أكد الرئيس السابق إميل لحود، أن “العِبر التي يمكن استخلاصها مما حصل الإثنين تتمثّل بعدة نقاط، أبرزها أن الحرب على لبنان وإيران باتت على مشارف نهايتها، مع تحقيق انتصار للبلدين”.
وأشار لحود إلى أنه “لن يكون هناك اتفاق إيراني–أميركي إن لم يشمل لبنان، لجهة وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل للعدو الإسرائيلي، وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما تدمّر”.
وأضاف أن “المفاوضات لن تجدي نفعاً في هذه المرحلة، مهما كان شكلها”، لافتاً إلى أن على جميع الذين يراهنون على “إسرائيل”، علناً أو ضمناً، التراجع عن ذلك لأن رهانهم سيفشل.
وشدد على أن “الأولوية تبقى، أمس واليوم وغداً، لحماية السلم الأهلي”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي