مقدّمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 31 /May/ 2026

مقدّمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 31 /May/ 2026

 

 

 

 

نشر في مقدّمات الأخبار:

 
مقدمة "أن بي أن"
 
أضمن التزاما كاملا وشاملا وفوريا لوقف إطلاق النار من قبل المقاومة لكن السؤال من يلزم إسرائيل بوقف عدوانها براً وبحراً وجواً وهدمها للقرى والمنازل، هو ما صرح به رئيس مجلس النواب نبيه بري في ضوء التصعيد الاسرائيلي الذي القى بأثقاله الدموية على مساحة الجغرافية الجنوبية. ربما لم تتبدل أسماء المدن والقرى والبلدات المستهدفة بالغارات الجوية والقصف المدفعي ناهيك عن إنذارات الإخلاء التي طالت 
 
اليوم كل منطقة جنوب نهر الزهراني لكن الشهداء والمصابين تتجدد أسماؤهم وعناوينهم وترتفع أعدادهم بعد كل إعتداء ومن بين هؤلاء ثلاثة عشر من طاقم مستشفى حيرام في صور أصيبوا في غارة على مبنى مجاور لهذا الصرح الصحي.
 
وبالتزامن مع القصف الجوي والمدفعي الذي يكاد لا يستثني قرية في الأقضية الجنوبية يمضي جيش العدو في عمليات التوغل البري ولا سيما في بعض البلدات الواقعة جنوب مدينة النبطية ضمن عمليةٍ كشفت وسائل الإعلام العبرية أنه خُطط لها قبل أكثر من عام. وضمن هذه العملية أعلن العدو إحتلال قلعة الشقيف بعد محاولات استمر التمهيدُ لها أسابيعَ بل أشهراً.
 
وقد تباهى رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بهذا الأمر واصفاً السيطرة على القلعة بأنه تحوّل دراماتيكي مؤكداً أنه أوعز لجيشه بتوسيع وتعميق نطاق سيطرته. كذلك قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إننا سنبقى في قلعة الشقيف كجزء من المنطقة الأمنية وسنحتل مزيداً من الأراضي وسنهدم آلاف المنازل في الجنوب. ولكن على الرغم من احتلال قلعة الشقيف والتوغلات في بلدات جنوب النبطية واصل المقاومون التصدي للقوات الغازية من الغندورية ودبين وزوطر إلى يحمر الشقيف وأرنون سواها وألحقوا بها خسائر اعترف منها العدو بمقتل جندي وجرح أربعة آخرين. ولم تقتصر هجمات المقاومة على الأرض اللبنانية إذ وسَّعت إستهدافاتها في عمق الشمال الفلسطيني المحتل وبلغت صلياتها الصاروخية اليوم ليس فقط كريات شمونة ونهاريا بل عكا والكريوت شمال مدينة حيفا بعد صفد بالأمس.
 
في غمرة كل هذه التطورات كشف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان.
 
*************
 
مقدمة "المنار"
 
مهما عبَرتم أنهرَ الدمِ والمياهِ، وادّعيتم السيطرةَ على الأوديةِ والقلاعِ والجبالِ، فلا أمنَ ولا أمانَ لجنودِكم ولا لمستوطنيكم في الشمالِ ولا في عمومِ الكيانِ، ما لم ينعمْ بهما كلُّ لبنانَ، وكما قال السيدُ الأبقى والشهيدُ الأسمى: بيننا وبينكم الليالي والأيامُ والميدانُ. وكلُّ قريبٍ آتٍ.
 
لا شكَّ أنَّ الجيشَ الصهيونيَّ جنّد كلَّ ترسانتِه الناريةِ وخططِه الميدانيةِ، ونزفَ الكثيرَ من جنودِه وتكتيكاتِه للوصولِ إلى صورةٍ من قلعةِ الشقيفِ، وما استطاعَ إيصالَ فرقِه العسكريةِ وآلياتِه إليها أمامَ استبسالِ المقاومينَ، فلجأ إلى تسلّلِ جنودِه من الخلفِ إلى داخلِ القلعةِ التي هي بالمناسبةِ، موقعٌ أثريٌّ يتبعُ لوزارةِ الثقافةِ، لا موقعًا عسكريًّا للمقاومةِ، كما أوضحَ النائب حسن فضل الله.
 
وما أراده جيشُ العدوِّ هو أن يعطيَ بنيامين نتنياهو صورةً لجنوده من هناك، عسى أن يسترَ بها عوراتِهم السياسيةَ والعسكريةَ في ظلِّ تشظّي صورةِ الهيبةِ لدى جيشِهم وحكومتِهم أمامَ صواريخِ المقاومةِ ومسيّراتِها الانقضاضيةِ.
 
لكنَّ الأسئلةَ الحقيقيةَ التي يصعبُ على نتنياهو الإجابةُ عنها أمامَ كيانِه ومستوطنيهِ وكلِّ حلفائِه ومُريديه: كم ستبقى هذه الصورةُ ليستثمرَها؟ وهل هو قادرٌ على تثبيتِها؟ وهل هي كافيةٌ لتنقذَ جنودَه من مستنقعِ الميدانِ؟ أو لحماية مستوطناتِه الواقعةَ تحتَ النارِ؟ الأجوبةُ كانت سريعةً من صواريخِ المقاومةِ التي طالت منطقةَ "الكريوت" قربَ "حيفا"، و"صفد" و"شلومي"، و"شوميرا" و"نهاريا" و"بيت هلل" و"مسكاف عام" و"المطلة" وكلَّ المستوطناتِ التي يطولُ ذكرُها في الجليلِ، الفاقدةِ الأمنَ والأملَ بخياراتِ حكومتِها.
 
أما خياراتُ التدميرِ الهستيريِّ لقواتِ الاحتلالِ، وغاراتُ الموتِ المتنقلةُ من عروسِ البحرِ - صور - وقراها وحاضرةِ جبلِ عاملٍ - النبطية - ومحيطها، ومن قرى صيدا والزهراني حتى البقاع الغربي، فليست إلا دليلَ انتقامٍ من أهل الأرضِ العصيةِ على حقدِهم، وبديلاً لعجزِهِم عن إسكاتِ النيرانِ التي تلتهمُ جنودَهم في ميدانِ المواجهةِ والاشتباكِ، من يحمر وزوطر ودبين والغندورية حتى البياضة والعديسة، التي طالتها صواريخُ المقاومةِ ومحلّقاتُها الانقضاضيةُ، بما يؤكدُ أنَّ النارَ لا تزالُ تستنزفهم من الميدانِ حتى عمقِ الكيانِ.
 
وللرجالِ الذين يوقدون تلك النارَ ليحرقوا بها عدوَّ اللهِ وعدوَّهم، للمقاومينَ الأبطالِ، ولاهلهم من المهاجرينَ والصامدينَ المتحدينَ، رسالة تقديرٍ ووفاء من رئيسِ الهيئةِ الشرعيةِ في حزبِ اللهِ سماحةِ الشيخِ محمد يزبك، وبشارةٌ بأننا بتنا على مقربةٍ من تحريرٍ ثالثٍ بإذنِ اللهِ، سنحفظُ فيه ثوابتَنا من العودةِ الى الاعمار وما بينهما، قبلَ أن نذهبَ إلى تطبيقِ خطابِ رئيسِ الجمهوريةِ بحوارِ استراتيجيةٍ دفاعية - بحسب الشيخ يزبك.
 
لكنَّ استراتيجيةَ السلطةِ حتى الآن هي الغيابُ التامُّ عن أدنى معاييرِ المسؤوليةِ الوطنيةِ رغمَ كلِّ ما يجري، والإصرارُ على المفاوضاتِ، والغيابُ عن أيِّ تحركٍ نحو المجتمعِ الدوليِّ ضدَّ همجيةِ العدوانِ الصهيونيِّ. حتى أن دعوةَ مجلسِ الأمنِ إلى الانعقادِ حولَ لبنانَ تقدمت بها فرنسا، وأطلعت عليها وزيرَ السلطةِ وخارجيةِ القواتِ "جو رجي".
 
فيما مطالبُ إيرانَ حولَ لبنانَ لا تزالُ تعلّقُ خياراتِ دونالد ترامب، فارضةً عليه وقفًا تامًّا للنارِ الإسرائيليةِ عن لبنانَ. ومع التسويفِ الأمريكيِّ عن الإعلانِ المفترضِ للاتفاقِ، جدّد رئيسُ مجلسِ الشورى الإيرانيِّ "محمد باقر قاليباف" أنَّ بلادَه لن تقرَّ أو توافقَ على أيِّ اتفاقٍ ما لم يضمنْ حقوقَ شعبِها الكاملةَ، مشددًا على أنَّ طهرانَ لا تثقُ بكلامِ أو وعودِ الاعداء.
 
***********
 
مقدمة "أم تي في"
 
علم إسرائيل يرفرف فوق قلعةِ الشقيف. إنها الصورةُ الأقسى للبنان واللبنانيّين منذ بدءِ حربِ إسناد إيران والثأرِ للخامنئي. فالقلعة التي اَطلَق عليها الصليبيّون تسميةَ: الحصنِ الجميل لها رمزيةٌ خاصة. إذ إنّ الإسرائيليّين احتلوها في العام 1982 بعد معركةٍ قاسية مع القوى الفلسطينية، ولم يخرجوا منها إلا بعد خروجِهم من لبنان في العام 2000. إنها أبرزُ وأهمُّ موقعٍ استراتيجي في الجنوب، ومن يسيطر عليها يسيطر على قسم كبيرٍ منه وصولاً إلى بعض المستوطناتِ الفلسطينيّة، واحتلالُها ينذر باحتلال الجنوبِ بأكمله. فهل هذا ما يريدُه حزبُ الله من خلال حربِه غيرِ المدروسة والمدمّرة التي يخوضها؟ ومتى يوقفُ بالتالي حربَه العبثية ويسلّمُ أمرَه للدولة، أم سيظلُّ يكابرُ حتى تحتلَ إسرائيل الجنوبَ بأكمله؟ والأهم: أين إيران من كلّ ما يحصل؟ ألم يعلن حزبُ الله الحربَ من أجلها في الثاني من آذار؟ فلم لا تسانده اليوم؟ أم أنها مشغولةٌ بصفقتها مع الولايات المتحدة التي قد يكون رأسُ حزبِ الله على رأس بنودِها؟
 
توازياً، واصل نتانياهو توجيهَ تهديداتِه ضدَّ حزبِ الله، إذ أكد أنه وجّه بتعميق تمركزِ الجيشِ الإسرائيلي شمالَ الليطاني، معلناً أنّ إسرائيل قضت على ثمانية آلافِ عنصرٍ من حزب الله منذ بدءِ الحرب. توازياً، لبنانُ الرسميّ يستعد لجولة جديدةٍ من المفاوضات التي تنعقد الثلاثاء والأربعاء المقبلَين في واشنطن. وفي السياق أكد مصدرٌ ديبلوماسي لل "ام تي في" أنّ التصعيد الحاصل هدفُه ضربُ المفاوضات، ودفعُ الدولة للإنسحاب من التفاوض لتحتكر إيران الملفَّ اللبنانيّ. علماً أنّ السلطة في لبنان إتخذت قرارَها فهي لن توقف المفاوضات لأنها الطريقُ الوحيد بالنسبة إليها لإنقاذ لبنان. إقليمياً، تبادلُ الرسائل مستمرٌ بين إيران وأميركا بشأن نصِّ مسوّدةِ التفاهم، وحتى الآن لم يتم اعتمادُ أيِّ صيغةٍ بشكل نهائيّ. وفيما أكد ترامب أنّ أميركا قريبةٌ من التوصل إلى اتفاق جيّد للغاية مع إيران، فإنّ قاليباف أعلن أن لا اتفاق حتى تتحقق مصالحُ الأمّةِ الإيرانيّة. فمن نصدّق اكثر: التفاؤل المفرِط لترامب، أم الحذرُ المفرِط لقاليباف؟ البداية من التطورات العسكرية الدرامتيكيّة في الجنوب.
 
***********
 
مقدمة "أو تي في"
 
باستثناء النصوص الصادرة عن محادثات واشنطن ووعود المسؤولين اللبنانيين، اين وقف اطلاق النار؟ هل هو في آلاف الشهداء والجرحى، ام في الاجتياح البري المتواصل، الذي بلغ اليوم قلعة الشقيف وما ترمز اليه، ام في التهديدات اليومية بالاخلاء، ام في آلاف الغارات المتنقلة بين البلدات والقرى، ام في عمليات جرف المنازل وهدم الآثار؟
 
وفي المقابل، ما هو افق الردود التي ينفذها حزب الله بالصواريخ والمسيرات؟ وما هي خطة السلطة السياسية لمواجهة المستجدات؟ كلها اسئلة تقابل اما بالصمت او بتكرار الكلام نفسه الذي سئمه اللبنانيون، ليس فقط توازيا مع التصعيد الاخير، بل منذ تشكيل السلطة السياسية الحالية التي اعتمدت منذ اليوم الاول سياسة مزدوجة: للولايات المتحدة والمجتمعين العربي والدولي وعد بنزع السلاح ولحزب الله وعد باستراتيجية امن وطني.
 
هذا في لبنان الذي لن يغير فيه شيء عقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة غدا بطلب فرنسي، في وقت جدد ‏الرئيس نبيه بري أنه يضمن التزاما كاملا وشاملا وفوريا لوقف إطلاق النار من قبل المقاومة، لكنه كرر السؤال: من يلزم إسرائيل بوقف عدوانها براً وبحراً وجواً وهدمها للقرى والمنازل؟
 
هذا في لبنان. اما في الملف الايراني، فالتفاؤل الجديد اعقبته خيبة جديدة، حيث كشفت مصادر اعلامية اميركية عدة ان تعديلات الرئيس دونالد ترامب على مذكرة التفاهم المطروحة كانت جوهرية، حيث أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز، وأعرب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها في إطار الاتفاق.
 
وفي المقابل اكد الاعلام الايراني ‏ان تبادل الرسائل بين إيران وأميركا بشأن نص مسودة التفاهم المحتمل لا يزال مستمرا وان الطرفين يطرحان تعديلات بشكل متناوب ولم يجر اعتماد أي تفاهم بشكل نهائي حتى هذه اللحظة.
 
************
 
مقدمة "أل بي سي"
 
المفاوضات بين واشنطن وطهران من تعثّر إلى تعثّر. الشرق الأوسط يُعاد تشكيله، والثمن يُدفع في لبنان. لا حلّ للملف اللبناني قبل حلّ الملف النووي. ولا وقفَ نار بين إسرائيل وحزب الله، بل جولات ُ قتال تتخلّلها وعود ٌ بهدنة لا تأتي. الرئيس جوزاف عون يطلب من واشنطن الضغط على إسرائيل. والخارجية الأميركية تتحرّك، بحسب معلومات LBCI. لكن إسرائيل ترفض. حكومتُها توسّع الحرب لحماية الشمال حسب قولها. جيشها في قلعة الشقيف، والطريق إلى النبطية مفتوح. وحزب الله مستمرّ بعملياته. يردّ بالصواريخ رغم سقوط الشقيف. ويشترط وقف َ نار شاملًا... بقرار ٍ من الضاحية، أو من طهران. أما الرئيس بري فأكد منذ قليل أنه يضمن التزامًا كاملًا وشاملًا وفوريًا لوقف النار من قبل المقـاومة، لكن السؤال ؛ من يُلزم إسرائيل بوقف عدوانها براً وبحراً وجواً وهدمِها للقرى والمنازل؟
 
الخلاصة: لبنان فوق حقل ألغام. والأزمات صارت حُزمة ً واحدة. إمّا أن تُحلّ معا ً، أو لا تُحلّ أبدًا.
 
**************
 
مقدمة "الجديد"
 
ما من لبنانيٍّ رأى المشهدَ إلا ونزفَ حزناً من جُرحِ احتلالٍ لم يندمل وما من جنوبيٍّ تحديداً رأى جيشَ الاحتلال يرفعُ العلمَ على ساريةٍ فوقَ قلعة الشقيف إلا ورجِعَ حروباً إلى الوراء واستعادَ ندوباً في الذاكرة لم تَمحُها السنوات فالقلعةُ الشامخة على مرِّ العصورِ والغزواتِ والمسميات صمدت وغلبت ودفعت بالغُزاةِ إلى مقابرِ التاريخ وهي دخلت التاريخَ كالعصيّةِ على الاستسلام حتى مع احتلالِها الاسرائيليّ عامَ اثنينِ وثمانين واليوم بعد عقدينِ ونصف يسيرُ الجيشُ نفسهُ بنخبةِ ألويتِه على "الطريق الدامي" عينِه ليصلَ إلى القلعةِ الحاكمة لزوايا الجنوب من كلِّ الجهات وفي مختصرِ المشهد وما يدورُ في فلكِهِ من حربِ إبادةٍ ضدَّ الجنوب وجعلهِ منطقةً مسلوخة عن لبنان حقّق بنيامين نتنياهو جزءاً من الصورةِ التي أرادها إنجازاً للداخلِ الإسرائيلي ورصيداً مضافاً إلى حملتِه الانتخابية لكن وبحسبِ خبراءَ عسكريين ومحللينَ استراتيجيين فإنّ مكسبَ القلعة مهم في التكتيك كإنجازٍ نفسيٍ ورمزي أما في الاستراتيجيا فكم ستصمدُ السارية؟ يحيلُ الخبراء الجوابَ إلى سيرِ المعركةِ ومسارِها وهو ما ظهرت مؤشراته باعتبار وزير الحرب يسرائيل كاتس أن قلعة الشقيف اصبحت جزءاً مما يسمى بالمنطقة الآمنة مصحوبة بتوجيهات نتنياهو للجيش بتوسيع نطاق العملية العسكرية في لبنان وتعميقها وإحكام القبضة على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة حزب الله بحسب قوله وفي تأكيد المؤكد ما نقلته القناة الرابعة عشر الإسرائيلية من أن نتنياهو وكاتس يميلان للموافقة على تنفيذ هجمات واسعة النطاق في مختلف أنحاء لبنان خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة بما في ذلك إصدار إشعارات إخلاء لمئات الآلاف من المدنيين وذلك بالتنسيق مع الأميركيين ليسَ صدفةً أن يتزامنَ التهديدُ الإسرائيليّ في أعقابِ اجتماعِ البنتاغون وعلى مشارفِ المفاوضاتِ المقبلة في واشنطن فوفقَ مصادرَ دبلوماسية للجديد فإنَّ تداعياتِ اللقاءِ العسكري على مستوى الوفدين اللبناني والإسرائيلي وتمسّكِ كلِّ طرفٍ بمطالبِه ستُصرفُ تصعيداً مستمراً في الجنوب مع احتمال رفعِ الحصانةِ الأميركية وإطلاق يد إسرائيل وأمام هذا الواقع فإنَّ الوفدَ السياسيّ اللبنانيّ المفاوض سيجلسُ بمواجهةِ الطرفِ الإسرائيليّ وشريكِه الأميركيّ بعدما سقطت عنهُ صفةَ الراعي والوسيط وفي عمليةِ الضمّ والفرزِ هذه تقدَّمَ الفرنسيّ خطوةً وأمسكَ بالملفِ اللبنانيّ لطرحهِ في جلسةٍ طارئة لمجلسِ الأمن الدولي تحتَ عنوان أنَّ إسرائيل ترتكبُ خطأً فادحاً في تقدّمِها داخلَ الأراضي اللبنانية وهو ما يتنافى ليس فقط مع التزاماتِ إسرائيل ما دام هناك وقفٌ لإطلاقِ النار بل يناقضُ أيضاً القانونَ الدولي بحسب وزيرِ الخارجية الفرنسي من نيويورك تردُ فرنسا على إخراجِها من المعادلة الدولية ولتستعيدَ دورَها كوسيطٍ لهُ علاقاتٍ مباشرة مع حزبِ الله وتعزّز هذا الدور عبرَ الموفدِ الرئاسي جان إيف لودريان الذي سيصل الى بيروت الأربعاء المقبل بالتزامنِ مع انعقادِ طاولةِ واشنطن وعلى بعد أيام قليلة من جولة واشنطن والدخول الفرنسي على الخط جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري طرح ضمانته بالالتزام الكامل والشامل والفوري لوقف إطلاق النار من قبل المقاومة وفي معرض الضمانة طُرح السؤال الصعب: من يلزم إسرائيل بوقف عدوانها براً وبحراً وجواً وهدمها للقرى والمنازل؟ وعلى ما تقدم فإن إسرائيل لا تزال تفاوض الدولة اللبنانية في الميدان تعزيزاً لموقعها التفاوضي في واشنطن وخطوةُ فرنسا في مجلس الأمن ستصطدم حكماً بالفيتو الأميركي أولاً وبإسرائيل ثانياً التي جعلت من القرارات الأممية "ممسحة" لأطماعها والحل يبقى أولاً وأخراً رهن إشارةٍ من إصبع ترامب لنتنياهو بوقفِ الحرب وطالما ترامب لا يزال يمنحها الضوء الأخضر فسيظل الضوء الأحمر الإسرائيلي يلهب أرض الجنوب.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي