وفي رسالة بعث بها اللواء الطيار عبد اللهي بمناسبة مراسم إحياء ذكرى شهداء "حرب رمضان"، قال: "نحمد الله تعالى ونشكره إذ منح الشعب الإيراني الشرف والكرامة والعظمة، ليتمكن، في أكثر المراحل حساسية من التاريخ الحديث للبشرية، وتحت راية الإسلام العزيز وتعاليم الثورة، من الصمود والثبات في مواجهة العدوان الصهيوني الأميركي المفروض، وأن يصنع واحدًا من أكثر الأحداث التاريخية دهشة، ويمهّد الأرضية لقيام هندسة جديدة للقوة العالمية تتمحور حول إيران الإسلامية".
وأضاف: "هذه المقاومة وهذا الانتصار الكبير أثبتا أن إيمان الشعب وتوكله على القدرة الإلهية واعتماده على إمكاناته الوطنية، قادرٌ على التغلّب على أي سلاح مادي، كما يمهّد الطريق نحو التقدم والاقتدار الاستراتيجي وبلوغ قمم العزة".
وتابع أن "هذه المناسبة المهيبة تؤكد مواصلة المقاومة والصمود واليقظة والوعي في مواجهة العدو الأميركي الصهيوني، وتأسيًا بقائدنا العزيز، فإن إيران الإسلامية، ومن خلال الشكر العملي للنعم الإلهية، ستجعل منطقة الخليج الفارسي آمنة، وستنهي استغلالات العدو لهذا الممر المائي، كما أنها ستحقق الأمن والازدهار لصالح جميع شعوب المنطقة".
كما أكد قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي: "إننا نقسم بقبضة قائدنا الشهيد المرفوعة أن القوات المسلحة الإيرانية القوية لن تسمح بتكرار التجارب التاريخية المؤلمة، وستفرض، بإذن الله، اقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعزتها على الأعداء، وهي على أتم الاستعداد لردّ قاسٍ وحاسم على أي عدوان".
وفي تصريح صحفي على هامش مراسم الإحياء، شدد اللواء عبد اللهي على أن انتصار الشعب الإيراني على الأعداء رفع مكانة إيران وعزتها، التي هزمت العدو بأسلحة محلية الصنع، مردفًا: "نحن في حالة حرب، وجميع القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي عدو وعلى أي مستوى".
ورأى اللواء عبد اللهي أن القوات المسلحة الإيرانية، بدعم من الشعب، تمتلك القدرة القتالية لخوض أي حرب، مضيفًا: "اليوم يجب أن نكون مستعدين أيضًا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، مع الحاجة إلى المبادرة والابتكار والإبداع".
كذلك تابع: "كما اعتمدت إيران في الحروب الأخيرة على أدواتها الخاصة وخاضت القتال بمنتجاتها المحلية، فإنه يجب اليوم الاستعداد في جميع المجالات لتحقيق النجاح"، قائلًا: "الشعب الإيراني شعب قوي وعازم وذكي، وقد أظهر ذلك في الميدان".
وشدد على أن انتصار الشعب الإيراني على الأعداء "معجزة إلهية"، وأن كل ما تحقق كان بفضل إرادة الشعب، وأن ما قبل الحرب وما بعدها يمثلان عالمين مختلفين، وأن عزة إيران وافتخارها سيصبحان أكثر بروزًا عالميًا.
وختم اللواء عبد اللهي: "كل ما تحقق هو ببركة دماء الشهداء والقادة والإمام الشهيد للثورة، وأن طريق الشهداء مستمر، وراية إيران ستبقى مرفوعة
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :