ايكون نيوز
في عالم السياسة، اعتاد دونالد ترامب أن يحصل على ما يريد. لكن ثمة استثناءً واحداً ظل يطارده لسنوات طويلة، وكان اسمه: الأميرة ديانا.
فالرئيس الأميركي لم يُخفِ يوماً إعجابه الشديد بأميرة القلوب، بل اعترف في أكثر من مناسبة أن من أكبر ندمه الشخصي أنه لم تتح له فرصة إقامة علاقة عاطفية معها.
وفي كتابه الصادر عام 1997، تحدث ترامب بإعجاب واضح عن ديانا، واصفاً حضورها بأنه استثنائي وقدرتها على جذب الناس بأنها ظاهرة لا تشبه أحداً.
لكن القصة لم تتوقف عند حدود الإعجاب.
فبحسب روايات إعلامية بريطانية متداولة، بدأ ترامب بعد طلاق ديانا من الأمير تشارلز عام 1996 بإرسال باقات ورد فاخرة ومتكررة إلى مقر إقامتها، على أمل التقرب منها وكسب اهتمامها.
ومع تزايد عدد الباقات، بدأت الأميرة الراحلة تشعر بالانزعاج من هذا الاهتمام المتواصل، حتى أنها تحدثت إلى إحدى صديقاتها عن الأمر خلال مناسبة خاصة، متسائلة عن الطريقة الأنسب للتعامل مع الموقف.
وتقول الروايات إن صديقتها نصحتها ببساطة بعدم إعطاء الموضوع أكبر من حجمه، لترد ديانا بابتسامة وتترك الأمر خلفها.
ورغم أن ترامب لم يُخفِ يوماً إعجابه بالأميرة ديانا، فإن أي علاقة بين الطرفين لم تتجاوز حدود الإعجاب من طرف واحد، لتبقى القصة واحدة من أكثر الحكايات غرابة في تقاطع عالم السياسة مع حياة العائلات الملكية.
وبعد مرور سنوات طويلة على رحيل ديانا، ما زالت هذه الرواية تعود إلى الواجهة بين الحين والآخر، كلما ذُكر اسم أميرة القلوب أو الرئيس الأميركي المثير للجدل.
في حياة الشخصيات الكبرى، لا تكون كل المعارك سياسية أو انتخابية. فبعض القصص تبقى عالقة لأنها تكشف الجانب الإنساني خلف الألقاب والسلطة. وبين رجل أصبح رئيساً لأقوى دولة في العالم، وأميرة تحولت إلى أيقونة عالمية للمحبة والتعاطف، بقيت هذه الحكاية شاهداً على أن الشهرة والنفوذ لا يكفيان دائماً للفوز بالقلب الذي يرغب به صاحبه.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :