عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 26/07/2026
النهار
-مؤسِّسُ لبنان الكبير مطوَّباً في حدثٍ عابر للطوائف
الديار
-مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب
-كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع
الانباء الكويتية
-عون يحث اللبنانيين على حماية العيش المشترك وترقّب لمخرجات زيارة سلام إلى العراق
الراي الكويتية
-انتظاران في بيروت: قمة ترامب – نتنياهو ومآل عصيان «حزب الله»
-ماجدة الرومي افتتحت ليالي «الجنوبي»… بعد 5 أعوام من الغياب
الجريدة الكويتية
-لبنان يطلب حماية أميركية مباشرة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والوصاية الإيرانية
الشرق الأوسط
-إسرائيل تنسف المنشآت الحيوية في بلدات جنوب لبنان
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
ستعود الأنظار في مطلع الأسبوع الطالع إلى الفصول المقبلة من عملية “المناطق التجريبية” التي بدأت مع زوطر الغربية، وستتركز الاهتمامات على مهمة وفد عسكري أميركي رفيع المستوى سيضع اللمسات الحاسمة على برنامج إكمال “المناطق التجريبية
مع أن يوم تطويب البطريرك المؤسس للبنان الكبير إلياس الحويّك حجب كل التطورات السياسية والأمنية والعسكرية في البلاد، فإن الاحتفال المهيب الذي أقيم لإعلان تطويبه في الصرح البطريركي في الديمان، الذي أنشأه البطريرك الحويّك شخصياً، شكَّل الحدث الكبير وطنياً وفاتيكانياً وكنسياً. طبع القداس الاحتفالي بطابع وطني عابر للطوائف والمناطق والجهات، ولو تخلَّف عنه فريق معروف، ولكن الدلالات الكبيرة التي اتخذها تجاوزت البعد الكنسي والروحي على أهميته إلى البعد الذي جمع البارحة عبره البطريرك أب لبنان الكبير الصفتين البارزتين، الصفة الروحية المتصلة بالقداسة والصفة الوطنية الموحدة للبنان بأرضه وجغرافيته وتعددية طوائفه التي انتزعها عبر لبنان الكبير. لذا، ظلَّت السياسة في إجازة وفي الزاوية الخلفية إفساحاً للحدث الذي جمع حشداً معبِّراً وواسعاً. أما العودة إلى اليوميات فلن تتأخر، إذ ستعود الأنظار في مطلع الأسبوع الطالع إلى الفصول المقبلة من عملية “المناطق التجريبية” التي بدأت مع زوطر الغربية، وستتركز الاهتمامات على مهمة وفد عسكري أميركي رفيع المستوى سيضع اللمسات الحاسمة على برنامج إكمال “المناطق التجريبية”، كما أن حيزاً من مهمته يتصل بملف دعم الجيش اللبناني الذي كان من بين الأولويات الأكثر إلحاحاً في المحادثات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته لواشنطن.
بالعودة إلى يوم تطويب البطريرك الحويّك، فقد شارك رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وزوجته السيدة نعمت عون في القداس الاحتفالي الذي تم خلاله إعلان البطريرك مار إلياس بطرس الحويّك طوباوياً على مذابح الكنيسة المارونية، وذلك بعد ظهر أمس في الصرح البطريركي في الديمان، برئاسة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وحضور رئيس دائرة دعاوى القديسين وممثل قداسة البابا لاوون الرابع عشر الكاردينال مارشيلّو سيميرارو.
وحضر الاحتفال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعقيلته السيدة سحر بعاصيري، والسفير البابوي في لبنان المونسينيور باولو بورجيا، ووزير الأوقاف في دولة العراق السيد رامي أغاجان وعقيلته، وعدد من الوزراء والنواب وقائد الجيش العماد رودولف هيكل وقرينته، وقادة الأجهزة الأمنية، وحشد من البطاركة ورؤساء الكنائس الشرقية والمطارنة والأساقفة، والرؤساء العامين والرئيسات العامات، الذين توافدوا من لبنان وسوريا والأردن وفلسطين ومصر وقبرص، وعدد من بلدان الانتشار إلى جانب حشد كبير من شخصيات سياسية وقضائية وعسكرية ونقابية ومحافظين ومدراء عامين، وسفراء ورؤساء بعثات ديبلوماسية، ووزراء ونواب سابقين ورؤساء بلديات وحشود غفيرة من المؤمنين.
وفي العظة التي ألقاها البطريرك الراعي في القداس الاحتفالي قال مخاطباً الجمع: “أتيتم جميعاً لتحتفلوا بعمل الله في إنسانٍ سلَّم ذاته كلَّها للعناية الإلهية، حتى صار علامةً مضيئة في تاريخ الكنيسة والوطن. اليوم، لا نرفع إنساناً إلى مجدٍ أرضي، بل نشهد للمجد الذي صنعه الله فيه، لأن القداسة ليست تكريماً تمنحه الأرض، بل عطيةً يمنحها الله لمن عاش الإنجيل بأمانةٍ حتى النهاية. إنه يومٌ من الأيام التي تُكتب بأحرفٍ من ذهب ونور في سجلّ الكنيسة، ويُحفظ صداه في ذاكرة لبنان. فمجد لبنان أُعطيَ له”. وعدَّد ميزات الطوباوي ومن بينها: “كان رجل الرؤية والوطن. رأى لبنان رسالة قبل أن يكون كياناً، وآمن بأن الإنسان هو أغلى ثروة فيه. فلمّا باء بالفشل الوفد اللبناني الأول إلى مؤتمر الصلح في باريس، اجتمع اللبنانيون من جميع الطوائف في بكركي وبايعوا البطريرك لرئاسة الوفد الثاني في 15 تموز 1919، ثمّ عاد وأرسل الوفد الثالث برئاسة نائبه البطريركي العام المطران عبدالله خوري. وهكذا حمل قضية لبنان إلى مؤتمر السلام في باريس، ودافع عن حق شعبه في الحرية والكرامة، واستعاد الأراضي التي سلختها عنه السلطنة العثمانية، حتى استحق أن يُلقَّب بحق بطريرك لبنان الكبير، وأن يُذكر اسمه بين الذين أسهموا في ولادة الدولة اللبنانية الحديثة
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :