لم تُترجم الحرب إلى نتيجة ملموسة وذات مغزى لترامب على طاولة المفاوضات. فبدلاً من أن تدخل أمريكا المعركة منتصرة وإيران مهزومة، يتصرف الإيرانيون وكأنهم هم من يضعون الشروط، وأن على أمريكا الاستسلام.
لا يزال ترامب عالقاً في الملف الإيراني بدلاً من معالجة قضايا أخرى. كان يطمح للوصول إلى كوبا أو غرينلاند، وتوزيع الغنائم والأرباح الاقتصادية بعد الحرب من خلال توقيع العقود، والأهم من ذلك، الاستعداد لكأس العالم الذي كان من المفترض أن يكون "كأسه". لكنه بدلاً من ذلك، عالق في المستنقع الإيراني.
ليس لديه خطط جيدة أو حلول. لا يستطيع جنرالاته ضمان نصر سريع وحاسم له، ويخشى أن يجد نفسه، بدلاً من النصر الحاسم، عالقاً في حرب استنزاف وجمود تُعمّق الأزمة وتُقلّل شعبيته أكثر مما هي عليه الآن.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي