قال القائد العام لقوات "اليونيفيل" الميجور جنرال ديوداتو أبانيارا "نبذل قصارى جهدنا من أجل تعزيز الأمن بشكل عام وتعزيز أمننا، وزيادة الدعم الإنساني للسكان المحليين، وخلق أفضل الظروف لتحقيق الاستقرار"، وعن بقاء قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، أجاب "الأهم بالنسبة لنا، هو أن نعمل بجد يومًا بعد يوم، ثم سنرى مستقبلنا".
من جهتها، وصفت المتحدثة الرسمية بلسان "اليونيفيل" كانديس أرديل الوضع جنوبًا بأنه "شديد التقلب"، وعبّرت عن قلقها من تصاعد وتيرة العنف. وقالت: نعمل بأقصى ما نستطيع، لدعم الناس، ولحثّ الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات، لأنه لا يوجد أفق لهذا الصراع، ونحن نعلم ذلك.
تابعت: نحن قوات حفظ سلام، ولا تزال لدينا، قوات تعمل على الأرض وفي مواقعها. نعمل مع الأطراف، ونتحدث معهم يوميًا، لحثهم على خفض التصعيد، كما يقوم حفظة السلام، بكل ما في وسعهم لدعم المجتمعات، التي ما زالت صامدة، وأيضًا المجتمعات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها داخل جنوب لبنان.
وأضافت: مجلس الأمن قال العام الماضي، أن "اليونيفيل" ستنهي عملها في الحادي والثلاثين من ديسمبر المقبل، لذا ستكون الخيارات مختلفة، ونحن ننتظر أن يقرر مجلس الأمن بشأن الخيارات المطروحة لديه".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي