وجهت حركة "أمل"، في ذكرى إتفاق السابع عشر من أيار، "تحية إعتزاز وتقدير للتضحيات الجسام وللإرادات الوطنية والشعبية والسياسية والنضالية التي تضافرت وتكاملت في مثل هذا اليوم قبل 43 عاما رفضاً ومقاومة وإنتفاضة لمحاولات إسقاط لبنان الوطن والدولة والانسان وسلخه عن محيطه العربي وجعله خنجراً يطعن الأمة في وحدتها وأمنها واستقلالها تحت وطأة وسطوة الاجتياح الإسرائيلي الذي أسقط حينها العاصمة العربية الثانية بعد القدس بيروت التي صمدت وقاومت فانتصر بإنتصارها لبنان".
وقالت في بيان: "إن ذكرى ذلك الإتفاق المشؤوم يتزامن هذا العام مع حرب عدوانية إسرائيلية يتعرض لها لبنان واللبنانيون بشكل عام وأبناء الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت على وجه الخصوص ، وكما لم يعد خافيا على أحد هي حرب في أهدافها ليست الا محاولة إسرائيلية مكشوفة وبنفس الادوات والوقائع العدوانية إستباحة لسيادة لبنان وأرضه وقتلاً ممنهجاً لانسانه وأطفاله وتدميرا لمنشآته الصحية والإسعافية والتربوية والدينية، وتهجيرا قسريا لثلث سكان لبنان ناهيك عن إستهداف الاعلاميين، وكل ذلك من أجل إعادة انتاج ما عجزت عن تحقيقه في اجتياح حزيران عام 1982 وإعادة فرض ما رفضه واسقطه الوطنيون اللبنانيون في اتفاق 17 ايار وما تضمنه من إملاءات ومساس بالسيادة والكرامة الوطنيين وشطب هويته العربية".
وجددت الحركة دعوتها اللبنانيين وكافة القوى السياسية والمرجعيات الوطنية والروحية إلى "وجوب إستحضار كل العناوين التي مكنتهم من إحباط كافة الأهداف في كل حروب العدوانية الإسرائيلية والتي هي اليوم كما كانت في السابق حرباً لا تستهدف فئة أو طائفة أو حزبا أو حركة انما تستهدف لبنان النموذج والدور والرسالة، وهي أيضا مناسبة لوجوب اليقظة والتنبه من مخاطر الوقوع في براثن الفتن الداخلية التي لا يستفيد منها سوى العدو الإسرائيلي، وأيضا وقبل أي شيء آخر وجوب التمسك وعدم التفريط بأي من الثوابت الوطنية، وفي مقدمها وقف العدوان الإسرائيلي فورا والانسحاب الكامل من كافة الأراضي التي احتلتها إسرائيل والعودة غير المشروطة لأهلنا إلى قراهم وإقرار برنامج حكومي عاجل لإعادة الإعمار وإطلاق سراح الأسرى".
وختم البيان: "وحدتنا سبيلنا للخلاص والانتصار في مواجهة العدوان وفي حفظ لبنان وطنا لجميع أبنائه".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي