يستعد قائد منتخب مصر محمد صلاح لخوض ما قد تكون آخر مشاركاته في نهائيات كأس العالم، واضعاً نصب عينيه هدفاً تاريخياً يتمثل في تحسين سجل “الفراعنة” في البطولة العالمية وترك إرث استثنائي مع منتخب بلاده.
وتتطلع الجماهير المصرية إلى تحقيق أول انتصار في تاريخ المنتخب بكأس العالم، وربما الذهاب إلى أبعد من ذلك ضمن المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، في وقت يطوي فيه صلاح صفحة مسيرته مع ليفربول الإنجليزي بعد تسع سنوات حافلة بالإنجازات والألقاب.
ومع اقتراب اللاعب من عامه الرابع والثلاثين، تبدو النسخة الحالية من كأس العالم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فرصته الأخيرة لترك بصمة خالدة على الساحة العالمية، خاصة مع صعوبة مشاركته في نسخة 2030.
ويرتبط حضور مصر الحديث في كأس العالم بشكل وثيق بصلاح، الذي لعب دوراً محورياً في تأهل المنتخب إلى نسختي 2018 والبطولة الحالية، بعدما قاد “الفراعنة” إلى العودة للمونديال عقب غياب دام 28 عاماً.
ورغم إخفاقه في قيادة مصر للتتويج بكأس الأمم الأفريقية خلال فترته الذهبية مع المنتخب، بعدما خسر نهائيي 2017 و2021، فإن صلاح يطمح هذه المرة إلى كتابة فصل مختلف من التاريخ عبر تحقيق إنجاز غير مسبوق في كأس العالم.
وتحمل البطولة أيضاً فرصة شخصية للنجم المصري، إذ يقترب من اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخب. وسجل صلاح 65 هدفاً في 113 مباراة دولية، ليصبح على بعد ثلاثة أهداف فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم المدرب الحالي حسام حسن.
كما يأمل قائد المنتخب في مواصلة حضوره التهديفي في كأس العالم، بعدما سجل هدفين في نسخة 2018، ليعزز مكانته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية ويقود منتخب بلاده نحو إنجاز طال انتظاره.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :