وثيقة نارية تحت الأرض.. رسالة من قادة غزة تُكشف لأول مرة وتقلب الحسابات!

وثيقة نارية تحت الأرض.. رسالة من قادة غزة تُكشف لأول مرة وتقلب الحسابات!

 

 

 

 

في واحدة من أكثر الوثائق إثارة للجدل منذ اندلاع الحرب على غزة، كشفت صحيفة معاريف العبرية عن رسالة مطوّلة قالت إنها موجّهة من قادة بارزين في حركة حماس، هم محمد الضيف ويحيى السنوار ومروان عيسى، إلى حسن نصر الله، وتحمل دعوات صريحة لتوسيع المواجهة العسكرية ضد إسرائيل، إلى جانب مضامين سياسية ودينية وإنسانية تعكس حجم التوتر الذي تعيشه المنطقة.

الرسالة، التي كُتبت بلغة تعبويّة حادّة، استحضرت صور الضحايا في فلسطين ولبنان وسورية وإيران، واعتبرت أن المنطقة تقف أمام “لحظة فاصلة” قد تعيد رسم المشهد السياسي والعسكري بالكامل، في وقت تتواصل فيه الحرب على غزة وتتسع فيه دائرة المواجهات الإقليمية.

وثيقة نارية تحت الأرض.. رسالة من قادة غزة تُكشف لأول مرة وتقلب الحسابات!

وجاء في نص الرسالة:

“وهذه جنين والخليل ودماء الشهداء تناديكم للنفير، ودماء كل الشهداء في سورية ولبنان وإيران ممن اغتالتهم اليد الصهيونية الغادرة والمجرمة تناديكم بالعون، وتناديكم بنداء الله تعالى: {ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول…}.

أنتم من استخدم وصف «بيت العنكبوت»، وصدقتم، فهو بيت عنكبوت ممزق متنازع من داخله. قال تعالى: {تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى}.

إن هذا الكيان الذي يبطش ويقصف ويغتال وينتهك الحرمات ويدنس المقدسات، سيواصل جرائمه وسيهرب أكثر من أزماته الداخلية ليعيد ترميم ما يسميه الردع ضدنا جميعًا. وهذا البيت العنكبوتي ليس إلا وهمًا سينهار إذا وضعتم أنتم وبقية قوى محور المقاومة ثقتكم بالله وشاركتم بكل قوة وحزم.

هذه المعركة، بفضل الله، ستغيّر المعادلات والقواعد التي أصبحت من المسلمات. لن يبقى أوسلو ولا سلطة التنسيق الأمني، وستنهار أنظمة الخيانة والتطبيع. كما أن الجهود المحمومة لاستكمال التطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال، والتي بدأت بخطوات عملية، ستفضي قريبا إلى اتفاق. وهذا الاتفاق سيكون مقدمة لسقوط معظم الأنظمة العربية والإسلامية، وسيقلّص الفرص أمام محور المقاومة وإستراتيجياته وأهدافه.

وسنمحو مرحلة الصراعات والنزاعات التي ضربت المنطقة، وسنحقق بإذن الله أعظم تحول تاريخي في تاريخ الإسلام، يتمثل في إذابة الطائفية التي عملوا على تأجيجها، وتحقيق رؤية الإمام الخميني، رحمه الله، بإشعال الثورة الإسلامية الكبرى.

ويكفينا أن نطيع أمر الله تعالى: {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرّض المؤمنين…}.

أخونا الحبيب، إن ثمن أي تردد سيكون كبيرا ولا يمكن تحمله، لا بالنسبة لمشروعنا جميعًا ولا بالنسبة لكم وللجمهورية الإسلامية. وذلك بسبب ضربات العدو ومحاولاته تحقيق صورة نصر وإعادة الردع ضد إيران وسوريا عبر أسلوبه المعتاد مع زيادة التركيز والكثافة.

ونحن نرى أن عليكم الإسراع والمشاركة مع التوكل على الله والإيمان بنصره لنا.

إن قصفًا مركزا بالصواريخ على الشرايين الأساسية للاحتلال في رشقات كبيرة تُشتّت وتستنزف القبة الحديدية، تُقصف خلالها المطارات والمقرات العسكرية والأهداف الإستراتيجية، سيؤدي إلى شلّ قدرة سلاح الجو واستنزاف صواريخ القبة الحديدية. وهذا سيدخل العدو في حالة صدمة وخوف، وسيكون الوضع مناسبا لبدء هجوم بري واسع للسيطرة على الأرض والسكان، ما سيؤدي، بعون الله، إلى حالة انهيار سريعة.

وكما ذُكر سابقا، فإن الجمهورية الإسلامية وسورية ليستا مضطرتين للتدخل، لكن يجب أن تكون هناك مشاركة من جميع قوى محور المقاومة الأخرى ومن جميع الساحات وبأقصى طاقتها. إن استمرار القصف المكثف والهجمات بالطائرات المسيّرة لمدة يومين أو ثلاثة سيحقق الهدف بإذن الله.

ولكي لا تقاتل دول العالم إلى جانب إسرائيل، يجب أن يكون خطابنا لا يتحدث عن إزالة إسرائيل أو تدميرها، بل عن إلزامها بالقرارات الدولية، وهو خطاب سياسي سيدفع الدول الظالمة إلى عدم القتال، مع تنفيذ عسكري بأعلى مستوى.

نسأل الله أن يوفقنا ويوفقكم لرفع رايته وإعلاء كلمته، وأن يذل عدوه ويشفي بنا وبكم صدور قوم مؤمنين. {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.

إخوانكم،

محمد الضيف، يحيى السنوار، مروان عيسى”

وبحسب ما أوردته معاريف، فإن الرسالة عُثر عليها مؤخرًا داخل أحد الأنفاق الرئيسية التابعة لقيادة حركة حماس في قطاع غزة، قبل أن يجري الكشف عن مضمونها للمرة الأولى عبر وسائل إعلام إسرائيلية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي