بيان صادر عن حــ.ـزب الله ردًا على العقوبات الأميركية:
إنّ ما صدر عن وزارتَي الخارجيّة والخزانة الأميركيتين من عقوبات طالت نوّابًا لبنانيّين منتخبين من الشعب، وضبّاطًا في الجيش والأمن العام، ومسؤولين في حــ.ـزب الله وحركة أمل، هو محاولة تـ.ـرهــيـ.ــب أميركيّة للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم الـ.ـعـ..ــدوان الصهـــيونـ.ـي على بلدنا، وإعطائه جرعة سياسيّة وهميّة بعد فشل جـــ.ــرائـ.ـمه في ثني اللبنانيّين عن ممارسة حقّهم المشروع في المـ..ـقاومة دفاعًا عن وطنهم.
إنّ التهمة التي ساقتها الإدارة الأميركيّة ضد نوّابنا ومسؤولينا هي رفض نزع سـ.لاح المـ..ـقاومة والتصدّي لمشاريع الاستسلام التي تحاول الإدارة الأميركيّة جرّ بلدنا إليها لمصلحة الـكـ..ـيان الصهـــيونـ.ـي، وهذه التهمة تطال غالبيّة الشعب المتمسّك بالمـ..ـقاومة والرافض للاستسلام. وهذه العقوبات هي وسام شرف على صدر المشمولين بها، وتأكيد إضافي على صوابيّة خيارنا، وهي في مفاعيلها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، ولن يكون لها أي تأثير عملي على خياراتنا وعلى مواصلة عمل الإخوة والمسؤولين في إطار خدمة شعبهم والدفاع عن مصالحه وسيادته.
أمّا استـ..ـهداف القرار الضبّاط اللبنانيّين عشيّة اللقاءات في البنتاغون، فهي محاولة مكشوفة لتـ.ـرهــيـ.ــب مؤسساتنا الأمنيّة الرسميّة وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأميركيّة، وهذا القرار برسم من يدّعون صداقتهم للولايات المتحدة التي تسعى لتقويض المؤسّسات الوطنيّة. وعلى السلطة اللبنانية أن تدافع عن مؤسساتها الدستورية والأمنية والعسـ.ـكرية، حفاظاً على السيادة الوطنية وكرامة لبنان واللبنانيين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :