شدد الرئيسان السيسي وماكرون، خلال اتصال هاتفي جرى اليوم، على الأهمية القصوى لضبط النفس والحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة اللبنانية في ظل الخروقات العسكرية المستمرة للهدوء في الجنوب. وأفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية بأن الزعيمين استعرضا الجهود المبذولة لإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدين أن الحل الوحيد والمستدام لاستقرار الشرق الأوسط يكمن في "حل الدولتين" وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط عام 1967، مع التحذير من مغبة أي تحركات أحادية الجانب قد تقوض هذا المسار.يقرأ محللو "إرم نيوز" هذا التوقيت في مايو 2026 عبر 3 نقاط استراتيجية:منع "جبهة الشمال": ترى القاهرة وباريس أن استقرار لبنان هو "خط الدفاع الأخير" لمنع حرب إقليمية كبرى قد تشارك فيها أطراف دولية، لذا جاء التشديد على دعم الجيش اللبناني كضمانة وحيدة للاستقرار.تكامل الأدوار: بينما تمارس مصر ثقلها الإقليمي للضغط على الأطراف الميدانية، تقود فرنسا حراكاً دبلوماسياً داخل الاتحاد الأوروبي والناتو لتوفير غطاء دولي لأي تهدئة مرتقبة.الضغط على واشنطن: الاتصال يهدف لتشكيل "كتلة ضغط" قبل التحركات المرتقبة للرئيس ترامب في إسلام آباد، لضمان ألا يأتي أي اتفاق أمريكي-إيراني على حساب القضايا العربية المركزية (لبنان وفلسطين
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :