ايكون نيوز
الأخطر في هذه القضية أنها تضرب واحدة من الركائز الأساسية التي قامت عليها إسرائيل، وهي مفهوم "جيش الشعب". فبينما تُستدعى قوات الاحتياط لأشهر طويلة على جبهات متعددة، يواصل قسم كبير من الحريديم رفض الالتحاق بالخدمة العسكرية استناداً إلى مواقف دينية تعتبر دراسة التوراة أولوية على الخدمة العسكرية.
ويرى مراقبون أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف قانوني حول التجنيد، بل تحولت إلى مواجهة مفتوحة بين المؤسسة العسكرية والأحزاب الدينية، في وقت يتحدث فيه إعلام إسرائيلي عن عجز يقدّر بآلاف الجنود المقاتلين وارتفاع غير مسبوق في أعباء قوات الاحتياط.
حين تبدأ فئات واسعة داخل المجتمع الإسرائيلي برفض حمل السلاح أو التشكيك بواجب الخدمة العسكرية، فإن القضية تتجاوز السياسة اليومية لتلامس تماسك الدولة نفسها. ولهذا ينظر كثير من المراقبين إلى أزمة الحريديم باعتبارها واحدة من أخطر الأزمات الداخلية التي تواجه إسرائيل منذ سنوات.ICON NEWS
الحقيقة مسؤولية في زمن الشائعات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :