في قضية أثارت الكثير من الاستغراب، كشفت التحقيقات التي أجرتها فصيلة عين زحلتا أن ادعاء إحدى المواطنات بتعرّض منزلها في بلدة الفريديس لعملية سرقة بقيمة تجاوزت 75 ألف دولار بين أموال ومصاغ ذهبي، لم يكن سوى محاولة لإخفاء تعرّضها لعملية احتيال وشعوذة.
وبحسب بيان قوى الأمن الداخلي، فإن السيدة اعترفت بعد مواجهتها بالتناقضات بأنها بعثرت محتويات المنزل بنفسها لتوهم المحققين بوقوع السرقة، بعدما كانت قد سلّمت الأموال والمجوهرات تدريجياً لشبكة احتيال تقودها امرأة سورية بالتعاون مع شخص يدّعي “الروحانية” ويمارس السحر والشعوذة لاستدراج الضحايا وسلبهم أموالهم.
التحقيقات أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين واستعادة نحو 46 ألف دولار أميركي إضافة إلى كمية كبيرة من المصاغ الذهبي، التي أُعيدت إلى أصحابها، فيما تستمر الجهود لتوقيف باقي أفراد الشبكة بإشارة القضاء المختص.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :