• بينما تخوض المقا٠ومة أكبر ملاحم لبنان السيادية تقود السلطة اللبنانية أخطر مفاوضات استسلامية مع "إسرائيل" الإرهابية
• "إسرائيل" خسرت "حربها الكبرى" في البلدات الحدودية كافة على يد المقاومة الأسطورة المنتصرة
• لا ضامن لسيادة لبنان وحدوده اليوم إلا المقا٠ومة الأسطورة وشعبها، والجيش اللبناني بهذا المجال ضمانة السلم الأهلي ولا خوف على الجيش إلا من مغامرة السلطة اللبنانية وسقوطها بمشروع أميركي صهيوني
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي