أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، النائب علي فياض، أن الحديث عن الوصول إلى اتفاق أميركي–إيراني بشأن إنهاء الحرب، بما في ذلك الوضع اللبناني، يجب أن يدفع السلطة اللبنانية إلى إعادة النظر في موقفها التفاوضي، معتبراً أنه “غرق في متاهة الابتزاز الإسرائيلي” وأضعف موقع لبنان في مواجهة العدوانية الإسرائيلية بدل أن يعززه.
وأضاف فياض أن على السلطة أن تمتلك جرأة الاعتراف بأنها وصلت إلى طريق مسدود، وأنها تتحرك في مسار مجهول الأفق، لافتاً إلى أن ما تحقق بعد “خصام الإيرانيين وطرد سفيرهم” والتخلي عن المقاومة واعتبارها خارج القانون لم يثمر سوى تحويل السلطة إلى “كيان عاجز” يفتقد أوراق القوة والقدرة على المواجهة أو المناورة.
ودعا إلى تصحيح المسار والدخول في معادلة الاستفادة من الاتفاق الأميركي–الإيراني المرتقب، والعودة إلى التمسك بأولوية وقف شامل وكامل لإطلاق النار، بما يشمل منع حرية حركة إسرائيل، على أن يكون ذلك تمهيداً لانسحاب إسرائيلي سريع وغير مشروط.
وشدد فياض على أن الدولة اللبنانية هي من يجب أن تفاوض عن نفسها، وليس مطروحاً مصادرة هذا الدور، إلا أنه اعتبر أن على الدولة التوقف عن سياسة الانصياع للضغوط الأميركية والإسرائيلية، وتجاوز ما وصفه بتهميش شريحة واسعة من اللبنانيين، مشيراً إلى أن البيان الصادر عن جلسة المفاوضات الأخيرة في واشنطن يعكس هذا الواقع.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي