الوحدة الوطنية والاستقرار، فيما سياسات من في السلطة الآن، لا تعزز الوحدة الوطنية ولا تحمي الاستقرار.
وأشار النائب الحاج حسن إلى أنه كان من المفترض أن تبدأ المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية مدة 60 يومًا من أجل تكملة كل القضايا العالقة، ولكن الوفد الإيراني لم يذهب إلى سويسرا، لأن “الإسرائيليين” لم يلتزموا بوقف إطلاق النار في لبنان، وهنا أثبتت إيران للعالم أجمع وبالخصوص لشعوب منطقتنا العربية والإسلامية، أنها تمثل المصداق الحقيقي للوفاء وللالتزام، علمًا أنها أكدت مرارًا أنها لن توقع اتفاق إطار من دون أن يكون لبنان البند الأول فيه.
وشدّد النائب الحاج حسن على أنّ إيران التي دعمت حركات المقاومة منذ انتصار الثورة، وأغلقت سفارة العدو وفتحت سفارة لفلسطين ودعمت كل حركات المقاومة في المنطقة بكل أنواع الدعم، تقف اليوم مع لبنان والمقاومة فيه، وهي بذلك فقأت عيون وكمّت أفواه المشكّكين بدورها ومساندتها والتزامها مع لبنان والمقاومة.
وختم النائب الحاج حسن موضحًا: “نواجه هذا العدو بكل أسلحته وجبروته وتكنولوجيته، وصحيح أن هذا يتطلب التضحيات وعبئه كبير جدًا، ولكن علينا أن نعلم أن ما ندفعه هو خطر الوجود، ولا نتحدث عن أوهام، لأن من رفع خارطة “إسرائيل الكبرى” قبل أشهر قليلة خلال مؤتمر صحفي، هو رئيس وزراء العدو “بنيامين نتنياهو”، والتي تبتلع كل لبنان وفلسطين ومعظم سوريا والأردن وأجزاء من العراق السعودية ومصر”، مؤكدًا أننا مقتنعون أنّ أول واجبات أي فرد من أمتنا ومجتمعنا، هو مواجهة مشروع العدو الصهيوني القائم والماضي والقادم.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي