أعلنت رئيسة ايرلندا كاثرين كونولي، في موقف لافت حمل أبعاداً إنسانية وسياسية، أنها “فخورة جداً” بشقيقتها مارغريت كونولي بعد اعتقالها من قبل القوات الإسرائيلية خلال مشاركتها ضمن “أسطول غزة”.
وقالت كونولي في تصريح متداول: “فخورة جداً بأختي مارغريت كونولي التي اعتقلتها اليوم القوات الإسرائيلية ضمن أسطول غزة.”
ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه التحركات الدولية التضامنية مع قطاع غزة، وسط استمرار الحرب والحصار، حيث يحاول ناشطون دوليون الوصول بحراً لكسر العزلة الإنسانية المفروضة على القطاع وإيصال رسائل تضامن مباشرة مع المدنيين الفلسطينيين.
ويُنظر إلى تصريح رئيسة أيرلندا على أنه موقف يتجاوز البعد العائلي، ليحمل دلالة سياسية وأخلاقية، خصوصاً أن دبلن تُعد من أكثر العواصم الأوروبية انتقاداً للسياسات الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة.
وتشهد عدة دول أوروبية تنامياً واضحاً في الضغوط الشعبية والسياسية المطالبة بوقف الحرب على غزة، ومحاسبة إسرائيل على الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، في ظل اتساع دائرة الانتقادات داخل الرأي العام الغربي نفسه.
ما كان يُعتبر سابقاً “هامشاً تضامنياً” في الغرب، بات اليوم يتحول تدريجياً إلى مواقف علنية تصدر حتى من شخصيات رسمية ودوائر سياسية وازنة. وبين سفن الحصار وأصوات الشوارع الأوروبية، يبدو أن صورة إسرائيل الدولية تتعرض لتآكل متسارع، فيما تتحول غزة مرة جديدة إلى اختبار أخلاقي أمام العالم بأسره.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :